للجنس والحب والسعادة.. هرمونات تفرزها قوة إلهية «فرعونية»  للجنس والحب والسعادة.. هرمونات تفرزها قوة إلهية «فرعونية» 

حكايات| للجنس والحب والسعادة.. هرمونات تفرزها قوة إلهية «فرعونية» 

شيرين الكردي الأحد، 09 أغسطس 2020 - 05:33 م

من مصر كان مهد الحضارة وفيها ولد العلم، ولم يكن من فراغ أن يجمع هذا البلد بين لقبي «أم الدنيا» و«أم العلوم»، وإن بقيت كلمة السر في حتحور وسخمت.

 

منح قدماء المصريين الإلهة «حتحور» مكانة رفيعة للغاية لما لا وهي إلهة الحب، والجمال، والأمومة، والسعادة، والموسيقى، والخصوبة، وسميت قديما باسم بات ووجدت على لوحة نارمر، وكان يرمز لها بالبقرة، وعبادتها كانت ما بين مدينة الأشمونين ومدينة أبيدوس بالقرب من سوهاج.

والإلهة سخمت شخصية ميثولوجية مصرية قديمة، غالبًا تمثل كسيدة برأس لبؤة جالسة على العرش، وهي أهم المعبودات المصرية في هيئة اللبؤة (أنثى الأسد)، وهي ربة الطبيعة المتناقضة للبؤة، حيث جمعت بين الطبيعة الشريرة المنتقمة والمدمرة، وبين طبيعتها الخيرة كربة للحماية والشفاء.

 

عبدت سخمت كعضو في الثالوث المنفى مع بتاح ونفرتم، إلا أن هذه الربة حظيت بالعديد من المعابد في مناطق عديدة أخرى. فقد شُيدت مقصورة لها في أبو صير.

 

اقرأ للمحررة أيضًا| أجمل نساء الأرض.. أسرار الفرعونيات مع «الكُحل والروج»

 

وفقاً للأساطير الدينية، أرسل المعبود رع عينه (سخمت، أو حتحور)، لمعاقبة الثائرين ضده أو المتمردين عليه من البشر، وذلك بعد أن بلغ به السن عِتياً؛ فقرر بعد مشاورة أرباب التاسوع أن يهلك البشر بإرسال عينه للقيام بهذه المهمة الفتاكة، وذلك قبل أن يقرر في النهاية أن يعفو عنهم، ويلتمس الوسيلة لرد سخمت عن إبادتهم بعد أن عقدت العزم على ذلك.

 

 

وقد كانت المعبودة "سخمت" ربة حامية للملوك في حروبهم، وحملت بعض الألقاب الحربية، وربما يرجع ارتباطها بذلك الدور استناداً إلى قيامها بنفخ النار في وجوه أعدائها.

 

ويوجد معبد لعبادتها في صورتها «سخمت- حتحور» في كوم الحصن غرب الدلتا، وتشير العديد من الفقرات والتعاويذ إلى أنها حظيت بدور هام وواسع في العلاج بالسحر، وذلك كربة شافية يعنى اسمها القوية.

 

علميًا يرى الباحث الأثري أحمد سلطان أنه حسب نظرية ماعت فإن «حتحور» هي القوة الإلهية التي تؤدي إلى نشاط وإفراز (الهرمونات) داخل جسم الإنسان وهذه الهرمونات هي التى تنظم الحب والجنس والأمومة والسعادة.

 

اقرأ للمحررة أيضًا| زواج الفراعنة.. المرأة تخطب الرجل و«الشقة من حق الزوجة»

 

وعرف المصري القديم هذه الهرمونات وغددها السبعة الرئيسية في جسم الإنسان ومثلها بسبع بقرات أما الغدة الثامنة وهي الخصيتين مثلها بثور وهي المسئولة عن هرمون الذكورة مما يعني أن سخمت وحتحور هي الإنزيمات والهرمونات ولا يزال النطق متشابه وهي أصل ما يعرف حديثا بالشفاء بالطاقة.

 

أما والبقرات السبعة فهي الأصل الأول لما يعرف حديثا في علوم الطاقة الذاتية بالشكرات السبعة مما يعني أن مصر هي أصل كل العلوم، وقد ظهرت حتحور قديما في صورة القوة الإلهية (بات)، والتي تعد المسئولة عن إفراز الهرمونات والإنزيمات في النبات وهي التي تنظم عملية البناء الضوئي والتنفس في النبات.
 



 

 

الاخبار المرتبطة

 


الأكثر قراءة

 





الرجوع الى أعلى الصفحة