"الأدب واستلهام الموروث الثقافي" ثاني جلسات مؤتمر إقليم القاهرة الأدبي "الأدب واستلهام الموروث الثقافي" ثاني جلسات مؤتمر إقليم القاهرة الأدبي

"الأدب واستلهام الموروث الثقافي" ثاني جلسات مؤتمر إقليم القاهرة الأدبي

نادية البنا الأربعاء، 23 سبتمبر 2020 - 07:05 م

بدأت فعاليات الجلسة الثانية باليوم الثاني للمؤتمر الأدبي العشرين دورة الشاعر الراحل مجدي الجابري "الأدب واستلهام الموروث الثقافي" والمنعقد بقصر ثقافة بنها، الفترة من الثلاثاء ٢٢ حتى ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٠، تحت عنوان "الموروث التاريخي" ببحث للدكتور عمر صوفي محمد، بعنوان "استلهام التاريخ في شعر فؤاد حداد".

و أوضح الباحث فيه أرتباط الأدب بالتاريخ ارتباطا قويا وتغلفله التاريخ والسياسية في أي عمل أدبي، ولا يعني التشابه بين الأدب والتاريخ أن يكونا متماثلين، فيشير أرسطو إلى أن المؤرخ لا يستطيع الخروج عن رواية الأحداث الفعلية، عكس الأديب الذي يتعامل مع مجال أرحب من العموميات، وتحدث عن فؤاد حداد وهو أحد الشعراء الثائرين على الواقع، ونشر ١٨ ديوانا في حياته مثل "أحرار وراء القضبان والمسحراتي واستشهاد جمال عبدالناصر" حيث ارتقى بشعر العامية بدء من الفكرة وحتى التراكيب والصور خاصة بعد فتره سجنه، وقد عاصر الكثير من الأحداث السياسية في عصره سواء في العصر الملكي أو في الجمهوري بعد ثوره ١٩٥٢، وقد أعجب بفرنسا وثورتها ونظمها وحريتها وتحطيم سجن الباستيل.

وقد أشار فؤاد في قصيدة أحمد عرابى إلى دوره في الثورة العرابية، والتي يشير حداد إلى أنها امتداد لمقولة عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي، وأن لم تجد صدى في الواقع، كما تعرج القصيدة على أحد اسباب هزيمة عرابى وهو عدم احتراسه من الخونة، كما لا ينسى التعريض بالقنصل البريطاني الذي رافق الخديوي في مواجهة عرابى بساحة عابدين.

قدمت د. نوران فؤاد بحثا بعنوان "الموروث التاريخي والادب تأثير وتأثر لمحات من عبق التراث مسرحيات نثرية قصيرة" للكاتبة نوال مهني، موضحة أن المرحلة التاريخية سمه تنطبع بها وفيها حركة الأفكار وإجراءات الكتابة الأدبية، على إختلاف صنوفها ومن ثم إرتباطها في حبكة الأحداث، ويكون هناك حدث يحتوي صورا مختلفة يمكن استثمارها في عمل إبداعي يحمل كامل مقوماته الفنية والدرامية، بينما قدم د. محمد السيد اسماعيل بحث "الرواية والتاريخ من تقديم التراث الي توظيفة" حيث إرتبطت الرواية المصرية والعربية، منذ بدايتها وكما هو معروف بالشكل الأوروبي الغربي.

واتبعت إلى درجة تقترب من الإقتباس والتقليد الذي لازم هذا الجنس الأدبي الوافد وفق هذا التوجه الكبير للتراث بمرحلتيه "التعبير عن التراث والتعبير بالتراث" مع بداية الستيتنات، وهناك عدد كبير من الروايات التي قامت علي التعبير بالتراث وعملت على توظيفه بغرض الإسقاط السياسي.

وأخيرا قدمت د. إيمان عامر بحثا بعنوان "الإبداع المصري يحتفي بالتاريخ" مشيرة أن تعتبر رواية "عذراء دنشواي" لمحمود طارق حقي إرهاصة أولية للفن الروائي تجاه التعبير عن الكفاح والمقاومة وإدانة ممارسات المستعمر تجاه مايحدث على أرض الوطن في ذلك الوقت، حيث استلهم محمود طاهر مأساة قرية دنشواي وماحدث فيها، فالأدب تناول العديد من الأعمال الأدبية، ومنه ما يمكن أن نسميه التاريخ الشعبي لقناة السويس، والتي تعطينا صورة أوضح لما تعنيه القناه في وجداننا صورة اقل رسمية وأكثر حميمية، ومن تلك الأعمال المسرحية "عفاريت الجبانة، صوت مصر، ياعزيز عيني"، أدار الجلسة رابح محمود.



 

 

الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة





?????

الرجوع الى أعلى الصفحة