مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط د.أحمد المنظري مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط د.أحمد المنظري

فيديو.. «الصحة العالمية» تحذر: وضع كورونا خطير ومقلق

حاتم حسني الجمعة، 23 أكتوبر 2020 - 11:06 ص

أكد مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط د.أحمد المنظري، أن الوضع المرتبط بكوفيد-19 في إقليم سرق المتوسط، خطيرٌ ويبعث على القلق.

وقال «المنظري» إنه بوجه عام، هناك زيادة حادة في حالات الإصابة في جميع أنحاء الإقليم، حيث وثَّقت بعض البلدان مؤخراً - من بينها إيران والعراق والمغرب والأردن وتونس وليبيا - أعلى عدد من الحالات المُبلَّغ عنها في يوم واحد منذ اندلاع الجائحة، كما أن بعض البلدان، مثل إيران، تسجل أعلى أعداد من الوفيات.

وأضاف أن الاستجابة لكوفيد-19 على مدى الأشهر التسعة الماضية شهدت توسيع البلدان لقدراتها ومواردها إلى الحد الأقصى، كما أن المجتمعات تسعى إلى قبول "الوضع المعتاد الجديد" والتعايش معه، غير أن الاتجاه الحالي في الإقليم يشير إلى أنّ ما تم القيام به حتى الآن لم يكن كافياً على الرغم من العديد من الجهود الرائعة التي بذلت حتى هذه اللحظة.

وأشار «المنظري» إلى أن هذه الزيادة غير المسبوقة تعد بمثابة تذكير صارخ بضرورة أن تقوم الحكومات والمجتمعات المحلية والشركاء، ومن بينهم منظمة الصحة العالمية، بالكثير والكثير لتغيير مسار الجائحة، معربا عن أسفه لكون البلدان والسكان يصلون إلى مستويات أعلى من الإحباط والإجهاد مع استمرار الجائحة في تدمير سُبُل العيش والاقتصادات الوطنية.

ولفت إلى أن العالم يشهد حالياً حركات عالمية مناهضة لحظر الخروج؛ بينما لا يزال الالتزام بالسلوكيات التي تحد من انتشار الفيروس - لاسيّما استخدام الكمامات والتباعد البدني - غير كافٍ، وينطبق ذلك على العديد من بلدان الإقليم.

وأضاف  «المنظري» أنه مع استمرار الإجهاد المرتبط بكوفيد-19، تتوقع المنظمة أن يزداد الوضع سوءاً، وستكون الأشهر المقبلة صعبة على الجميع، حيث يشهد الفيروس مزيداً من الفرص للانتشار. ومن المرجَّح أن يؤدي موسم الأنفلونزا الذي من المُنتظَر أن يبدأ قريباً إلى تفاقم الوضع.

وشدد على أنه مع تزايد عدد المصابين في جميع أنحاء الإقليم، سيستمر تزايد الضغط على النُظُم الصحية والعاملين الصحيين وهم يتكبّدون المشاق من أجل تلبية الطلب على الخدمات المرتبطة بكوفيد-19 والخدمات غير المرتبطة به.

وعلى الصعيد الإقليمي، لفت «المنظري» إلى أن المنظمة ترصد بقلق تزايد عدد الحالات كل يوم، وتعمل في الوقت الحالي على تعديل توصياتها لتتناسب مع البلدان، استناداً إلى الوضع الوبائي والسياق المتغيّر.

وتابع: «نحن بحاجة إلى اتباع نهج أكثر تكثيفاً واستهدافاً فيما يتعلق بالترصُّد والاختبار وتتبُّع المخالطين. ويجب أن تدرك المجتمعات الدور الحاسم الذي تضطلع به في المساعدة على وقف انتشار الفيروس من خلال تبنّي سلوكيات وقائية».

واستطرد «المنظري» أنه مع انقضاء تسعة أشهر منذ اندلاع الجائحة ومازال من السابق لأوانه الاسترخاء أو العودة إلى العمل المعتاد، فحياة ملايين الناس وسُبُل عيشهم وعافيتهم معرَّضة للخطر، وكذلك حياة أُسرنا وأحبّائنا.

واختتم  «المنظري» قائلا: «من شأن الخيارات التي سنتخذها في الأيام والأسابيع والأشهر المقبلة كأفراد ومجتمعات وبلدان أن تُقرر، في نهاية المطاف، ما إذا كانت هذه الجائحة الفتّاكة ستجتاحنا مجتمعين بصورة أعمق أو ما إذا كنا سنتغلّب مجتمعين على الفيروس ونتعافى منه».

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



الرجوع الى أعلى الصفحة