صورة موضوعية صورة موضوعية

«بط ومحاشي و5 كيلو أرز» .. كيف يحتفل أهالي المحافظات بالمولد النبوي؟

بوابة أخبار اليوم الخميس، 29 أكتوبر 2020 - 03:24 م

ينتظر المصريون المولد النبوي الشريف كل عام للاحتفال بين أقاربهم واصدقائهم وعائلتهم، وتختلف طقوس الاحتفال من شخص لآخر ومن بلد لآخر، غالبًا ما تحرص الفتيات المخطوبات على انتظار هدية خطيبها لتكوين ذكريات خالدة لا يُمكن أن تنسى بينهما.

أما المحافظات فلهم طرق وطقوس خاصة في الاحتفال بالمولد النبوي فهناك أكلات رسمية وعادات وتقاليد ثابتة أبرزها تناول البط والمحاشي. 

فبالنسبة لطقوس المولد النبوي للمخطوبين يختلف كثيرًا فتقول وفاء محمد من الشرقية: «لدينا طقوس خاصة للاحتفال، يجب على العريس أن يقوم بشراء عروسة مولد النبي ضخمة لخطيبته في ذلك اليوم، ولم يكتف بذلك فقط فهو يقوم باصطحاب والدته إلى منزل العروس وشراء بعض البقوليات التي تتمثل في 5 كيلو أرز و5 كيلو مكرونة بالإضافة إلى هدية بسيطة لوالدة العروس تقديرًا واحترامًا لها».


ومن الشرقية للغربية تؤمن «أسماء حسنى» بأن الاحتفال بالمولد النبوي يظل لمدة يومين متتاليين يتبادل أهل القرية فيهما الهدايا، التي تتمثل في علب كبيرة مملوءة بحلوى المولد النبوي


وتختلف طريقة الاحتفال في محافظة سوهاج بشكل كبير وتقول نيرمين محمد « يتم الاستعداد للاحتفال بالمولد النبوي الشريف قبل موعده بشهر لـ"تسمين" البط والأوز  ودعوة جميع أفراد الأسرة للاجتماع على وليمة الغذاء مع الحرص على تبادل الهدايا.

وفي الجيزة تحرص زينب فتحي على الاحتفال مع أهل القرية بأكملها، وتستيقظ مبكرًا لإعداد الفطير والخبز والدواجن وطهي كل ما لذ وطاب لتجميع شمل أهل القرية. 

ولكن الطقوس في القاهرة مختلفة تمامًا، إذ تحرص فتحية ربيع كل عام على زيارة الحسين ومسجد فاطمة الزهراء وتوزيع حلوى المولد النبوي على الأطفال لإدخال البهجة والسرور على قلوبهم.

وعلى عكس الباقية اعتاد سعيد مجدي على صيام ذلك اليوم، والذهاب إلى منزل شقيقته لتناول الإفطار معها وإهدائها عروسة المولد النبوي.

منذ قديم الأذل، كان الفاطميون هم أول من قاموا بمراسم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف من خلال تبادل الحلوى المرتبط تصنيفها بالمولد النبوي من خلال تجهيزها قبل الموعد بشهرين كاملين.

ومن أشهر الحلويات التي تشتهر بها حلوى المولد النبوي والحمصية والفولية واللديدة و وقمر الدين و جوز الهند.


الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة