صورة تعبيرية صورة تعبيرية

"بناة الأهرامات فضائيين" .. رئيس قطاع المتاحف ينفي تصريحات الملياردير الأمريكي

شيرين الكردي السبت، 01 أغسطس 2020 - 08:41 م

لا تزال الآثار الفرعونية تفرض نفسها بقوة وتشغل بال الكثيرين؛ وأمام عظمتها لم يجد الملياردير الأمريكي ومؤسس شركة تسلا، «إيلون ماسك»، سوى الحديث عن أن فضائيين يقفون وراء بنائها.

لم يكتف "ماسك" بكلماته عن الأهرامات بل ذهب إلى أبعد من ذلك بقوله إن «الفرعون رمسيس الثاني كان...»، وأشار إليه باستخدام رمز تعبيري يظهر وجها يحمل نظارات سوداء، وهو شكل يشبه الكائنات الفضائية.

تسلط «بوابة أخبار اليوم» الضوء على هذا الأمر، ورد العديد من الباحثيين الأثريين، على هذه الأكاذيب، بالنسبة لما ذكره «إيلون ماسك»، بأدلة علمية وموثقة.

قال د. علي ضاحي، رئيس الإدارة المركزية لقطاع المتاحف، في تصريحات خاصة لـ "بوابة اخبار اليوم": "الكلام ده مردود عليه من زمان، لما قاله أنيس منصور ومصطفى محمود، وبالنسبة لما ذكره إيلون ماسك، فإنه يبحث عن شهرة من نوع مميز بحديثه عن بناة الأهرام، والأدلة الأثرية والتاريخية يتأكد أن بناة الأهرامات هم قدماء المصرين، وتوجد بريدة تسمى بردية وادي الجرف يتبين كيفية وأماكن قطع الأحجار لاستكمال بناء الأهرامات".

«بردية قديمة تكشف سر بناء الهرم الأكبر»

يقع ميناء وادى الجرف على بعد 24 كم جنوب الزعفرانة حالياً، 119 كم من مدينة السويس في مواجهة ميناء المرخا القديم في جنوب شبه جزيرة سيناء، والذي كان يؤدي لمناجم الفيروز ومنطقة سرابيط الخادم وعلى مقربة من دير الأنبا بولا، من أقدم الأديرة المصرية.

وتؤكد البرديات التي عثر عليها في وادي الجرف، أن هذا الموقع كان مستخدما خلال عهد الملك خوفو وأن فريق العمل الذي كان يعمل في هذا الموقع هو نفسه الذي عمل في بناء الهرم الأكبر، مما يشير إلى القدرة العالية للجهاز الإدارى في عهد هذا الملك.

من أهم هذه البرديات، بردية تخص أحد كبار الموظفين ويدعى "مرر" تحكي يوميات فريق العمل الذي كان يقوم بنقل كتل الحجر الجيري من محاجر طرة على الضفة الشرقية للنيل إلى هرم خوفو عبر نهر النيل وقنواته.

وأغلب البرديات المكتشفة توضح توزيع الحصص اليومية للأطعمة التي كانت تستجلب من مناطق عديدة في دلتا نهر النيل، لافتة إلى أنه يأتى من بين أهم هذه البرديات واحدة يظهر فيها بوضوح وبخط هيروغليفى مختصر تعداد الماشية رقم 13 فى عهد الملك خوفو والذى كان يتم مرة كل عامين، بما يعنى أن حكم هذا الملك امتد لنحو 26 عام وهو أمر لم يكن معروفاً من قبل.



 

 

الاخبار المرتبطة

 


الأكثر قراءة

 





الرجوع الى أعلى الصفحة