صورة موضوعية
صورة موضوعية


استشاري: مرضى السمنة معرضون للإصابة بالاكتئاب

منى إمام

الخميس، 29 أكتوبر 2020 - 03:10 م

يتردد الأشخاص أصحاب الوزن الزائد، في اتخاذ قرار إجراء جراحات السمنة، بسبب الخوف من المضاعفات التي يمكن أن تحدث للمريض بعد العملية، لكن التطور التكنولوجي الذى شهده مجال جراحات السمنة، ساعد بشكل كبير في تسهيل إجراء هذه العمليات والحد من المضاعفات المحتملة بعدها. 

وأكد الدكتور محمود زكريا الجنزوري، أستاذ جراحات السمنة والسكر، بجامعة عين شمس، وعضو كلية الجراحين الملكية بإنجلترا، أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة معرضون، لتطور خطر الإصابة بمرض الاكتئاب.

ويجب توفر منظومة متكاملة فى العلاج داخل المراكز والمستشفيات المتخصصة، لإجراء عمليات السمنة، حتى يصل المريض إلى ما يسمى بالأمان والرضا الكامل، فى تحقيق النتائج المرجوة بعد العملية من حيث الوصول إلى الوزن المثالي، وهو فى كامل الصحة والعافية، وعدم زيادة الوزن مرة أخرى.

وأوضح «الجنزوري»، أن المنظومة المتكاملة لجراحات السمنة تتيح عنصر الأمان كما تحقق أعلى معدلات من الجودة وتحقيق النتائج الإيجابية من حيث نزول الوزن وعدم زيادة الوزن مرة أخرى بعد الوصول للوزن المثالي، وخاصة أن مريض السمنة بعد الجراحة يحتاج إلى تأهيل نفسى وبدني وتغيير نمط الحياة القديم الى نمط أفضل مما كان عليه فى السابق، وكل هذا لن يتم إلا من خلال العناصر البشرية المحددة ضمن المنظومة المتكاملة لجراحات السمنة.

وأضاف الدكتور محمود زكريا، أن عمليات السمنة علاج فعال حينما لا يستطيع الشخص المصاب بالسمنة المفرطة أن يفقد الوزن عن طريق إتباع النظام الغذائي، وبالتالى فالإقدام على عمليات السمنة، ستغير نمط الحياة بشكل جذرى ولكن للأفضل.

وأشار «الجنزوري»، إلى أن أخصائية التغذية العلاجية لها دور كبير بعد جراحات السمنة فى إرشاد المريض وتوجيهه إلى تناول الأغذية الصحية المفيدة والأغذية الغير صحية التى يجب أن يتجنبها قدر الإمكان، كما أن لها دور كبير فى متابعة نزول الوزن وعدم حدوث ثبات للوزن بعد العملية ومتابعة الفحوصات المعملية ونسب الفيتامينات والمعادن بعد العملية حتى نصل إلى الوزن المثالي ونحن فى أتم صحة وعافية.

وأوضح الدكتور محمود زكريا، أن دور الطبيب النفسى قبل إجراء أى جراحات للعلاج من البدانة أو بعدها مهم جدا، ما يعنى ضرورة استشارة النفسيين خلال مراحل الجراحة كافة، والوقوف على مدى قلق المريض وقرار الإقدام على إجراء الجراحة، فضلًا عن أهمية الدعم النفسى للمريض بعد العملية ومساعدته على تعديل عاداته الغذائية  بعد العملية، وبالتالى فالمراكز الطبية التى تقوم بإجراء عمليات السمنة لا تنازل فيها عن وجود منظومات متكاملة لصالح المريض قبل وأثناء وبعد العملية.

وشدد الدكتور محمود زكريا الجنزوري، على أن جراحات السمنة لابد أن تتم فى مركز أو مستشفى لديه المهارات الطبية الهائلة من خلال وجود ما يسمى بالمنظومة المتكاملة لجراحات السمنة، بداية من وجود جراح لديه خبرة كبيرة فى هذا النوع المتخصص من الجراحات، كما يجب أن تتضمن تلك المنظومة المتكاملة التقنيات التكنولوجية المتطورة والعناصر البشرية المساعدة فلابد من وجود أطباء تخدير، وأطباء تغذية علاجية، وأخصائى الدعم النفسى وتعديل السلوك بالإضافة إلى مدربين رياضة بدنية لإرشاد المريض للرياضيات المفيدة والمناسبة له بعد العملية.

شاهد أيضا: 5 رشاقة| اضبط وزنك عن طريق حساب سعراتك الحرارية

الكلمات الدالة

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مشاركة