وزير الأوقاف وزير الأوقاف

في ذكرى ثورة 30 يونيو:

حوار| وزير الأوقاف يتحدث لـ«الأخبار»: الثورة أنقذت الخطاب الديني وحررت المنابر من المتطرفين

عبدالرحمن عبدالحليم الثلاثاء، 30 يونيو 2020 - 06:55 م

-د.مختار جمعة: لو استمرت الجماعة الإرهابية لوصلنا إلى طريق مسدود

-مجابهة الأفكار المتشددة بالمساجد والزوايا ونشر الفكر الوسطي المستنير

-الدفع بالشباب وتمكينهم في مفاصل العمل القيادي والإشرافي والعلمي

 

لا يختلف اثنان على الدور الذي تلعبه وزارة الأوقاف فى مصر دعويًا ومجتمعيًا منذ تولى د. محمد مختار جمعة وزير الأوقاف مهام المسئولية.. لا يعرف كللاً أو مللاً ولا يتوانى لحظة فى خلق الأفكار التى تنهض بالأوقاف دعويًا ومجتمعيًا.. نجح فى تحويل ديوان عام الوزارة إلى خلية نحل منذ قدومه بعد ثورة 30 يونيو، أشاع النشاط والحيوية فى ربوعها، جدد دماءها دافعا بالشباب إلى المناصب القيادية واعتلوا المنابر.. طهر الوزارة ومديرياتها من أذناب الإخوان، احتوى الأئمة واحتضنهم وحسَّن وضعهم ماديًا واجتماعيًا وعلميًا فأحبوه والتفوا حوله، أصبح القاصى والدانى يعرف قيمة وزارة الأوقاف وما يمكن أن تقوم به دعويًا ومجتمعيًا. 

«الأخبار» أجرت معه هذا الحوار تزامناً مع احتفالات مصر بذكرى ثورة الـ 30 من يونيو، وإلى نص الحوار.

-فى البداية كيف كان الخطاب الدينى قبل 30 يونيو؟ وكيف أصبح بعدها؟

كان الخطاب الدينى الذى اختطفته الجماعات المتطرفة قبل الثلاثين من يونيو خطابًا استقطابيًّا متشددًا، يفرق ولا يجمع، يهدم ولا يبني، ولا يستند إلا إلى مصلحة الجماعة، ولا يعترف بوطن أو دولة، مصلحتهم أولًا إما أن تحكم وإما أن تخرب لتسقط أنظمة الحكم، وفى سبيل ذلك سخروا خطابهم الدينى، فكل شيء لديهم مباح، فى سبيل تحقيق هذه الفكرة، حتى لو كان ما سيؤدى إليه ذلك إنما هو سفك الدماء، أو ترويع الآمنين أو إسقاط الدول، أو تفكيكها، أو تفتيتها، أو تدميرها، أو تعريض وجودها من أساسه للخطـر والمخاطـر، لذا لا يتوقع من عناصـر هذه الجماعات أى خير لأوطـانهم، بل إنهم وبال وشر أينما حلوا أو حتى ارتحلوا، لأن الشر يرحل معهم ويرتحل بارتحالهم، حتى إن بعض من يتخذونهم مفتين لهم فى الجماعات المتطرفة لا هم من أهل العلم ولا الفقه ولا الثقافة، ولا القيم ولا حتى العقل، بل كانوا مرجعيات تضعها أنظمة دول معادية لأمتنا العربية الإسلامية، مستهدفة لكيانها ووجودها، طامعة فى خيراتها ومقدراتها، رامية مع ذلك لتشويه صورة ديننا على أنها صورة الدم والقتل وسفك الدماء، واستهداف وجودنا وأرضنا وعرضنا ومقومات حياتنا.

ولقد تحول الخطاب الدينى بعد الثلاثين من يونيو إلى خطاب معتدل مستنير، يبنى ولايهدم، يعمر ولا يخرب، يعرف للأوطان قدرها، يؤسس للدولة الوطنية، يقدم المصلحة العامة على الخاصة، والمتعدى النفع على القاصر النفـع، ويجب هنا أن نفرق بين الدين الذى هو حق،  والفكر الإرهابى المنحرف الذى هو باطل،  موقنين أن الصراع بين الحق والباطل قائم ومستمر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها،  على أن النصر للحق طال الزمن أو قصر.

-ما أهم خصائص الخطاب التجديدى الذى تتبناه وزارة الأوقاف؟

خطاب وسطى معتدل مستنير، يقوم على الأسس التالية: إعمال العقل فى فهم صحيح الشرع، والعمل على فهم المقاصد العامة للتشريع، وليس بمجرد الوقوف عند ظواهر النصوص أو الجمود عندها،  وهذا ما فصلناه فى كتاب: «الفهم المقاصدى للسنة النبوية»، والعمل على عمارة الدنيا بالدين وليس هدمها ولا تخريبها باسم الدين، مع الإيمان بأهمية الدولة وضرورة الحفاظ عليها، وأن قوةَ الدولة قوةٌ لجميع أبنائها،  قوةٌ للدين،  وقوةٌ للوطن،  وقوةٌ للأمة،  وهو ما فصلناه فى كتاب: «فقه بناء الدول»، والإيمان بأن مصالح الأديان من صميم مقاصد الأديان،  وأن الحفاظ على الوطن من المقاصد الكلية التى ينبغى الحفاظ عليها،  وهو ما أصلناه فى كتاب الكليات الست، مع العمل على تعزيز التسامح الدينى،  وترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن،  وإعلاء قيم المواطنة وأسس العيش المشترك بين أبناء الوطن جميعا دون تمييز، والإيمان بحرية المعتقد،  وأنه لا إكراه فى الدين،  وبحق أصحاب الديانات المختلفة فى إقامة شعائر دينهم دون تضييق،  وحماية دور عبادتهم،  وهو ما بيناه باستفاضة فى كتاب: «حماية دور العبادة»، خطابنا الدينى يبنى ولا يهدم، ويعمر ولا يخرب، ويعزز التسامح الدينى، وفقه العيش المشترك.

-كيف نجحت وزارة الأوقاف في إعادة الخطاب الديني إلى مساره الصحيح؟

كان لدعم الرئيس السيسى أكبر الأثر فى ذلك، فخلال ست سنوات من قيادته الحكيمة حدثت نقلة غير مسبوقة فى جميع المجالات وفى مقدمتها الخطاب الديني، فقد نجحنا بفضل الله تعالى فى إعادة الخطاب الدينى إلى مساره الصحيح من خلال إحكام السيطرة على المساجد والزوايا من خلال قصر إقامة الجمعة والدروس الدينية على المساجد الكبرى والجامعة وعدم إقامتها فى الزوايا،  وعدم تمكين غير المرخص لهم من صعود المنبر، كما تم توحيد خطبة الجمعة فى جميع مساجد مصر لتتوافق مع روح العصر، وتم تعديل أسماء (726) مسجدًا تحمل أسماء جماعات أو جمعيات أو دلالات فكرية أو أيدولوجية لأى جماعة أو فصيل.

وكذلك مجابهة الأفكار المتشددة بالمساجد والزوايا حيث أنشأنا (303) مدرسة علمية بالمساجد الكبرى، بهدف نشر الفكر الإسلامى الوسطى المستنير، وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وترسيخ القيم والأخلاق والتعايش السلمى، كما أنشأنا (1200) مدرسة قرآنية بالمساجد الكبرى، بهدف غرس القيم الأخلاقية، وتحصين النشء والشباب من الفكر المتطرف والمتشدد ومخاطره، كما افتتحنا (2595) مكتب تحفيظ عصرياً، يتم من خلالها تدريس الأخلاق إلى جانب تحفيظ القرآن الكريم، ونفذنا (12962) ملتقى فكرى من رمضان 2014م وحتى رمضان 2020م، بهدف بيان يسر وسماحة الإسلام، ونشر مكارم الأخلاق والقيم الإنسانية، وترسيخ أسس التعايش السلمى بين الناس جميعًا، كما سيَّرنا (3162) قافلة دعوية متخصصة، بالمساجد الكبرى بجميع المحافظات الحدودية والمناطق النائية، بهدف نشر الفكر الوسطى المعتدل، ومجابهة الأفكار المتشددة وتفنيدها.
كما أطلقنا عددًا من المبادرات الدعوية المتميزة محليًّا ودوليًّا منها مبادرة «محمد (صلى الله عليه وسلم) رسول الإنسانية»، للتعريف بالنبى محليًّا ودوليًّا وبأخلاقه ورسالته الإنسانية العالمية التى تنبذ التشدد والعنف والإرهاب والتطرف، من خلال المساجد والمدارس العلمية والندوات والمحاضرات والقوافل الدعوية، ومبادرة «هذا هو الإسلام» للتعريف بوسطية الإسلام.

