صورة أرشيفية صورة أرشيفية

«ثور هائج» يثير الرعب في شوارع القاهرة

إسلام دياب الخميس، 29 أكتوبر 2020 - 03:37 ص

نسمع بين الحين والآخر عن وقائع غريبة جرت أحداثها في شوارع العاصمة قبل سنوات، قد يعتبرها البعض محض جنون، أو أنها أمور من قبيل الدعابة، لكن واقعة غريبة حدثت بالفعل قبل 66 عامًا في حي السيدة زينب، عندما هاج ثور في شارع زين العابدين، وأخذ يجري على غير هدى فأصاب 6 رجال وسيدتين وحطم واجهة محلين للأحذية والخردوات فأطلق رجال الشرطة – البوليس آنذاك - عليه الرصاص ثم تم ذبحه بعدما أثار الرعب في شوارع القاهرة.

الواقعة تناولتها جريدة الأخبار في عددها رقم 730 الموافق الأربعاء 27 أكتوبر من العام 1954، موضحة أن الحاج جابر مهران عثمان تاجر المواشي استورد رسالة أبقار وثيران من السودان لذبحها والإتجار فيها بمصر وأحضر المواشي في عربات السكة الحديد الخاصة بنقلها إلى أن وصلت محطة الذبح بحي السيدة زينب، وأخذ صاحب المواشي في تسلمها وإيداعها في حظائرها، وحدث أن ثورًا منها هاج فجأة وهرب إلى شارع السلخانة في ميدان زين العابدين، وأصاب في طريقه ستة رجال وسيدتين بإصابات مختلفة عدا السيدة حرم أمين الشُرطة – الكونستابل آنذاك - أحمد عبده حسن، بمرور الجيزة، فقد أصيبت في جانبها وصدرها بإصابات بالغة ونقلت إلى المستشفى.

كما حطم الثور زجاج محلين أحدهما لتجارة الأحذية والثاني للخردوات وهما للسيد أحمد وحسن البطي، وأبلغ الأهالي الحادث إلى شرطة السيدة السيدة زينب، بعد أن أغلقت متاجر الشارع ومنازله واستولى الذعر على السكان فانتقل النقيب – اليوزباشي آنذاك - كمال رمزي، على رأس قوة من الجنود وأقاموا حصارًا حول المنطقة التي بها الثور ثم أطلق أحد الجنود الرصاص على الثور فأصيب في ساقه وسقط على الأرض، وعندئذ أسرع الجزارون الذين كانوا يتبعونه وقيدوه بالحبال ثم ذبحوه في الطريق العام وأرسل إلى السلخانة.

والكونستابل، مصطلح شرطي قديم قد يبدو غير معروف لدى البعض، لكنه كان يطلق على فئة من رجال الشرطة تقع بين الضباط والمجندين وكان مستخدمًا حتى العام 1967 حيث تم إلغاؤه من جهاز الشرطة، وتم استبداله بأمين الشرطة.


وأُنشئ الكونستابل بهدف التحاق مجموعة من الأشخاص الحاصلين على الابتدائية ممن يجيدون كتابة المحاضر من أجل الاستفادة بعدد منهم لحفظ الأمن في الشوارع.
 

اقرأ أيضا | أصيبت بـ«الحول».. علقة ساخنة لهدى سلطان داخل الأسانسير
 


الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة