السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي

وزير الزراعة يلقي كلمة مصر في الاحتفال باليوم العربي للزراعة

عادل إسماعيل الأحد، 27 سبتمبر 2020 - 05:37 م

قال السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن جائحة كورونا أثبتت أن القطاع الزراعي والأنشطة المرتبطة به يعد من القطاعات المرنة، القادرة على تخطى الصدمات والأزمات، فضلا عن قدرته على استيعاب قدر كبير من العمالة خاصة في الريف وأنها تمثل نسبة ملموسة في الناتج المحلي الإجمالي للدول فضلاً عن أن الإنتاج الزراعي يعتبر مدخلا أساسيا في كثير من الصناعات الإنتاجية.

وأكد وزير الزراعة، خلال الاحتفال باليوم العربي للزراعة والذي نظمته المنظمة العربية للتنمية الزراعية تحت شعار: «تحقيق ازدهار الريف العربي ضرورة للأمن الغذائي في المنطقة العربية في ظل جائحة كورونا»، على أهمية التركيز على التصنيع الزراعي كأحد محاور رفع القيمة المضافة أيضا أهمية ربط كل أطراف العملية الزراعية من مزارعين ومنتجين ومستهلكين من خلال سلاسل القيمة مع بحث آليات لتقليل الأعباء والتكاليف الناتجة عن تعدد حلقات التسويق بحيث يساهم في زيادة دخل الفلاح والمزارع، وتعظيم ربحيته بما سيعود على تحسين مستواه المعيشي، كما أكد على أهمية اتباع نظم الرى الحديثة بما يمكن الدول من رفع كفاءة استخدام المياه وأن الدولة المصرية تتبنى هذا المشروع كأحد المشروعات القومية لما له من أهمية متعددة المحاور.

 

أشار القصير، إلى أهمية التكامل والتعاون بين الدول العربية في مجالي التجارة البينية والاستفادة بالمزايا التنافسية والنسبية لكل دولة بما يعظم في النهاية تحقيق أقصى استفادة وأقصى قيمة مضافة، إلى أهمية التكامل والتعاون بين الدول العربية في مجالي التجارة البينية والاستفادة بالمزايا التنافسية والنسبية لكل دولة بما يعظم في النهاية تحقيق أقصى استفادة وأقصى قيمة مضافة، وحول أهمية قطاع الزراعة، في مصر قال القصير إنه يشهد تطورًا غير مسبوقًا وبمتابعة من السيد رئيس الجمهورية حيث يمثل أهمية قصوى في الوقت الحالي وشهد إنجازات غير مسبوقة خلال الـ 6 سنوات الماضية 2014/2020 ساهمت بقدر كبير في رفع إنتاجية هذا القطاع وزيادة نسبة مساهمته في الناتج المحلى الإجمالي مع تدعيم كل الأنشطة المرتبطة بالصحة والصحة النباتية والزراعات العضوية، الأمر الذي ظهر واضحا في زيادة الصادرات الزراعية المصرية.

وقال وزير الزراعة، إن استراتيجية التنمية الزراعية المستدامة 2030 استهدفت الاستخدام المستدام للموارد الزراعية الطبيعية ورفع كفاءة استخدام وحدتي الأرض والمياه مع تدعيم القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية في الأسواق المحلية والخارجية، والاهتمام بالفرص المتوافرة في هذا القطاع للشباب وصغار المزارعين والفلاحين والمرأة وتحسين مستوى معيشة السكان مع تعظيم الاهتمام بالتحول الرقمي وميكنة الخدمات الزراعية بما يضمن إيجاد آليات لضمان وصول الخدمات عن قرب للمزارعين وأصحاب الأنشطة في الريف، كذلك الاهتمام بالمدارس الحقلية التي تهتم بتنمية وبناء القدرات وبصفة خاصة المزارعين والمرأة في المناطق الريفية والبدوية بالتعاون مع المنظمات الدولية ذات الصلة، لافتا إلى أن الدولة حاليا تنفذ العديد من المشروعات القومية التي تستهدف تنمية قطاع الزراعة خاصه مشروعات التوسع الأفقي للرقعة الزراعية ومشروعات الزراعات المحمية ورفع كفاءة التوسع الرأسي واتباع الأساليب الحديثة فى الزراعة فضلا عن قيام الدولة بتفيذ المشروعات القومية الداعمة لهذا النشاط وبصفة خاصة مشروعات الطرق والكهرباء إضافة إلى المشروعات القومية المرتبطة بتعدد مصادر المياه مثل مشروعات معالجة مياه الصرف الزراعي وحصد مياه الأمطار وتنمية الوديان والتى تستهدف أيضا المناطق الرعوية والريفية والتي تتمركز فيها المرأة الريفية والبدوية والأسر ذات الدخل المنخفض بما يساعد على زيادة وتحسين معيشتهم وكل المشتغلين في القطاع الزراعي والأنشطة المرتبطة بهذه المناطق بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأشار إلى أن الدولة تولى اهتمامًا كبيرًا بمشروعات الثروة الحيوانية والداجنة والسمكية، فضلا عن تشجيع البحوث التطبيقية في مجال الزراعة بما يخدم قضايا التنمية الزراعية.

وفى ختام كلمته أشار وزير الزراعة إلى أهمية التوسع فى برامج التكيف مع التغييرات المناخية مع الاهتمام باللوجستيات وأساليب تخزين المنتجات الزراعية وتداولها بما يقلل من الفاقد فيها في كل المراحل.



 

 

الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة





?????

الرجوع الى أعلى الصفحة