-ماذا لو لم تقم ثورة 30 يونيو واستمرت الجماعة الإرهابية في المتاجرة بالدين؟

لكانت قد أخذت الخطاب الدينى لطريق مسدود، ملطخ بالدماء، ولكانت قد سخرته لمصلحة الجماعة لضرب استقرار هذا الوطن من خلال عمليات التفجير والتدمير، ومحاولة زعزعة استقرار هذا المجتمع من خلال ترويع الآمنين واستهدافهم، وإطلاق الشائعات للتأثير على المجتمع، وخلخلة ثوابته وثقته فى قيادته، ولاصبحت المساجد فى قبضتهم تشع التشدد والتعصب وتملأ عقول شبابنا تطرفا، وقد أكدنا من قبل وسنظل نؤكد أنه لا بد من محاكمة هؤلاء المجرمين بتهمة الخيانة الوطنية.

-ماذا خسر العالم الإسلامي والعربي بظهور الجماعات المتطرفة؟

لقد ظهرت حركات وطنية فى كثير من دول العالم تدعو إلى الاستقلال عن قوى الاستعمار، بعضها تحت مسمى حركات الاستقلال والأخرى تحت مسمى حركات التحرر أو التحرير، وقد حقق معظمها أهدافه ووصل إلى ما يصبو إليه دون أن يجعل من الدين ستارًا، بل إن حركات التحرر والاستقلال الوطنى ضمّت فى كثير من الدول أصحاب أديان وعرقيات مختلفة، جمعهم جميعًا وحدة الهدف ومصلحة الوطن.
أما ظهور أحزاب وجماعات وجمعيات متطرفة تتستر زورًا بغطاء الإسلام فقد جرّ على منطقتنا العربية ويلاتٍ كثيرة، وبخاصة بعد أن بدت ظاهرة التكسب بالدين أو المتاجرة به واضحة لدى كثير من الحركات والجماعات التى عملت على توظيف الدين لتشويه خصومها من جهة، وتحقيق مطامعها السلطوية من جهة أخرى، فصارت محاربة الإسلام تهمة جاهزة لكل هذه الجماعات، ناهيك عن تجاوز ذلك إلى تهم التخوين والتكفير والإخراج من جماعة المسلمين، بل الحكم على المخالفين أحيانًا بأن أحدًا منهم لن يجد رائحة الجنة، وإن رائحتها لتوجد من مسيرة كذا ومسيرة كذا، وبدا خلط الأوراق واضحًا جليًّا عن عمد لا عن غفلة لدى أكثر هذه الجماعات، بل إن الأمر قد ذهب إلى أبعد من هذا عندما نصّبت الجماعات المتطرفة من نفسها وصيًّا على الدين، مع فقدان كثير من كوادرها لأدنى درجات فهم صحيح الدين، وخروج بعضهم علينا بفتاوى ما أنزل الله بها من سلطان، اللهم إلا سلطان الهوى والسلطة وحب الظهور أحيانًا.

لقد رأينا فى تجربة الإخوان المرة إلى أى مدى وصل الهوس بالسلطة، وحب الظهور الإعلامى، والإحساس غير المسبوق بالنشوة والتميز الذى وصل لدى بعضهم إلى درجة العنصرية المقيتة التى ولدت إقصاء ممنهجًا لكل من لا يسير فى ركابهم أو يرضى عنه تنظيمهم ومرشدهم، حتى لو كان هذا المرشد المزعوم لا علاقة له بسياسة الدول أو قيادة الأوطان، وقطعوا كل ما من شأنه تحقيق - ولو أدنى درجة - التواصل مع القوى الوطنية والمجتمعية لصالح البلاد والعباد، فأخذوا يكيلون تهمًا ما أنزل الله بها من سلطان، ويدبرون مكائد مكشوفة لمؤسسات وطنية عريقة، كالأزهر الشريف وجامعته، ومؤسسة قضائنا العريق الشامخ، ولا يخفى على أحد ما كان من حصار المحكمة الدستورية، وتخفيض عدد أعضائها نكاية ببعض قضاتها، وما تبع ذلك مما عرف آنذاك بالإعلان الدستورى المكمل أو قُل دون تردُّد المكمم، الذى كشف الوجه الإقصائى القبيح لجماعة الإخوان الإرهابية، حيث لم تسلم مؤسسة وطنية واحدة من محاولة تفكيكها وإعادة بنائها بطريقتهم، فإن لم يستطيعوا عمدوا إلى غمزها ولمزها، أما المفكرون والمثقفون والإعلاميون فنالهم النصيب الأوفى من تهم الخيانة والعمالة وسائر الأوصاف التى يعفّ أى مسلم عاقل عن رمى أى إنسان بها بلا بينة ولا دليل قاطع.

لقد أعطى هؤلاء المتسترون بالإسلام الذرائع أكثر من مرة لأعداء الأمة للتدخل فى شئونها تحت مسميات متعددة، المعلن منها مواجهة الإرهاب، ثم خرجت من عباءة هذه الجماعات والحركات والأحزاب جماعات يائسة أخذت تتبنى العنف والإرهاب والتكفير والتفجير والعمليات الانتحارية مسلكًا ومنهجًا، ووجدت بعض قوى الاستعباد المسمى الاستعمار الجديد فى هذه الجماعات اليائسة من التكفيريين والانتحاريين ضالتها، فتعهدتها ونمتها وغذتها وأمدتها بالمال والسلاح، لتحقيق مآربها فى تفتيت كيان المنطقة العربية والاستيلاء على نفطها وخيراتها ومقدراتها من جهة، وتشويه صورة الإسلام وربطه بالإرهاب من جهة أخرى. لقد صار لازمًا على علماء الأمة المخلصين بذل المزيد من الجهد لعلهم يستطيعون أن يصلحوا ما أُفسدَ جراء إجرام تلك الجماعات المتطرفة المتاجرة بالدين قبل فوات الأوان.

كيف قرأت حديث الرئيس فى المنطقة الغربية؟

حديث الرئيس عبدالفتاح السيسى عن الأمن القومى المصرى والعربى وجاهزية الجيش المصرى أسعد كل المصريين، وعبر عنهم بصدق وعزة وشرف وحكمة وإباء، وما لا يعرفه الآخرون عن الجيش المصرى أن قواتنا المسلحة الباسلة ليست الجيش المصرى وحده، بل هى 100 مليون كلهم إمداد وخطوط خلفية لهذا الجيش، ودعم قواتنا المسلحة المصرية الباسلة والاصطفاف الوطنى خلف الرئيس عبد الفتاح السيسى فى مواقفه الوطنية ومواجهة قوى الإرهاب والشر والتحديات والمخاطر الراهنة، والدفاع عن حقوق ومكتسبات الدولة الوطنية والأمة العربية والسلام الإقليمى والدولى هو واجب الوقت على كل وطنى شريف يعشق وطنه ويكون على استعداد للتضحية فى سبيله بالنفس والنفيس فعلا لا قولا. وأقول فى هذا الصدد: لا تطلب من غير الله ولا تخف سواه مادمت على الحق فهو وحده القادر، زمام الأمور عنده ومقاليدها بيده.

-ماذا عن جهود الوزارة فى مجال التأليف والترجمة والنشر؟

فى خطوة عملية وشديدة الأهمية أخذت الأوقاف على عاتقها قضية تجديد الفكر الديني، وعلى مدار ست سنوات مضت أصدرت الوزارة (69) كتابًا، تناقش ظروف العصر والواقع والمستجدات العصرية، وتراعى ما يقتضيه فقه المقاصد وفقه الأولويات، والمتغيرات والمستجدات فى ضوء الحفاظ على الثوابت، ومن أهم هذه الكتب، مفاهيم يجب أن تصحح، ونحو تجديد الفكر الدينى، ونحو تفكيك الفكر المتطرف، وضلالات الإرهابيين وتفنيدها، والفهم المقاصدى للسنة النبوية.

