قطع من البحرية اليونانية في البحر المتوسط - أرشيفية قطع من البحرية اليونانية في البحر المتوسط - أرشيفية

اليونان تندد بسلوك تركيا "غير القانوني" في البحر المتوسط

أ ش أ الخميس، 29 أكتوبر 2020 - 04:24 م

رفضت اليونان، الأحد، ما اعتبرته "سلوكا غير قانوني" لتركيا بعد تمديد أنقرة مجددا مهمة سفينتها للتنقيب عن الغاز في منطقة في شرق المتوسط تتنازعها مع اليونان.

وأعلنت البحرية التركية في رسالة عبر نظام الانذارات البحري "نافتيكس" أن سفينة التنقيب "عروج ريس" ستواصل مهمّتها حتى 14 تشرين الثاني.

ونددت اليونان مجددا بـ"السلوك غير القانوني" لتركيا داعية إياها الى ان "تسحب فورا" السفينة من المنطقة التي تطالب بها أثينا، وفق تغريدة لوزارة الخارجية اليونانية.

واورد بيان وزاري أن وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس "سيبدأ خطوة ازاء تركيا" مع إبلاغ "حلفاء اليونان وشركائها".

وتأتي المواجهة الجديدة في وقت أظهرت تركيا واليونان تضامنهما في الأيام الأخيرة بعدما ضربهما زلزال.

وكان رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس اتصل الجمعة بالرئيس التركي رجب طيب إردوغان مقدما "تعازيه" بضحايا الزلزال الذي ضرب خصوصا مدينة إزمير التركية مخلفا اكثر من خمسين قتيلا.

وكتب ميتسوتاكيس على تويتر: "في هذه الاوقات، يحتاج شعبانا الى تشكيل جبهة مشتركة بمعزل عن خلافاتنا".

لكن اعادة إرسال السفينة التي أصبحت رمزاً لأطماع أنقرة في الغاز، أدت مجددا الى توتير الاجواء بين البلدين العضوين في حلف شمال الاطلسي.

واضافت الخارجية اليونانية: "هذه الخطوة (التركية) تؤدي الى تصعيد التوتر في منطقة هشة يتركز الاهتمام حاليا فيها على المساعدة والتعبير عن الدعم والتضامن".

وتتهم اليونان تركيا بانتهاك القانون البحري الدولي عبر التنقيب في مياهها، خصوصاً حول جزيرة كاستيلوريزو وتطالب بفرض عقوبات أوروبية على أنقرة.

في المقابل، تقول تركيا إن لديها الحق في إجراء عمليات تنقيب عن موارد الطاقة في هذه المنطقة من شرق المتوسط، مؤكدةً أن وجود جزيرة كاستيلوريزو الصغيرة قرب سواحلها لا يكفي لفرض سيادة أثينا.

وفي خطوة تهدئة، سحبت أنقرة سفينة "عروج ريس" في سبتمبر من المنطقة، قبل أن تعيد إرسالها من جديد في 12 أكتوبر، ومذاك مدّدت مرات عدة مهمّتها.

ورغم الخلافات، نجح البلدان الجاران العام 1999، إثر زلزالين ضرباهما على التوالي، في تبادل الدعم وتحسين علاقاتهما وخصوصا في المجالين الاقتصادي والثقافي.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة