متخصصون يردون على «النظريات المشبوهة» للملياردير الأمريكي متخصصون يردون على «النظريات المشبوهة» للملياردير الأمريكي

رفض واسع من اثريين لتصريحات إيلون ماسك بخصوص الأهرامات

شيرين الكردي الأربعاء، 05 أغسطس 2020 - 12:22 ص

- وزيري: «الأهرامات بنتها أيادٍ مصرية خالصة»


رفض أمين عام المجلس الأعلى للآثار المصرية مصطفى وزيري، تصريحات الملياردير الأميركي إيلون ماسك، التي قال فيها: «من الواضح أن كائنات فضائية بنَت الأهرامات».


وقال وزيري، في أول تعليق رسمي مصري على هذه التصريحات التي ذكرها الملياردير الأميركي في تغريدة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن هذا الكلام عارٍ تماماً من الصحة، والأهرامات بنتها أيادٍ مصرية خالصة، وهناك قرية للعمال المصريين الذين شاركوا في أعمال البناء والتشييد.


وأضاف وزيري، أن هناك بردية تسمى وادي الجرف، تتحدث عن رئيس العمال وعدد العمال الذين كانوا يعملون في بناء الأهرامات، مشيراً إلى أن المحاجر التي جلبت منها الأحجار موجودة حتى اليوم وكذلك الأدوات التي استخدمت في البناء.


 وتابع قائلاً: «من العيب أن يتحدث البعض عن قيام كائنات من الفضاء ببناء الأهرامات، ومن قال هذا الكلام مخطئ تماماً». 


وأشار إلى أن الإعجاز في العمارة والفنون بمصر القديمة لا يتوقف عند الأهرامات، لافتاً إلى الإعجاز في مقابر وادي الملوك ومقابر وادي الملكات.


وتساءل وزيري قائلاً: «ماذا عن الفن في تلك المقابر؟ وماذا عن معبد رمسيس الثاني المنحوت في الجبل بأبو سمبل؟ والإعجاز في كثير من الآثار المصرية؟».


بدورهم، حذَّر باحثون واثريون مصريون، من ظهور مزيد من «النظريات المشبوهة» حول الحضارة المصرية القديمة.

مطالب لبناء مرصد مصري لصيد المعلومات الأثرية المشبوهة
وطالب باحثون وخبراء سياحة مصريون، في مدينة الأقصر الغنية بمئات المقابر وعشرات المعابد القديمة في صعيد مصر، بإنشاء مرصد وطني مصري، لرصد ما ينشر في وسائل الإعلام العالمية، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، من معلومات مغلوطة ونظريات مشبوهة.


 وقالوا إن هذه النظريات تستهدف النيل من الحضارة المصرية القديمة، والتشكيك في منجزاتها العلمية والهندسية والفنية، وما تركته من تراث إنساني ضخم يتمثل في الأهرامات والمعابد والمقابر والرسوم والمنحوتات التي توثق تفاصيل الحياة اليومية في مصر القديمة، وتحكي للأجيال ما حققته تلك الحضارة من تقدم علمي وهندسي وفني لافت قبيل آلاف السنين.


- عيسي زيدان: الأهرامات صناعة مصرية وبأيادي مصريه عظيمة
من جانبه صرح الدكتور عيسى زيدان، مدير عام الشئون التنفيذية للترميم ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، بأن هناك العديد من الباحثين عن الشهرة يسعون لاستغلال اسم الحضارة المصرية، ويقومون بالتشكيك في أعظم حضارة عرفها التاريخ، لذلك يروجون بين الحين والأخر لأن الأهرامات لم تُبنى بأيدي مصرية.


وقال زيدان، في منشور على صفحته الشخصية "الفيسبوك"، إن هناك الكثير من الأدلة العلمية التي تبرهن على أن الأهرامات بناء مصري عظيم، وبأيدٍ مصرية خالصة تشهد على عظمة تاريخنا المجيد، وإصرار وعزيمة ونبوغ المصري القديم، وهو ما يعرفه العالم أجمع وتحدث عنه عدد غير قليل من علماء المصريات حول العالم ووثقت له الكثير من الاكتشافات الأثرية وبرهنت عليه، ووثقت له العديد من الدراسات والأبحاث العلمية قديمها وحديثها.


وأشار زيدان، إلى أنه في عام 2011 قامت بعثة أثرية مشتركة من جامعة السوربون وجامعة أسيوط والمعهد الفرنسي للآثار الشرقية، بعمل حفائر في موقع وادي الجرف قرب الساحل الغربي لخليج السويس، وانتهت أعمال البعثة للكشف عن مجموعة من المخازن محفورة بالجبل والتي كانت تستخدم لتخزين السفن التي كانت تنقل الأحجار.


وتابع: "كما اكتشفت البعثة مجموعة من الثكنات التي كانت تمثل مواقع السكن والإقامة للعمال خلال فترة البناء، وكذلك أقدم رصيف حجري معروف حتى الآن، بالإضافة إلى مجموعة من البرديات تعرف باسم برديات وادي الجرف وهو اكتشاف غاية في الأهمية، وهذه البرديات دوّنها مجموعة من البحارة الذين عملوا في الميناء والتي تضمنت في محتواها حسابات السلع والأطعمة التي يتسلمها العمال، وكذلك تسجيل الأنشطة التي يقوم بها العمال".

 

وأضاف عيسى زيدان، كذلك من خلال الترجمة التي قام بها عالم المصريات الفرنسي بيير تاليه، ومن ضمن هذه البرديات التي ترجمها عالم المصريات الفرنسي بيير تاليه بردية لرجل يدعى ميرر الملقب بالمفتش، الذي كان مسئولا عن نقل الأحجار من المحجر إلى منطقة الجيزة، وأوضحت البردية أيضا أن الملك خوفو كان يستخدم فرق من نخبة العمال الذين يقومون بمهام مختلفة لإكمال رؤيتهم لبناء الهرم، كما توضح الطريقة التي كان يتم بها العمل من خلال تقسيم الملك للعمالة إلى فرق ذات مسئوليات وأهداف واضحة وتضم كل فرقة 160 رجلًا، وتنقسم إلى أربع مجموعات كل مجموعة 40 رجلًا من نخبة العمال وكان مثل مجموعة المفتش ميرر المسئول عن نقل الأحجار.


وأوضح عيسى زيدان، أنه في المنطقة الجنوبية الشرقية لهضبة الجيزة، اكتشف عالم المصريات الأمريكي مارك لينر بقايا تجمع سكني كبير يعرف باسم حيط الغراب، وهو الموقع الذي عاش ومات فيه العمال الذين اشتركوا في بناء المجموعات الهرمية لكل من خفرع ومنكاورع، بالإضافة إلى بقايا سكنية أقدم ترجع لعهد خوفو "نحو 2525 - 2566 ق.م"، حيث تم الكشف عن منازل ومخازن وثلاثة شوارع رئيسية ومبنى إداري ملكي داخل أسوار تلك المدينة، وكذلك أربعة صالات ضخمة، يحتمل أن تكون هي الثكنات التي كان ينام فيها العمال بناة الأهرامات ويعدون بها طعامهم، كما عثر على كمية هائلة من عظام السمك والطيور والأبقار والأغنام والماعز والخنازير، مما يكشف تكفل الدولة برعاية العمال لضمان الحصول على أفضل مقابل في كفاءة العمل.


وأكد عيسى زيدان، أن مقابر العمال التي اكتشفها الدكتور زاهي حواس عام ١٩٩٠، تعد من أهم الاكتشافات الأثرية، وهي تلقى الضوء على الفترة المبكرة للأسرة الرابعة، وعن العمال الذين بنوا الهرم وتقع هذه المقابر في الجبل القبلي بالهرم، وفي هذه المقابر دفن المشرفون ذوو الرتب البسيطة من العمال في مصاطب متواضعة على سفوح التلال المنخفضة، محاط بها مصاطب أصغر أو مقابر مقببة، ربما خصصت للعمال أو لعائلات المشرفين أنفسهم، وكانت تلك المقابر مبنية من الطوب اللبن، بينما دُفن المشرفون ذو الرتب العالية والحرفيون المهرة والفنانين في مصاطب حجرية كبيرة أعلى المنحدر، ومن بين تلك المقابر نجد مقبرة ذات زخارف بديعة تخص المشرف على صناعة الكتان والمشرف على بيت التطهير الملكي، وكون هذه المقابر تقع مباشرة إلى جوار الهرم بل وتطل عليه مباشرة دليل على أن الأهرامات بنيت على أساس من الحب والإخلاص والتفاني في العمل وليس بالسخرة كما يدعي أيضا بعض المغرضين، لأن السخرة لا تنتج عملا بهذه الروعة والدقة.


كما أوضح عيسى زيدان، أنه عُثر على الأحجار التي كانت تغطي سقف حفرة المركب على كتابات تسمي الجيرافيتي مكتوبة باللون الأحمر والأسود ومن هذه الكتابات أسماء وأعداد مجموعات العمل التي كانت مسئولة عن العمل وأيضا على خراطيش خاصة بالملك خوفو بالإضافة إلى نص غاية في الأهمية ويوضح اليوم والفصل والعام الذي صنعت فيه المراكب من حكم الملك خوفو.


- من قام ببناء الأهرامات؟


يقول الباحث الأثري أحمد سلطان، إن من قام ببناء الهرم هم المصريون القدماء ولكن ليس بالكيفية التي نتخيلها.


وتابع: "السؤال هو: كيف تم بناء الاهرام؟.. لم تعد الإجابة على هذا السؤال صعبة كما كانت ولا موضع حيرة حيث أنه مع هذا التقدم العلمي للمصريين القدماء من الطبيعي أنه كانت هناك مباني فخمة وضخمة جدا كما في عصرنا الحالي ولكن الذي بقي هو الأهرامات وبعض المعابد نظرا لطبيعة المواد التي بنيت منها ونظرا لأنه كان يراد لها أن تبقى لقد كان هناك عبقرية غير عاديه في بناء عملية إنشاء الهرم هي نفسها تطبيق "عملية البناء الضوئي".


وأضاف: "تعلم المصري القديم البناء في الماء وباستخدام الماء حيث كان يقوم بعمل سور حول منطقة العمل ثم يقوم بعمل ملاط شديد التماسك بحيث لايتسرب منه الماء ويقوم بطلاء ذلك السور الضخم به ثم يقوم بملا هذا الخزان أو البحيرة الصغيرة بالماء، ثم ينقل الأحجار الثقيلة مثل الجرانيت والرخام عن طريق الماء بحيث يضع في صندوق مغلق بحيث تكون كثافة الصخرة بالصندوق معا  تساوي واحد وبذلك يكون الجسم معلقا بالماء حيث يلغي تأثير الجاذبية الأرضية عند كثافة واحد في الماء وتكون الصخرة بالصندوق كالريشة، أما الصخور من الأنواع العادية أو التي تتطلب اشكالا خاصة كروية مثلا  فيتم استخدام أسلوب الهدم والبناء الضوئي حيث يتم اختيار منطقة بها جبل أو صخور ثم يتم تفتيت هذه الصخور اما ميكانيكيا أو كيميائيا 


ثم تتم عملية "الاماهة" بوضع مسحوق هذه الصخور بالماء لمدة معروفة لدى المصري القديم ثم يأخذ هذا الملاط ويصب في أماكن البناء أو يتم ذلك في نفس مكان البناء ويشكل بكل دقة وسهولة ثم يجف وقد يستخدم معه مواد كيماوية "الفسفرة" والدليل على البناء تحت الماء هو : فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب والشياطين كل بناء وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد هذه الآية تخص سيدنا سليمان وليست لها علاقة ببناء الأهرام ولكن ما استدل به هو (كل بناء وغواص ) ما علاقة البناء بالغوص لا توجد علاقة في الوقت الحالي ولكن في العصر القديم  كان البناء والغوص مرتبطين معا فكان البعض يغوص تحت الماء ليضبط زوايا الحجر من أسفل والأخر يقوم بالبناء لأعلى إذا هذا دليل واضح على البناء تحت الماء بالطبع لم يكن العمق كبير جدا بل كان في الحدود التي تحقق نظرية الطفو بحيث يصبح وزن الصخرة بالعوامة المربوطة بها أو الصندوق الموضوعة فيه معا يساوى صفر تقريبا في الماء وبذلك .يلغى تأثير ألجاذبيه الأرضية .

 

إذا هذه كانت طريقة المصريين القدماء في البناء ولكن السؤال كم ممكن إن يصل ارتفاع هذا السور حول الهرم وكم يمكن أن يتحمل ضغط الماء الإجابة هذا السور كان يستخدم في بداية العمل لدخول الأحجار الكبيرة والجرانيت إلى موقع العمل ثم نلجأ إلى عمل أسوار داخليه مؤقتة من الحجارة التي تم رفعها والى حلول أخرى إذا المرحلة الأولى استخدام السور والماء ويتم قيها رص جميع الأحجار الكبيرة والأحجار التي تم بناء مباني القاهرة الفاطمية هي أحجار الأسوار حول الأهرام وليست أحجار الهرم نفسه أولا لان أحجار الهرم من النوع الكبير يصعب استخدامه ثانيا لان الأهرامات  لم يؤخذ منها أحجار كثيرة فهي  لازال يحتفظ بشكله شبه مكتمل هذا ما يخص عملية البناء اما يخص عملية الهدم هو الاتى تم اختيار موقع الاهرم بمنطقة فيها جبل بنفس موقع الاهرام كان يوجد جبل، أما عن نظرية ماكت ونأكد أن الاهرامات هي جزء بسيط جداً".

 


واختتم حديثه قائلاً: "أرض مصر معجزة وكل صخرة أو جبل أو هضبة أو عين ماء أو أثر من الآثار موضوع بعناية بموقع جغرافي محدد لا يمكن أن يتم ذلك بمعرفة بشر ، حيث أن خريطة مصر الطبوغرافية بالكامل مناظرة لخريطة الأرض الطبوغرافية قبل تزحح القارات والمسماه بنجيا، وإنه يوجد آثار رهيبة تبدو وكأنها طبيعية مثل جبل قطراني بالفيوم مثلا وهو مناظر للدرع الكندى ويعتبر أثر  أكبر من سور الصين العظيم.. يوجد جبل وادي الريان بالفيوم يبدو وكأنه طبيعي وهو في الحقيقة ماكيت لجبل رور ايما على حدود فنزويلا وجويانا يوجد جبل المدورة بالفيوم وهو ماكيت لجزيرة ايستر".



 

 

الاخبار المرتبطة

 


الأكثر قراءة

 





الرجوع الى أعلى الصفحة