-وماذا عن جهود وزارة الأوقاف فى مجال البر وخدمة المجتمع؟

أنفقت وزارة الأوقاف أكثر من مليار وثلاثمائة مليون جنيه فى مجال البر وخدمة المجتمع خلال السنوات الست الماضية.

-وما الذى قدمته الوزارة فى مجال الدعوة الإلكترونية؟

فى ظل ما يشهده العالم كله من تحولات هائلة فى مجال ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومجالات التواصل، وفى إطار ما يمليه الظرف الراهن فى ظل تعليق الجمع والجماعات والأنشطة الدعوية بالمساجد، جاء قرارنا بإنشاء إدارة خاصة بالدعوة الإلكترونية بديوان عام الوزارة، مع إنشاء إدارة فرعية بكل مديرية، وتكليف أحد مساعدى الوزير بالإشراف على هذه الإدارة لحين تعيين مساعد للوزير لشئون الدعوة الإلكترونية فى أقرب وقت ممكن.

وقد تم استحداث عدد من الوسائل والتقنيات الإلكترونية على بوابة الأوقاف الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعى من أهمها: إطلاق صفحة (وعي) عبر الفيس بوك، وتهدف هذه الصفحة إلى تكثيف ونشر الخواطر وجميع الأعمال الدعوية على نطاق واسع، وإطلاق قناة (منبر التجديد) على اليوتيوب، لنشر المحاضرات والرسائل الدعوية المصورة للأئمة والواعظات بوزارة الأوقاف، وإطلاق قناة (منبر التجديد) الصوتية على التليجرام والساوند كلاود، لنشر المحاضرات والرسائل الدعوية الصوتية.

كما أطلقنا تطبيق (وعي) لأجهزة الأندرويد، وقد تم من خلاله نشر (14) كتابًا من إصدارات وزارة الأوقاف والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، هذا بالإضافة إلى العديد من البرامج المرئية.

كما تم نشر (76) كتابًا وموسوعة باللغة العربية، و(79) كتابًا مترجمًا إلى اللغات الأجنبية على البوابة الإلكترونية لوزارة الأوقاف، إضافة إلى نشر مجلتى (منبر الإسلام) و(الفردوس) إلكترونيًّا واللتان تصدران عن المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، بالإضافة إلى العديد من المقالات التى تنشر بعدد من الجرائد والصحف القومية للأئمة والواعظات.

-وزارة الأوقاف من أكثر الوزارات التى مكنت للشباب فى الوظائف القيادية فما الدافع إلى ذلك؟

فى إطار إيماننا بقدرات الشباب وطموحاتهم، ومن خلال نجاحهم فى إنجاز الملفات الدعوية والإدارية والقيادية، فقد تم التمكين لعدد كبير من الشباب فى المساجد الكبرى، وفى المناصب القيادية بالديوان العام والمديريات الإقليمية، فالشباب الآن فى وزارة الأوقاف يتحملون الجانب الأكبر فى الديوان والمديريات،  فمعظم النتاج العلمى للوزارة هو ثمرة عقول شبابها الحاصلين على درجة الدكتوراه، ولن نحيد عن سياسة تصعيد الشباب باستمرار فى الأماكن القيادية.

 -وماذا عن هيئة الأوقاف المصرية؟

حققت جميع مشروعات هيئة الأوقاف المصرية عوائد استثمارية مجزية ومتميزة تجاوزت فى بعض المشروعات الاستثمارية نسبة 100%، وقد بلغ إجمالى عدد الوحدات السكنية والإدارية والتجارية والخدمية التى تم الانتهاء منها 16041 وحدة، بإجمالى تكلفة تجاوزت 2 مليار جنيه، منها 14618 وحدة إسكان اجتماعى واستثمارى واقتصادى بتكلفة قدرها 1.7 مليار جنيه، و1423 وحدة تجارية وخدمية وإدارية بتكلفة تجاوزت 270 مليون جنيه، كما حققت هيئة الأوقاف المصرية أعلى إيرادات فى تاريخها فى العام 2018/2019م، بإجمالى 1.4 مليار جنيه، ومن المتوقع تجاوز هذا الرقم وتحقيق رقم قياسى جديد
 


الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



الرجوع الى أعلى الصفحة