صورة تعبيرية صورة تعبيرية

أثري: برديات الفراعنة في منطقة «وادي الجرف» دليل على بناء المصريين للأهرامات

شيرين الكردي السبت، 01 أغسطس 2020 - 09:14 م

لا تزال الآثار الفرعونية تفرض نفسها بقوة وتشغل بال الكثيرين؛ وأمام عظمتها لم يجد الملياردير الأمريكي ومؤسس شركة تسلا، «إيلون ماسك»، سوى الحديث عن أن فضائيين يقفون وراء بنائها.

لم يكتف "ماسك" بكلماته عن الأهرامات بل ذهب إلى أبعد من ذلك بقوله إن «الفرعون رمسيس الثاني كان...»، وأشار إليه باستخدام رمز تعبيري يظهر وجها يحمل نظارات سوداء، وهو شكل يشبه الكائنات الفضائية.

تسلط «بوابة أخبار اليوم» الضوء على هذا الأمر، ورد العديد من الباحثيين الأثريين، على هذه الأكاذيب، بالنسبة لما ذكره «إيلون ماسك»، بأدلة علمية وموثقة.

يقول دكتور محمود حامد فراج الحصري، مدرس اللغة المصرية القديمة والخبير الأثري، إن "مقابر الفراعنة سواء في الدولة القديمة أو الدولة الوسطى أو الحديثة حتى زوال عصر الفراعنة والتي بقيت بألوانها ونقوشها وصورها، لا تفسح لنا المجال في تفسير تاريخهم تفسيرا دقيقا، فهي كمثل إنسان ينظر إلى صورة كبيرة في حجرة مظلمة تضاء فقط بنور خاطف فحيث يقع شعاع النور نرى كل شيء جميل واضح، أما في الدائرة الخارجية عن هذا الشعاع فلا نشاهد إلا أشباحا مبهمة تتضاءل صورها حتي تختفي في ظلام حالك".

وأكد الحصري فى تصريحات خاصة لـ "بوابة أخبار اليوم": "بخصوص بناء الأهرامات، يتحدث الكثير من الحاقدين عن الحضارة المصرية القديمة وأن من بنى الأهرامات هم «قوم عاد»، وآخرون يقول أن الجن اشترك في هذا البناء، وآخرون يذكرون أن اليهود هم من بنوا الأهرامات، وآخرون يذكرون أن هناك أقوام أتت من السماء وخلافة".

وتابع: "للرد علي هذه الأكاذيب، أفادت أغلب الدراسات، أن اليهود لم يكن لهم وجود في فترة بناء الأهرام وبذلك تنفي الفكرة الشائعة لديهم أنهم شاركوا في بناء الأهرام، ليثبتوا أنهم كانوا موجودين، لو كان بني الهرم من العبيد والسخرة فكيف يشيد العبيد شيء رائع مثل الهرم الأكبر".

وأضاف "الحصري": "حدد القرآن الكريم، موطن قوم عاد في القرآن فهي مدينة ارم التي اكتشف موقعها جغرافيا في المنطقة بين اليمن وعمان، وليس في مصر، لأنه ليس من المؤكد أن يشيد أحد حضارة لغيره".

واستطرد: "طول القامة لقوم عاد يتراوح ما بين 20 الى30 مترا، وبالنظر إلى الممرات الداخلية للهرم ولحجم هؤلاء فهذا يبطل نظريه المشككين فضلا عن وجود هياكل عظيمة عملاقة في اليمن وصحراء الربع الخالي وعدم وجود مثل هذه في مصر".

وأكمل: "بالنسبة لما ذكره إيلون ماسك، عن أن الفضائيين هم بناة الأهرامات، هو عبارة عن رأي شخصي منه لعمل فرقعة إعلامية كبيرة وتسليط الضوء عليه من جديد، والدليل على أن المصريين القدماء هم بناة الأهرامات ما تم العثور عليه من برديات في منطقة وادي الجرف علي يد البعثة الفرنسية العاملة هناك".

 

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة