صورة تعبيرية صورة تعبيرية

الصحة العالمية: مصر وفرت مصل السعار دون انقطاع رغم جائحة «كورونا»

حاتم حسني الإثنين، 28 سبتمبر 2020 - 12:31 م

تحتفل منظمة الصحة العالمية يوم 28 من سبتمبر، كل عام باليوم العالمي لداء الكلب، بهدف رفع مستوى الوعي حول الوقاية من داء الكلب وتسليط الضوء على التقدم الذي تم إحرازه في هزيمة هذا المرض القاتل والذي يمكن القضاء عليه عند التدخل العاجل.

يخلد هذا اليوم ذكرى وفاة لويس باستور، الكيميائي وعالم الأحياء الدقيقة الفرنسي، الذي طور أول لقاح ضد داء الكلب أو «السعار».

يؤدي داء الكلب بحياة ما يُقَدَّر بنحو 59,000 شخص سنوياً، معظمهم في المجتمعات المحلية الأفقر والأضعف في العالم، ونحو 40% من ضحايا المرض من الأطفال دون الخامسة عشرة ممن يعيشون في آسيا وأفريقيا، رغم أنه يمكن الوقاية منه.

بدأ المكتب القطري لمنظمة الصحة العالمية في مصر عام 2017 في تقديم الدعم اللازم لإنشاء وتعزيز نظام مراقبة داء الكلب في المحافظات الحدودية عالية الخطورة. 

 لوحظ في الآونة الأخيرة زيادة في عدد المعقورين، ولكن بفضل جهود قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة والسكان لم تحدث زيادة في عدد المصابين بداء السعار، ما يلقي الضوء على أهمية الإجراءات التي تندرج تحت نهج "الوقاية بعد التعرض" ومن أهمها التطعيم.

 نجحت وزارة الصحة والسكان في توفير هذا التطعيم -وهو  مكون من 5 جرعات- مجانا للجميع ولم يتوقف هذا خلال جائحة كوفيد-19.

"حاليا يعمل كلا من منظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، والمنظمة العالمية لصحة الحيوان، والتحالف العالمي لمكافحة داء الكلب لتوحيد القوى من أجل دعم جمهورية مصر العربية في سعيها إلى تسريع وتيرة الإجراءات الرامية إلى التخلص من داء الكلب المنقول بواسطة الكلاب بحلول عام 2030.

وقد تم وضع خطة إستراتيجية عالمية مكونة من ثلاثة مراحل تستهدف وضع نهاية للوفيات البشرية الناجمة عن داء الكلب بحلول عام 2030 ، ويجب أيضا زيادة التوعية المجتمعية عن كيفية الوقاية من المرض وما يجب فعله عند التعرض للعقر، فهذا المرض يمكن الوقاية منه عند التدخل بشكل عاجل وفعال بعد العقر" د.نعيمة القصير، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر.

تؤكد المنظمة على استعداد الفاو للمشاركة في تنفيذ خطة إستراتيجية واضحة المسؤوليات للقضاء على داء الكلب، في إطار نهج الصحة الموحدة، حيث تسعى المنظمة بالتعاون مع شركائها المعنيين بوضع هذا الموضوع ضمن أولوياتها من خلال مركز الطوارئ للأمراض الحيوانية العابرة للحدود «اكتاد» الذي له تجربة ناجحة بالتعاون مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية في السيطرة على مرض أنفلونزا الطيور في مصر بشكل كبير. 

يساهم الاستثمار في القضاء على داء الكلب في تعزيز قدرات كلاً من النظم الصحية البشرية والبيطرية، مما يستدعي العمل على تغيير الوضع الراهن، والعمل بإرادة مشتركة وخطة مشتركة وهدف قابل للتحقيق، خاصة مع توافر المعرفة والأدوات والتكنولوجيا للقضاء على هذا الداء.
 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



الرجوع الى أعلى الصفحة