كنوز مصر القديمة بمتاحف «إسرائيل » كنوز مصر القديمة بمتاحف «إسرائيل »

تعرف على كنوز مصر القديمة بمتاحف «إسرائيل »

شيرين الكردي الجمعة، 10 يوليه 2020 - 01:36 م

يرصد الباحث الدكتور حسين دقيل المتخصص في الآثار اليونانية والرومانية قطع آثار مصرية بمتاحف إسرائيل ومنها تابوت يحتوي على مومياء لكاهن مصري من الإسكندرية يعود لنهاية العصر البطلمي في مصر عمره يرجع إلى 2200 عام.

 

فق خرج من مصر منذ ما يقرب من مائة عام مومياوات داخل توابيت وصحف عربية وفرنسية بين العامين 1927 و1928 داخل تابوت المومياء المصرية ومجموعة من تمائم على شكل حيوانات وطيور، من الفخار والعاج والذهب وأحجار كريمة، كانت توضع على الجسم من أجل حمايته في الحياة الآخرة، بالإضافة إلى الآثار العديدة الأخرى .

 

وأكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بمناطق آثار جنوب سيناء بوزارة السياحة أنه بعد عدة أسابيع من احتلال سيناء عام 1967 ومخالفة لاتفاقية لاهاى لحماية الممتلكات الثقافية في حالة نزاع مسلح عام 1954 ونص المادة الرابعة على " تتعهد الأطراف السامية المتعاقدة أيضاً بتحريم أى سرقة أو نهب أو تبديد للممتلكات الثقافية ووقايتها من هذه الأعمال ووقفها عند اللزوم مهما كانت أساليبها وبالمثل تحريم أى عمل تخريبيى موجه ضد هذه الممتلكات كما تتعهد بعدم الاستيلاء على ممتلكات ثقافية منقولة كائنة في أراضى أى طرف سام متعاقد آخر"  ورغم ذلك قامت إسرائيل بالعمل في 35 موقع بسيناء منها قلعة الطينة بشمال سيناء أغسطس 1967 .

 

ويضيف الدكتور ريحان أن بعثة جامعة بن جوريون قامت بالعمل في المنطقة الممتدة من القنطرة شرق وحتى رفح المصرية فى منطقة طولها 160كم وعرضها 30كم منها تل الحير، الكدوة ، قصرويت والخروبة وكانت بعض البعثات تعلن عن كشفها بالنشر العلمى وأخرى تتم خلسة من قبل بعض الجنود لحسابهم الشخصى بالإضافة للحفائر الخاصة بموشي ديان التى تجرى خصيصًا له لاختيار ما يعجبه من آثار ليضمها إلى مجموعته وكانت سلطات الآثار تتبع وزارة الدفاع الإسرائيلية.

 

ويشير ريحان إلى أن اتفاقية تسليم الآثار المصرية التي نهبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلى اقتصرت على تسليم الآثار التى سرقتها بعد عام 1967 دون أن تشمل الآثار التى تمت سرقتها قبل ذلك فى عدوان 1956 والآثار التى باعتها إسرائيل في الخارج والتى لم تحصرها السجلات والمجموعات الخاصة كمجموعة موشى ديان باعتراف الصحفى الإسرائيلى وعضو الكنيست (ليورى عفينيرى) صاحب الفضل الأول فى الكشف عن سرقات موشى ديان ويعقوب مشور رئيس مديرية الآثار الأسبق فى إسرائيل الذى ذكر فى صحيفة الإندبندنت البريطانية امتلاك موشى ديان لأكثر من ألف قطعة أثرية منها 40 قطعة حجرية من عصر رمسيس الثانى.

 

وذكر الصحفى البريطانى (بالتريك كوكبرن) فى دراسة له بصحيفة الإندبندنت أن ديان سطا على المناطق الأثرية بسيناء وسرق كل ما وصل إليه عن طريق الوحدات العسكرية التى أرسلها بشكل متكرر لسيناء والتى كانت ترجع إليه بقطع الذهب والنحاس ولا يعرف من هذه المجموعة غير 1000 قطعة وهى التى بيعت لمتحف القدس.

 

ويشير الدكتور ريحان لنماذج من الآثار التى سرقتها إسرائيل ومنها لوحات أثرية من عصر الدولة القديمة سرقت من سرابيت الخادم وعدد ستة توابيت نادرة من منطقة البردويل وهى موجودة بمتحف ها آرتس وعدد 11 قطعة فرعونية وتمثال نادر لحتحور بمتحف سيدنى بأستراليا وثلاث تماثيل منهوبة من تل الفضة بسيناء بمتحف ها آرتس وجميع متعلقات كنيسة الفلوسيات بشمال سيناء من لوحات رخامية وبلاطات وأوانى فخارية ومسارج ولوحات يونانية.

 

كما نهبوا مقبرة أثرية تضم عشرات التوابيت من العصرين اليونانى والرومانى بمنطقة تل الكنائس بشمال سيناء ومنها ستة توابيت كانت تتداول فى محلات العاديات بإسرائيل وعدد 104 لوحة أثرية من سرابيت الخادم وعدد 11 قطعة فرعونية بمتحف سيدنى بأستراليا ورؤوس سهام وعملات وتمائم عين حورس وفناجين وأوانى ولوحات من منطقة تل الحير كلها موجودة بجامعة بن جوريون وأوانى وعملات أثرية من منطقتى الشيخ عواد والنواميس وحفائر رومانية استخرجوا منها قطع برونزية وجعارين ولوحة أثرية من قصرويت وتل الحير وبئر العبد وبحيرة البردويل والخروبة وعدد ثلاثة تماثيل من تل الفضة بمتحف ها آرتس.

 

كما نهبوا آثار منطقة تل أبو صيفى وتل حابو وتل الحير بشمال سيناء ثم دمروا المنطقة كما قامت الجامعة العبرية بتحويل قطع أثرية وعظام من ستة مواقع إلى معاملها ومن وادى خريج تم نقل نصب تذكارى يحمل نقشاً باسم الملك سيزوستريس (خير كا رع) بطول متر ونصف وجزء من جدار منقوش بالهيروغليفية وتسع قطع من الفخار منها القطعتان رقم 15755 ورقم 15744 بمتحف سيدنى باستراليا وكل هذه الآثار لم تعد إلى مصر.

 

 



الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة



الرجوع الى أعلى الصفحة