صورة أرشيفية صورة أرشيفية

حزبيون وسياسيون: مشاركة المواطنين في انتخابات الشيوخ واجب وطني

أحمد مدحت- محمد جمعة السبت، 08 أغسطس 2020 - 03:34 ص

- عبدالعال: المشاركة ترسم خارطة مستقبل الحياة السياسية

- الشهابى: الانتخابات  رسالة أمن وأمان إلى العالم وللمتربصين بالوطن

- عبد الإله: التصويت أمانة على كل مواطن

- درويش: المشاركة تضمن تمثيل الكفاءات المتخصصة

- نور: مجلس الشيوخ لا يقل أهمية عن النواب

مع انطلاق ماراثون انتخابات مجلس الشيوخ حث عدد من رؤساء الأحزاب والسياسيين المواطنين على الإدلاء بأصواتهم فى الانتخابات لاختيار من ينوب عنهم.. مؤكدين أن مجلس الشيوخ يساهم فى تحقيق التفاعل الإيجابى بين الآراء والاتجاهات المختلفة، لدعم استقرار الحياة السياسية، خاصة أن تمرير مشروعات القوانين المهمة بين الغرفتين يضمن إصدار التشريعات بعد دراسة متعمقة، كما أن المشاركة فى الانتخابات تضمن تمثيل الكفاءات المتخصصة والمؤهلين للاستفادة من حكمة ذوى الخبرة فى إعداد القوانين.

أكد سيد عبدالعال رئيس حزب التجمع وعضو مجلس النواب أن المشاركة فى انتخابات مجلس الشيوخ واجب وطنى على كل من له حق التصويت لممارسة حقه الدستوري، ولاستكمال مسيرة التنمية والبناء، مؤكدا أن الشعب لديه من الوعى ما يدفعه للنزول والإدلاء بصوته فى الانتخابات للمشاركة فى رسم خارطة المستقبل واستكمال الحياة النيابية.

وأضاف أن كل أمانات الحزب بالمحافظات تعمل على توعية المواطنين بضرورة المشاركة بقوة فى الانتخابات المقرر عقدها الأسبوع الجارى، واختيار من يمثلهم فى مجلس الشيوخ، مشيرا إلى أن الشعب لديه الوعى الكامل فى اختيار من يمثلهم فى البرلمان والظهور أمام العالم بمظهر ديمقراطي، والحرص على استخدام حقه الدستورى لأن مشاركة المواطنين فى انتخابات الشيوخ حق أصيل لا يجب التنازل عنه بأى شكل من الأشكال.

وأشاد ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل بإجراء انتخابات مجلس الشيوخ هذه الأيام بالرغم من جائحة كورونا نظرا لأنه استحقاق دستورى يعلو أى استحقاقات أخرى ولقد فرض ضرورة إجرائها الآن قرب انتهاء مدة مجلس النواب الدستورية، لذلك يجب على جميع الناخبين المشاركة لتحقيق استحقاق دستورى مهم يساعد فى الحفاظ على حياة سياسية مستقرة.

وقال الشهابى إن إجراء انتخابات مجلس الشيوخ فى ظل التحديات التى تواجه الدولة المصرية يؤكد قدرتها الكبيرة وفى نفس الوقت يؤكد الثقة المتبادلة بينها وبين المواطنين، داعيا الشعب والأحزاب السياسية إلى الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات التى تواجه الدولة، مؤكدا إيمانه العميق بنزاهة الانتخابات ووقوف الدولة على مسافة واحدة من كل المرشحين

رسالة للعالم

وأكد رئيس حزب الجيل أن المشاركة فى انتخابات مجلس الشيوخ ستكون بمثابة رسالة إلى العالم أجمع  والمتربصين بالوطن بأن مصر تعيش فى أمن واستقرار وأن الدولة قادرة على مواجهة كل التحديات والتغلب عليها بتماسك الجبهة الداخلية خلف الرئيس ومؤسسات الدولة الدستورية والأمنية.

من جانبها حثت د. شيماء عبد الإله المتحدث باسم تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين الشعب المصرى على ضرورة المشاركة الفعالة وبقوة فى الإدلاء بأصواتهم فى انتخابات مجلس الشيوخ، وذلك لأنه استحقاق دستورى وسياسى لابد من استكماله، وأضافت أن المشاركة فى الانتخابات واجب وطنى ويجعلنا نظهر أمام كافة دول العالم بأننا شعب حريص على استخدام حقه الدستورى فى اختيار من يمثله باعتباره واجبا دستوريا يجب عليه تأديته تجاه وطنه بمظهر ديمقراطى يليق بالمصريين جميعًا بعيدًا عن اختيارات الناخبين للمرشحين، مشيرة إلى أن الشعب بكافة طوائفه يملك القدر الكافى من الوعى الثقافى والسياسى فى اختيار من يمثلهم فى مجلس الشيوخ، ، فالتصويت فى الانتخابات والمشاركة تعتبر أمانة على كل مواطن، وضرورى أن يمارس حقه الدستورى، وقالت شيماء إن مجلس الشيوخ يعد خطوة مهمة  فى الاستقرار السياسى، مما يؤدى إلى استقرار الدولة بشكل كامل، وهو ما ينعكس بالرضا على المواطن فى النهاية، موضحة أن هناك بعض الأصوات تدعى أن مجلس الشيوخ ليس ذا أهمية، لذلك نرجو من المواطنين عدم الالتفات إلى دعوات المقاطعة أو التقاعس عن أداء الواجب الوطني، لأن هذه المحاولات فاشلة وتستهدف إحداث حالة من الفراغ السياسي، مؤكدة أن وعى الناخبين سيكون عاملا أساسيا فى نجاح العملية الانتخابية، ويجب خلال الفترة الحالية نشر حملات توعية من خلال الإعلانات لتوضيح مدى أهمية المشاركة فى انتخابات مجلس الشيوخ، وتستهدف تلك الحملات نشر الوعى السياسى للمواطنين وخاصة المرأة عن أهمية المشاركة السياسية بالانتخابات القادمة، بالإضافة إلى توضيح دور مجلس الشيوخ فى مناقشة اقتراحات تعديل مواد الدستور، ومناقشة الخطة العامة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية ومشروعات القوانين، وما يحيله رئيس الجمهورية من موضوعات سياسية عامة أو شئون خارجية.

استقرار الحياة السياسية

كما دعا عمرو درويش عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، جموع الشعب المصري، للمشاركة الفعالة فى انتخابات مجلس الشيوخ ، والتعبير عن رؤيتهم بكل نزاهة وشفافية، وذلك مع مراعاة جميع التدابير والاحتياطات اللازمة وفق تعليمات الهيئة الوطنية للانتخابات للحفاظ على صحة وسلامة الجميع، مؤكدا إنشاء مجلس الشيوخ كغرفة ثانية للبرلمان يأتى منحازًا إلى مبدأ ثنائية البرلمان أو نظام المجلسين المعمول به فى عدد من النظم البرلمانية المتطورة، حيث يمثل وجود غرفتين بالبرلمان ضمانة أساسية للإنجاز فى العملية التشريعية بطريقة صحيحة، حيث تتم دراسة ومناقشة مشروعات القوانين الهامة بتأن واستفاضة فى كلا المجلسين، الأمر الذى يصعب تحقيقه عند الأخذ بنظام المجلس الواحد

وقال إن وجود مجلس الشيوخ يسهم فى تحقيق التفاعل الإيجابى بين الآراء والاتجاهات المختلفة، لدعم واستقرار الحياة السياسية، ومرور مشروعات القوانين المهمة على الغرفتين يضمن إصدار التشريعات بعد تمحيصها والاطمئنان إلى استجابتها لمتطلبات الحياة العامة فى المجتمع ويحقق الاستقرار القانوني، وضمان تمثيل الكفاءات المتخصصة الفنية والمؤهلين والاستفادة من حكمة ذوى الخبرة، بما يؤدى إلى علاقة تبادلية وتكاملية للوصول إلى الرؤية الأصوب، موضحا أن تاريخ مصر فى الممارسة البرلمانية يلزمنا أن نكون على قدر مسئولياتنا، وأن نؤدى أمانتنا وأن ندلى بأصواتنا ونشارك فى العملية الانتخابية،كما أن قيمنا الديمقراطية، تحملنا على أن نضيف إلى مؤسساتنا الدستورية صرحا شامخا، وأن نمنح ثقتنا لأعضاء الغرفة الثانية.

وفى ذات السياق قال د. نور الشيخ أمين تدريب وتثقيف حزب الحركة الوطنية إن المشاركة الفعالة ضرورة حتى لايضيع الحق السياسى للمواطنين، والذى نادينا به فى ثورة 30 يونيو وحتى نضمن تمثيلا جيدا لمجلس الشيوخ الذى لا يقل أهمية عن مجلس النواب، مشددا على أهمية قيام وسائل الإعلام والسياسيين والكتاب فى توعية المواطنين بالمشاركة السياسية فى الاستحقاقات الانتخابية، داعيا الهيئة الوطنية للانتخابات وكافة وسائل الإعلام بتوعية الناخبين باختيار العدد المطلوب دون زيادة أو نقصان إذ إن الزيادة أو النقصان فى عدد من يختارهم الناخب يترتب عليه بطلان صوته الانتخابي.

وناشد جميع الناخبين باستعمال حقهم الانتخابى فى اختيار نوابهم وممثليهم فى مجلس الشيوخ، من خلال مشاركة إيجابية قوية تفعيلا لحقهم والواجب عليهم الإدلاء بأصواتهم وانتخاب من ينوب عنهم، مؤكدا أهمية التصويت والتعريف بدور مجلس الشيوخ، والتأكيد على أن المشاركة هى إحدى صور التعبير عن الديمقراطية، لأنها تقوم على إعطاء فرص متساوية للمواطنين بالمشاركة فى الحياة السياسية، مشددا على ضرورة المشاركة السياسية وخصائصها، للمرأة بصفة خاصة.



 

 

الاخبار المرتبطة

 


أين ذهب أوائل الثانوية العامة؟ أين ذهب أوائل الثانوية العامة؟ السبت، 19 سبتمبر 2020 04:25 ص

الأكثر قراءة

 







الرجوع الى أعلى الصفحة