منتدى الجمعيات الأهلية بالمجلس القومى للمرأة منتدى الجمعيات الأهلية بالمجلس القومى للمرأة

منتدى الجمعيات الأهلية يناقش قضايا المرأة في ظل جائحة كورونا

منى إمام الخميس، 29 أكتوبر 2020 - 05:34 م

عقد منتدى الجمعيات الأهلية بـالمجلس القومى للمرأة اجتماعه الدورى برئاسة الدكتور نبيل صموئيل عضو المجلس ومقرر المنتدى وبمشاركة عدد من عضوات وأعضاء المنتدى، وذلك عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

وقد افتتح الاجتماع الدكتور عصام العدوى عضو المنتدى وعضو لجنة المنظمات الأهلية بالمجلس، وأشار إلى أن اجتماع اليوم يكتسب أهمية كبيرة حيث يناقش القضايا محل اهتمام المنتدى فى ظل التحديات الكبيرة التى تصاحب جائحة فيروس كورونا المستجد كوفيد-19.

اقرأ المزيد .. «قومي المرأة» يعقد برنامج توعية بسرطان الثدي

 

وكانت رئيس المجلس القومي للمرأة د.مايا مرسي، قد أكدت على البناء المعرفي الداعم لقضايا المرأة والطفل بل والمجتمع المصري بشكل عام، مشيرة إلى عدد من تلك القضايا الهامة التي تحتاج إلى مزيد من البحث والدراسة للوصول إلى استراتيجيات وآليات لاحداث التغيير المطلوب، ومن بينها إعادة بناء الخريطة الثقافية والقيمية للمجتمع المصري بعد ما حدث به من تغيير، وكيفية تعامل الأطفال مع تكنولوجيا اليوم خاصة مواقع التواصل الاجتماعي، وأهمية تغيير وتنوع لغة الخطاب الاجتماعي بحيث لا تكون لغة موحدة تفهم بطرق مختلفة، إلى جانب قضية بناء الانتماء والولاء لدى الأطفال ما مع نشهده اليوم.    

ونوه أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية د.حسن البيلاوي، في وقت سابق بما يقوم به المجلس القومي للمرأة من انجازات للمرأة المصرية باعتبارها هى التي تقود الأسرة وتنميتها هو السبيل والمفتاح للتنمية الحقيقية في مصر، ومشيرا إلى أن المجلس العربي للطفولة والتنمية برئاسة الأمير عبد العزيز بن طلال، يتفق مع المجلس القومي للمرأة في السعى إلى بناء نسق فكري متكامل من الفكر والممارسة لتنمية وبناء بيئة اجتماعية ثقافية للتنشئة تحت شعار "عقل جديد لمجتمع جديد في عالم جديد".

 كما أضاف الدكتور حسن البيلاوي إلى أن المؤشرات الكمية في مجال قضايا المرأة، مثل معدلات القراءة والكتابة، ومخرجات التعلّم والصحة الإنجابية، هي مؤشرات إيجابية، وقد تشير إلى تقدم، إلا أنها تتضاءل أمام الهجمة الأصولية التي تحاول إحداث تراجع في البنى الفكرية والثقافية التي ترتبط بوضعية المرأة وحقوقها، ومن ثم فإن نجاح المرأة في معركتها الحقيقية إنما يكمن في قدرتها على بناء ثقافة مستنيرة في خضم اندماجها في معارك الوطن، ومن ثم يجب علينا مناصرتها من خلال تعميق مفاهيم ومعاني تحرير المرأة، والنهوض بالمرأة وإلغاء التمييز.. ولن يتم ذلك إلا في إطار نضال نتكاتف فيه جميعاً من أجل نسق ثقافي مغاير.


الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة