إنفوجراف| أبرز تصريحات المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي لـ«بوابة أخبار اليوم» إنفوجراف| أبرز تصريحات المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي لـ«بوابة أخبار اليوم»

إنفوجراف| أبرز تصريحات المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي لـ«بوابة أخبار اليوم»

صابر سعد- حسام حسني الخميس، 29 أكتوبر 2020 - 10:31 ص

أشاد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو، بدور مصر في إحلال السلام بالمنطقة، مضيفًا أن دور القاهرة مهم وضروري لإحلال عملية السلام بالشرق الأوسط وليبيا.

وتابع في تصريحات خاصة لـ«بوابة أخبار اليوم»، قائلا: «مصر لها دور مهم في الأمن والاستقرار الإقليميين»، وتستضيف مصر المقر الرئيسي لجامعة الدول العربية التي يتعاون معها الاتحاد الأوروبي على نطاق واسع، ومركز الاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية بعد انتهاء الصراع، ويساهم التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومصر بما في ذلك داخل المنتديات الإقليمية، في حل النزاعات وبناء السلام والتصدي للتحديات الإقليمية.

وأضاف المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: «الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل قال خلال زيارته للقاهرة في 3 سبتمبر، إن الاتحاد الأوروبي يريد تعزيز علاقاته وشراكته مع مصر.. نحن نتشارك العديد من المصالح، ونريد التشاور والتعاون في القضايا الإقليمية، وفي مجالات الطاقة والبيئة والهجرة والتجارة والأمن، كما نريد أيضًا العمل معًا في المجالات المهمة لرفاهية الشعب المصري وبخاصة المياه والتنمية الاجتماعية والاقتصادية والتعليم والصحة».

واستطرد: «يأخذ تعاوننا مع مصر في الاعتبار أيضًا التحدي العالمي الأبرز وهو جائحة فيروس كورونا وعواقبها، فقد عملنا مع شركائنا المصريين لتحديد أفضل طريقة للتعايش مع الأزمة ومواجهتها والمساعدة في تلبية احتياجات المصريين، وسنركز أيضًا على مرحلة الانتعاش في مصر ولا سيما تعزيز الاقتصاد وخدمات الحماية الاجتماعية».

وفي شأن آخر شدد المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو، على رفضه الاستفزازات التركية في شرق البحر المتوسط.

وقال في تصريحات خاصة لـ«بوابة أخبار اليوم»: «هذه الأعمال الأحادية والاستفزازية غير مقبولة، والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء شجبها في عدة مناسبات على أعلى مستوى.. قادة جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حثوا تركيا مرارًا وتكرارًا على التراجع عن هذه الإجراءات والعمل من أجل تخفيف التوترات، ويؤكد الاتحاد الأوروبي مجددًا تضامنه مع اليونان وقبرص في هذا السياق».

وصرح بيتر ستانو: «يشجع الاتحاد الأوروبي دائمًا استئناف المفاوضات والحوار بحسن نية والتعاون متبادل المنفعة، فهذا هو السبيل الوحيد نحو الاستقرار الوصول لحلول دائمة،ـ ولكن لكي يحدث ذلك نحتاج إلى رؤية مشاركة بناءة وتجنب الإجراءات الأحادية الجانب من جانب تركيا ضد دولنا الأعضاء».

واستكمل المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي تصريحاته قائلا: «في حالة تجدد الأفعال التي تنتهك القانون الدولي، سيستخدم الاتحاد الأوروبي جميع الأدوات والخيارات المتاحة له للدفاع عن مصالحه ومصالح الدول الأعضاء في الاتحاد».

وفيما يتعلق بالأزمة الليبية، قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو، إن الأزمة الليبية لا يمكن حلها إلا سياسيًا من خلال عملية شاملة يقودها الليبيون لاستعادة سيادة ليبيا وسلامتها الإقليمية.

وواصل تصريحاته لـ«بوابة أخبار اليوم»: «كان هناك حراك سياسي خلال الأشهر القليلة الماضية، بدءًا من الاتفاق بين السراج ورئيس البرلمان عقيلة صالح في 21 أغسطس، واستمر هذا مؤخرًا بتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار من قبل الممثلين الليبيين في اللجنة العسكرية المشتركة 5 + 5 في جنيف، ونأمل أن يتحول ذلك إلى وقف إطلاق نار دائم».

وأضاف المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: «نشجع الأطراف الليبية على التنفيذ الكامل والفوري لاتفاق وقف إطلاق النار، وفي الوقت نفسه ندعو جميع الفاعلين الدوليين والإقليميين إلى دعم هذه الجهود بشكل لا لبس فيه والامتناع عن التدخل في الصراع الليبي ووقف انتهاكات حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.. يجب على جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب الانسحاب على الفور، فالاتحاد الأوروبي على استعداد لدعم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بإجراءات ملموسة، وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة».

واختتم حديثه قائلا«تمهد هذه التطورات الإيجابية على الأرض الطريق لإعادة إطلاق عملية سياسية شاملة في ليبيا، ونتطلع إلى منتدى حوار سياسي ناجح نأمل أن يؤدي إلى إيجاد الحل السياسي الذي طال انتظاره للصراع الليبي.. عدة أطراف خارجية تتدخل في الصراع الليبي والاتحاد الأوروبي واضح للغاية بشأن هذا فأي تدخل أجنبي غير مقبول، فالتدخل العسكري الأجنبي لا يؤدي إلا لإطالة أمد الصراع ، ويزيد من زعزعة استقرار البلاد والمنطقة ككل.. من الضروري لجميع الشركاء الدوليين، الاحترام الكامل لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وسحب المقاتلين والمرتزقة الأجانب، ودعم الجهود السياسية للأمم المتحدة وعملية برلين، باعتبارها السبيل الوحيد نحو ليبيا مستقرة وآمنة».


الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة