الفنانة الراحلة سعاد حسني- أرشيفية الفنانة الراحلة سعاد حسني- أرشيفية

سعاد حسني تشعل حربًا بين منتجي السينما

بوابة أخبار اليوم الإثنين، 19 أكتوبر 2020 - 02:47 م

365  يومًا من الاحتكار وجدت سندريلا السينما المصرية الراحلة سعاد حسني نفسها ملزمة بها مع المنتج الراحل رمسيس فقط.

 

ففي عام 1968، نجح المنتج السينمائي رمسيس في الحصول الجهود الفنية للسندريلا لمدة عام بدأ في فبراير من العام نفسه، لكنه اشترط عليها عدم التعاون مع أي منتج آخر.
 
ومن أجل ترضية سعاد حسني، تعهد رمسيس في العقد بمنحها نسبة من الأرباح التي تحققها الأفلام التي تقوم ببطولتها، على أن يكون أول أفلامها مع العقد الجديد فيلم «نحن لا نزرع الشوك»، قصة الكاتب الكبير يوسف السباعي، ومن إخراج صلاح أبو سيف، بحسب ما نشرته جريدة أخبار اليوم في 26 أكتوبر 1968.

 

يعود الفضل في اكتشاف موهبة السندريلا إلى الشاعر عبدالرحمن الخميسي، حيث أشركها في مسرحيته «هاملت» لشكسبير في دور أوفيليا، ثم ضمها المخرج هنري بركات لطاقم فيلمه «حسن ونعيمة» في دور نعيمة وأنتج الفيلم في عام 1959.

 

وتعتبر أفلام حسن ونعيمة، وصغيرة على الحب، وغروب وشروق، والزوجة الثانية، وأين عقلي، وشفيقة ومتولي، والكرنك، وأميرة حبي أنا من أشهر أفلامها، بالإضافة إلى فيلمها خلي بالك من زوزو الذي يعتبره الكثيرين أشهر أفلامها على الإطلاق لدرجة أن الكثيرين أصبحوا يعرفونها باسمها في الفيلم وهو «زوزو».

 

وصل رصيد السندريلا السينمائي 91 فيلمًا منهم أربعة أفلام خارج مصر، ومعظم أفلامها صورتها في الفترة من 1959 إلى 1970، بالإضافة إلى مسلسل تلفزيوني واحد وهو «هو وهي»، وثمانية مسلسلات إذاعية.

 

 كان أول أدوراها السينمائية في فيلم حسن ونعيمة، وآخرها هو فيلم الراعي والنساء عام 1991 مع الفنان أحمد زكي والممثلة يسرا، وكانت آخر أعمالها ألبوم موسيقي وشعري باسم «عجبي» من رباعيات صلاح جاهين بأداء شعري لسعاد حسني، قدّم موسيقاه هلكوت زاهر.


الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة