المسجد النبوي الشريف - أرشيفية المسجد النبوي الشريف - أرشيفية

من الأزهر للإفتاء.. هل الاحتفال بالمولد النبوي «حرام»؟ 

بوابة أخبار اليوم الأربعاء، 28 أكتوبر 2020 - 07:21 م

لسنوات طويلة ظل الجدل مستمرًا حول رأي الدين في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، داخل مصر، ما بين شيخ يحلله وآخر يفتي بحرمة مظاهر الاحتفال الحالية.

 

«بوابة أخبار اليوم» رصدت أبرز الفتاوى الخاصة بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف:

 

2016.. دار الإفتاء 

 

في ردها على سؤال خاص بالاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أكدت أنه من أفضل الأعمال وأعظم القربات؛ لأنه تعبير عن الفرح والحب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو أصل من أصول الإيمان.

 

وأضافت: «صح عنه أنه صلى الله عليه وآله وسلم قوله: (لا يُؤمِنُ أَحَدُكم حتى أَكُونَ أَحَبَّ إليه مِن والِدِه ووَلَدِه والنَّاسِ أَجمَعِينَ» رواه البخاري، كما أنه صلى الله عليه وآله وسلم قد سنَّ لنا جنس الشكرِ لله تعالى على مِيلاده الشريف؛ فكان يَصومُ يومَ الإثنينِ ويقول: (ذلكَ يَومٌ وُلِدتُ فيه) رواه مسلم».

 

وتابعت في فتواها: «إذا انضمت إلى ذلك المقاصد الصالحة الأخرى؛ كإدخال السرور على أهل البيت وصلة الأرحام فإنه يصبح مستحبًّا مندوبًا إليه، فإذا كان ذلك تعبيرًا عن الفرح بمولد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم كان أشد مشروعية وندبًا واستحبابًا».

 

الفتوى نفسها قالت: «الوسائل تأخذ أحكام المقاصد، فكان القول ببدعيته -فضلًا عن القول بتحريمه أو المنع منه- ضربًا من التنطع المذموم؛ لأن البدعة المنهي عنها هي ما أُحدِثَ مما يخالف كتابًا أو سنة أو أثرًا أو إجماعًا؛ فهذه بدعة الضلالة، وادِّعاء أن أحدًا من الصحابة لم يحتفل بمولد النبي الكريم صلى الله عليه وآله ليس بصحيح أيضًا؛ لما ورد في السنة النبوية من احتفال الصحابة الكرام بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم مع إقراره لذلك وإِذْنه فيه؛ فعن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه قال: خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداء فقالت: يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلَّا فلا» رواه أحمد والترمذي».

 

2017.. مركز الأزهر للفتاوى

 

في إجابة منه على سؤال حول حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، أكد مركز الأزهر للفتاوى الإلكترونية، أن الاحتفال بميلاده صلى الله عليه وسلم تعظيم واحتفاء الجناب النبوي الشريف، وهو عنوان محبَّته التي هي ركن من أركان الإيمان.

 
ومضى مركز الأزهر في توضيحه بالتأكيد على أن المراد من الاحتفال بذكرى المولد النبوي يقصد به تجمع الناس على الذكر، والإنشاد في مدحه والثناء عليه صلى الله عليه وسلم، وإطعام الطعام صدقة لله، والصيام والقيام؛ إعلانًا لمحبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإعلانًا للفرح بيوم مجيئه الكريم صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا، فميلاده كان ميلادًا للحياة».


 
أما الإمام السخاوي فقال: «ثم ما زال أهل الإسلام في سائر الأقطار والمدن العظام يحتفلون في شهر مولده صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم يعملون الولائم البديعة المشتملة على الأمور البهجة الرفيعة، ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويظهرون السرور، ويزيدون في المبرات بل يعتنون بقراءة مولده الكريم وتظهر عليهم من بركات كل فضل عميم».

 

وانتهى مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية إلى أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم جائز، وهو من سبل ظهار المحبة للرسول الكريم محمد.


الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة