صورة ارشيفية صورة ارشيفية

العالم يحتفل بيوم الاستدامة.. تعرف على أهدافها الرئيسية

حسن هريدي الإثنين، 26 أكتوبر 2020 - 06:23 م

يحتفل العالم اليوم الثلاثاء 27 اكتوبر باليوم العالمي للاستدامة وفى هذه المناسبة ترصد" بوابة أخبار اليوم" أهم الأهداف الرئيسية للاستدامة.

ففي العام 2012، عقدت الامم المتحدة مؤتمرا للتنمية المستدامة لمناقشة وتطوير مجموعة من الأهداف التي يجب العمل على تحقيقها؛ وهي تتوافق مع أهداف الالفية الثالثة للتنمية، وتدعي النجاح في تقليل الفقر على المستوى العالمي وفي نفس الوقت تعتبر بأن هنالك المزيد الذي يجب القيام به.

وتوصلت الامم المتحدة إلى قائمة تتكون من 17 مادة، ومنها: إنهاء المعاناة من الفقر والجوع؛ معاير أفضل للتعليم والصحة- وجودة المياه والتنظيف الصحي ,تحقيق المساواة الجندرية (النوع الاجتماعي)، التنمية الاقتصادية المستدامة وفي نفس الوقت توفير فرص عمل وخلق اقتصاديات قوية، التغلب على تأثيرات التغير المناخي، والتلوث وغيرها من العوامل البيئية التي تضر بصحة الناس، والمعيشة والأرواح، الاستدامة التي تشمل صحة الأرض، والهواء والبحر.

 

وتحتل مصر المرتبة 87 من القائمة التى تتضمن 150دولة فى تقرير الامم المتحدة للاستدامة ، وتستهدف مصر المركز ٣٧ بحلول عام ٢٠٣٠.

 

وهناك ثلاث عناصر رئيسية للاستدامة ححيث انه في سنة 2005، حددت القمة العالمية للتنمية الاجتماعية ثلاثة مجالات رئيسية تسهم في الفلسفة وعلم الاجتماع الخاص بالتنمية المستدامة.

 

وهذه العناصر – وبحسب الكثير من المعايير الوطنية ومخططات الاعتماد، تشكل حجر الاساس للتغلب على المجالات الثلاثة التي تواجه العالم حاليا.

 

ووصت لجنة ( Brundtland) ذلك على أنه "التنمية التي نحتاجها حاليا بدون تقليل قدرة الاجيال القادمة على تلبية احتياجاتها". وبناء عليه، يجب أن ننظر إلى المستقبل عند اتخاذ قرارات حول الحاضر.

 

التنمية الاقتصادية

تعتبر التنمية الاقتصادية دليلا على أهم المشكلات التي تثير الخلاف بين الناس فيما يتعلق بالفكر السياسي وماهيته وليست من وجهة نظر اقتصادية وحسب، وكيف أن ذلك يؤثر على التجارة والشركات، والوظائف وتوفير فرص العمل. ويتعلق هذا بتوفير حوافز من الشركات وغيرها من المؤسسات للالتزام بتعليمات الاستدامة وبما يتجاوز التشريعات والقوانين. وإضافة إلى ذلك، فيجب تشجيع وتعزيز وزيادة الحوافز للأشخاص عند القيام بواجبهم وتحقيق هذه الأهداف، وتقليل التأثيرات السلبية لما يقوم به الإنسان، وبما يؤثر عليه وعلى البيئة.

 

وعلاوة على ذلك، فإن العرض والطلب في السوق استهلاكي بطبيعته حيث أن الحياة المعاصرة تتطلب الكثير من الموارد يوميا. ولغايات المحافظة على البيئة، فمن الضروري السيطرة على الأشياء التي نستهلكها.

 

وترتبط التنمية الاقتصادية بإعطاء الناس ما يريدون بدون التأثير على جودة الحياة، وخاصة في عالم الدول النامية، مع ضرورة تقليل الأعباء المالية عند القيام بعمل الأشياء الصحيحة.

 

التنمية الاجتماعية

هناك الكثير من العناصر التي ترتبط بهذا الجزء، والمهم في الأمر هو الوعي بالتشريعات التي تهدف إلى المحافظة على الصحة ومنع التلوث وغيرها من النشاطات الضارة التي تقوم بها الشركات والمؤسسات والمصانع. ففي امريكا الشمالية وأوروبا وبقية عالم الدول المتطورة، يتم إجراء تفقدات قوية وبرامج للتأكد من الالتزام بالتشريعات وضمان صحة الناس وحسن عيشهم والمحافظة على هذه المكتسبات.

 

كما أن ذلك يتعلق بالمحافظة على توفير الموارد الاساسية دون التأثير على جودة الحياة. ويتمثل التحدي الاكبر حاليا في استدامة توفير المنازل للناس وكيف يمكن بناء هذه المنازل من مواد مستدامة.

 

أما العنصر الأخير فهو التثقيف والتعليم وتشجيع الناس على المشاركة في الاستدامة البيئية وتوعيتهم بتأثيرات المحافظة على البيئة وحمايتها، والتحذير من المخاطر إذا لم نستطع تحقيق هذه الاهداف.

 

الحماية البيئية

إننا ندرك ما نحتاج الى عمله لحماية البيئة، سواء عن طريق إعادة التدوير، أو تقليل استهلاك الطاقة أو عن طريق الخروج في رحلات قصيرة بدلا من استقلال الحافلة.

 

وتعمل الشركات على منع التلوث وتقليل مستوى انبعاث الكربون. وهنالك حوافز مقابل تركيز مصادر طاقة متجددة في منازلنا وشركاتنا. ويعتبر عنصر حماية البيئة العنصر الثالث وموضع اهتمام لمستقبل البشرية.

 

وهو يحدد كيف يتوجب علينا دراسة وحماية نظام البيئة الطبيعية، وجودة الهواء، وتوفير الموارد التي تركز على المحافظة على البيئة. كما أن مسألة حماية البيئة تهتم بالتكنولوجيا التي سوف تحسن من معيشتنا المستقبلية وتجنب مخاطر استخدام التكنولوجيا.

 


الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة