كيف تساعد الروبوتات في مكافحة جائحة «كورونا» كيف تساعد الروبوتات في مكافحة جائحة «كورونا»

شاهد.. كيف تساعد الروبوتات في مكافحة جائحة «كورونا»؟

وائل نبيل الإثنين، 26 أكتوبر 2020 - 06:50 م

هل تستطيع الروبوتات والتقنيات الحديثة المساعدة في مواجهة الأوبئة، وخاصة جائحة فيروس كورونا الذي اجتاحت العالم؟.

واتخذت الدول إجراءات احترازية كبيرة وواسعة، لمواجهة جائجة كورونا، خاصة في الصين التي كانت مركز انفجار الوباء في العالم، والولايات المتحدة الأمريكية، التي تعد من أكبر الدول التي تأثرت بالجائحة.

ولم تغفل تلك الدول الدور الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا لمواجهة ومكافحة الاوباء، بجانب الجهود الطبية، فقد ظهرت الربوتات في الصين تحديدا، كأحد الأذرع والأسلحة التي تحارب انتشار المرض. 

ونشرت قناة "PRO ROBOTS"، مقطع فيديو يظهر الطريقة التي يمكن أن تساعد بها الروبوتات في محاصرة المرض، في الشوارع، والمستشفيات، وسيارات الأجرة الجوية التي تعمل بدون طيار.

هذا وقد استخدمت أيضا من قبل الروبوتات في تذكير رواد المتنزهات في سنغافورة بالتزاماتهم تجاه التباعد الاجتماعي من خلال "الكلب" الأصفر في Boston Dynamics، والذي تم تجهيزه بالعديد من الكاميرات وأجهزة الاستشعار، والتي يمكن استخدامها للكشف عن المخالفين وبث التحذيرات المسجلة مسبقًا.

يذكر أن الدكتور تادروس أدهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، أعلن مؤخرا أن العالم يمر بمرحلة صعبة من وباء كورونا خاصة في النصف الشمالي من الكوكب، منوها أن الأشهر المقبلة ستكون صعبة وأن كثير من البلدان ستكون في خطر، وتواجه الكثير من المستشفيات وغرف العناية المركزة عبئا كبيرا بالفعل بالرغم أن نصف الكرة الشمالي ما زال في شهر أكتوبر.

كما حث أدهانوم، البلدان على اتخاذ عدد من التدابير لمواجهة الوضع الحالي لانتشار فيروس كورونا، وركز على أهمية استعراض وتحليل الوضع في كل دولة والعمل على إبقاء انتشار العدوى متدنيا، واكتشاف الحالات الجديدة، كما طالب البلدان التي تشهد ارتفاعا في تدفق المرضى إلى المستشفيات والعناية المركزة بالتحرك بسرعة وإدخال تعديلات على إجراءاتها لمواجهة الموقف.

وأشار إلى أنه إذا تمكنت الحكومات من اتخاذ التدابير لمساعدة السكان وتتبع انتشار العدوى، فستتمكن من تجنب الإغلاق، كما حدث في المرحلة الأولى من انتشار الفيروس، خاصة وأن التجارب الأولى كشفت عن أن أية حكومة بمقدورها تغيير الوضع.

كما حذر مدير عام منظمة الصحة العالمية، من احتمالية تناقص الكميات اللازمة من الأكسجين المطلوب لمساعدة المرضى أصحاب الحالات الحادة، وذلك كما حدث في يونيو الماضي، خاصة أن عدد الحالات المسجلة حاليا من الإصابة بالفيروس أكثر بكثير، وحيث تصل الحاجة إلى نحو 1.2 مليون إسطوانة أكسجين يوميا.
 


الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة