بادين وترامب بادين وترامب

من يحسم «أخـطر» انتخابات تشهدها أمريكا ؟

أخبار اليوم الجمعة، 30 أكتوبر 2020 - 07:10 م

يتفق الخبراء والمحللون على ان الانتخابات الأمريكية التى تجرى الثلاثاء القادم الموافق ٣ نوفمبر هذا العام هى الاخطر فى تاريخ الولايات المتحدة ونتائجها قد لاتحسم بالطرق المعتادة ولا فى التوقيت المحدد. بل وذهب البعض للتحذير من ان تقوض مآلات هذه الانتخابات اسطورة الديمقراطية الأمريكية وتزج البلاد لدائرة من العنف قد تصل الى الحرب الأهلية.

المحللون يحذرون من احتمالات حرب أهلية ويؤكدون

النجاح الاقتصادى يعزز فرص ترامب فى الفوز

منى العزب

زحام وطوابير للناخبين أمام اللجان أكثر مما هو معتاد فى الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ما يوضح أن أزمة كورونا فى الولايات المتحدة  لم تمنع الناخب من الادلاء بصوته بل دفعه شعوره بالقلق وربما غضبه من أسلوب التعامل مع الأزمة وتبعاتها على الاقتصاد للمشاركة أكثر من السابق.


وأمام أحد اللجان قال إدموند رآيت، إن ترامب الأقدر على قيادة الاقتصاد فى المرحلة الحرجة القادمة، وأنه نجح فى خفض معدلات البطالة لولا أزمة كورونا التى طالت العالم بأسره. ويرى أن ترامب قادر على حل الأزمة الاقتصادية وهو كفيل بمساعدة الدولة على تخطى هذه الأزمة. أما كارول سميث فترى أن ترامب الأجدر بالرئاسة كونه كان أقدر على الإنجاز فى الملفات الخارجية والعلاقات مع الدول الأخرى خاصة ما قام به فى ملف أزمات الشرق الأوسط بجانب قدرته على جذب الاستثمارات.


وتقول كارين اسكندر إن ترامب كان أكثر المدافعين عن السود، وأنه مع قوة الشرطة فى التعامل مع المشاغبين، وبالتالى هو الأقدر على تحقيق الأمن، والحفاظ عليها فى مواجهة من يريدون إحداث الفوضى. كما ترى كارين انه كان الأفضل فيما يتعلق بملف الضرائب، حيث خفض الضرائب بنسبة 15% للشركات و 5% للأشخاص، وهو أمر هام. ويقول جاك ايفون أن كبر عمر جو بايدن وحالته الصحية سوف تدفعه لإنتخاب ترامب كما انه شخص عفوى وصريح ولا يستخدم أساليب السياسيين. أما  لورين ديكسون فتؤكد انها دائما ما تنتخب مرشح الحزب الجمهورى لأن لديه ضوابط صارمة ضد الإجهاض كما أنه ضد إصدار قوانين لحماية المثليين. كل ذلك بجانب أنه ضد قوانين منع حمل السلاح.


ويتوقع ريتشارد بيلدس، أستاذ القانون فى جامعة نيويورك ان تستغرق معرفة النتيجة النهائية وقتا أطول، وهو امر يمثل خطورة فى المناخ السياسى الحالى، حيث إن الحزبيين مستعدان لاتهام بعضهم البعض بالتلاعب، وبيئة وسائل التواصل الاجتماعى مستعدة لصب الزيت على النار. وفى هذا الشأن يقول برايان ميخائيل جنكينز كبير مستشارى مؤسسة راند إن الولايات المتحدة تعانى من استقطاب وانقسام عميق.

والخطاب السياسى العام أصبح يتناول نظريات مؤامرة غريبة. وتحدث أحد المسؤولين عبر مواقع التواصل الاجتماعى عن شراء ذخيرة والاستعداد للعنف.وأعاد جنكينز التذكير بفترة الستينيات ومطلع السبعينيات عندما كانت امريكا تخوض حرب فيتنام، وتشهد موجة احتجاجات واضطرابات عنيفة فى الداخل، حيث عانت البلاد من عمليات إعدام خارج نطاق القانون وتفجير للكنائس وتحدى صريح للحكومة الاتحادية، وعمليات اغتيال وأعمال شغب، مضيفا أن المؤسسات الأمريكية صمدت آنذاك، لكن هل سيمكنها الصمود مرة أخرى الآن؟ وما هى احتمالات اندلاع إرهاب داخلى فى سياق الانتخابات الأمريكية؟


بارتون جيلمان، كتب مقالاً فى صحيفة «ذى أتلانتيك» بعنوان «الانتخابات التى يمكن أن تحطم أمريكا» وقال فيها ان حملة ترامب ضد التصويت بالبريد هى تمهيد للطعن على النتائج، ما يبشر بفترة ساخنة حتى موعد تنصيب الرئيس الجديد فى يناير.


إدوارد ب. فولى، أستاذ القانون الدستورى فى ولاية أوهايو رأى ان الخطر يعتمد على النتائج الأولية للانتخابات، واستعداد المجالس التشريعية للولاية التى تم التلاعب بها للنظر فى التنصل من التصويت الشعبى، وكذلك القدرة على توليد مشاكل من شأنها أن تعطى المجالس التشريعية للولايات غطاء للتدخل.

خبــــــراء: ترامب قد يقلب الموازين

نهال مجدى

وفيما يخص توقعات من الفائز اختلفت الآراء، فرأى «ألن ليشتمان» الخبير المحنك فى مجال الانتخابات والذى سبق وان تنبأ بدقة بنتائج السباقات الانتخابية السابقة منذ عام 1984 باستثناء انتخابات عام 2000، ان فرص الفوز الاقوى تصب فى مصلحة بايدن، بسبب اخفاقات ترامب فى عدد من الملفات الحيوية. ومع ذلك يعتقد ليتشمان ان التدخلات الخارجية، فى اشارة إلى امكانية تدخل روسيا، واردة وبامكانها قلب الموازين.


اما الخبير « هيلموت نوربوت « والأستاذ بجامعة نيويورك، والذى نجح فى توقع نتائج خمس انتخابات سابقة.. فيرى ان ترامب سيكون الفائز، حيث يتمتع بتصويت أولى أفضل.

واكد نوبورت أن الرئيس ترامب لديه فرصة بنسبة 91% لإعادة انتخابه، فى حين بايدن لديه فرصة بنسبة 9% للفوز. وتتفق مع طرح «نوبورت»، « مارى إى ستوكى « أستاذة الاتصالات فى كلية الفنون الليبرالية فى جامعة ولاية بنسلفانيا، والتى تقول ان فرص إعادة انتخاب ترامب تفوق بايدن، لأن ترامب مازال يحظى بدعم كتلة صلبة من الناخبين وعلى رأسهم المسيحيين المحافظين، إلى جانب كتلة الناخبين الداعمين لآرائه حول ملف الهجرة، وهما اكبر كتلتين من الناخبين الامريكيين.

  ويقول «جون إى «، الأستاذ الفخرى للسياسة الأمريكية فى مركز دراسة الديمقراطية فى جامعة أوينز، إن ترامب لا يزال بإمكانه الفوز إذا أحرز تقدما فى الولايات الـ6 الرئيسية.

ويعتقد «جون» ان الناخب الامريكى بسبب ظروف البلاد والجائحة، لديه تخوف من الاغلاق الذى يزيد من البطالة، وهو ما يعارضه ترامب.
 

سيناريو بوش - آل جور قد يتكرر

هل يحسم القضاء المعركة ؟

محمد رياض

 إيمى كونى باريت

لأول مرة فى تاريخ الانتخابات الأمريكية يتم طرح التساؤل مبكراً وقبل اتمام العملية الانتخابية حول امكانية حسم القضاء او اللجوء لوسائل اخرى لتسليم السلطة، اذا ما حدث وتعثر تسليمها سلمياً كما حدث على مدار 250 عاماً.


التساؤل بدأ مع تلميحات الرئيس ترامب المتكررة حول تزوير الانتخابات التى تجرى بالتصويت الإلكترونى لأول مرة بسبب جائحة كورونا، وتهديد بالبقاء فى منصبه والطعن على نتائج الانتخابات ما لم تأت فى صالحه. وفى هذه الحالة يرى المراقبون ان السيناريوهات تتراوح بين حل سريع للأزمة من قبل السلطات، حيث يقوم الحرس الوطنى بإخراجه بالقوة من البيت الأبيض، لحين الفصل فى الأمر قضائيا، وبين أعمال عنف قد تمتد فى سائر الولايات وهو السيناريو الذى لا تستبعده مجلة « ذا أتلانتيك» الأمريكية، والتى استشهدت بترويج بعض أنصار ترامب لهذا بالفعل، وخروجهم فى عدة مواكب شبه عسكرية ملوحين بصوره، كرسائل حول إمكانية إثارتهم الفوضى حال خسارة مرشحهم.


وفى حال اللجوء للقضاء لحسم النتيجة ستدخل المحكمة العليا الأمريكية اختبارا يعّد الأكثر أهمية فى تاريخ القضاء الأمريكى، وذلك لأن أغلبية القضاة الحاليين فى المحكمة العليا محافظون، ويتطرق الدستور إلى طرق التعامل مع رئيس يرفض ترك منصبه من خلال التعديل الدستورى رقم 20 لعام 1933، والذى يقضى بإنهاء خدمة الرئيس ونائبه يوم 20 يناير حتى ولو لم تجر الانتخابات.

ويفقد الرئيس السلطة فور انتهاء ولايته، بعزله من منصبه، ومن ثم يفتقر لسلطة إدارة جهاز الخدمة السرية المنوط بحمايته. كذلك، سيفقد سلطة إصدار أمر عسكرى للدفاع عنه لأنه لم يعد القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتنتقل جميع هذه السلطات الرئاسية إلى الرئيس الجديد المنتخب حديثا.

وإذا لزم الأمر، يستطيع خليفة الرئيس المنتهية ولايته تكليف العملاء الاتحاديين بإخراجه قسراً من البيت الأبيض. وبصفته مواطناعاديا الآن، لن يكون محصناً من المقاضاة الجنائية، ويمكن اعتقاله وتوجيه إليه تهمة التعدى على ممتلكات الغير. وتملى التعليمات الواضحة فى القانون الأمريكى انه فى حال لم ينتخب رئيس جديد، تذهب السلطة لرئيس مجلس النواب بصورة مؤقتة حتى تجرى انتخابات جديدة.


وقد عرفت أمريكا مشكلات إجرائية على مدار تاريخها فيما يتعلق بالانتخابات، لكن لم يسبب أى منها أزمة بالمعنى الحقيقى إلا فى انتخابات عام 2000 السابق ذكرها. سيناريو التشكيك فى النتائج والطعن عليها أثار انقامات داخل الحزب الجمهورى نفسه حيث زعيم الأقلية فى مجلس النواب كيفن مكارثى « يجب أن نمضى قدما فى انتخاباتنا.. لا ينبغى لنا أبدا ألا نجرى انتخابات فى اليوم الذى حددناه».فى حين أكد زعيم الأغلبية الجمهورية بمجلس الشيوخ ميش ماكونيل أن» علينا أن نثق فى نظام وإجراءات الانتخابات الرئاسية، وأنه لا يوجد ما يدفع للتشكيك فى نتائجها.

وقال السيناتور الجمهورى ميت رومنى ان إبداء أى تردد بشأن تطبيق ما يضمنه الدستورأمر لا يعقل وغير مقبول. وكتب فى تغريدة «النقل السلمى للسلطة أمر أساسى للديمقراطية، من دون ذلك سنكون أشبه ببيلاروسيا».

ميلانيا ترامب  فى مواجهة جيل بايدن

صراع على لقب السيدة الأولى

أمانى عبدالرحيم

 ميلانيا ترامب  وجيل بايدن أيهما تصل إلى البيت الأبيض؟

تلعب السيدة الأولى دورا غريبا فى البيت الأبيض، كما تقول صحيفة نيويورك تايمز، فهى شخصية غير منتخبة، لكنها ضرورية لتكملة صورة الرئيس، والوجه الذي يلقى صدى لدى الناخبين. لهذا السبب يكون لزوجة الرئيس كلمة رئيسية خلال المؤتمر، ولهذا السبب يكون هناك اهتمام كبير بما تفعله وما ترتديه، وقد ينتهى الأمر بوضع ملابسها فى متحف، ولهذا تُعامل السيدة الأولى أحيانًا مثل المؤثر الأول فى العملية الانتخابية.


ووفقا لصحيفة الجارديان البريطانية تلعب كل من «ميلانيا ترامب» زوجة الرئيس الأمريكى و«جيل بايدن» زوجة منافسه جو بايدن، أدوارا مؤثرة فى استقطاب أصوات الناخبين وتحسين شعبية زوجيهما. وأضافت الجارديان أن السيدتين تستغلان وسائل التواصل الاجتماعى خاصة تويتر للتأثير على الناخبين وطمأنتهم إذا تطلب الأمر حول القضايا الشائكة التى قد يخفق ترامب وبايدن فى توضيحها.

حتى ان مطالبات خرجت من رواد وسيلة التواصل الاجتماعى «تويتر» لكل من السيدتين لعمل مناظرة اشبه بتلك بين بايدن وترامب لتكونا أكثر وضوحا وشفافية ويتعرف عليهما المجتمع الأمريكى أكثر وفقا لجريدة دايلى نيوز الأمريكية.


وتقول نيويورك تايمز إن سواء كانت عارضة الأزياء ميلانيا ترامب أو الاستاذة الجامعية جيل بايدن تبدوان أنهما أقرب للعمل الخدمى والمجتمعى باعتبار أن هذا هو الدور الذى يفضله المجتمع الأمريكى للسيدة الأولى، إلا أن هناك دورا غامضا تلعبه السيدتان وراء الكواليس.

وتحاول جيل بايدن، 69 عاما، والتى عملت فى مدرسة ثانوية عامة بعد حصولها على الدكتوراه عام 2007، وبعدها فى مشفى أمراض عقلية للمراهقين أظهر التباين الكبير بين خلفيتها الأكاديمية وخلفية غريمتها ميلانيا التى بدأت حياتها وكرست وقتها على مدار السنوات الثلاث الماضية فى ابهار المجتمع الأمريكى بأزيائها التي صممتها أكبر بيوت الأزياء تاركة مظهرها التحدث نيابة عنها.

فى المقابل وقفت الدكتورة بايدن فى جزء المؤتمر الخاص بها فى مدخل مدرسة فارغ فى ويلمنجتون بولاية ديل، فى إشارة إلى إنجازاتها الأكاديمية وسجلها كمعلمة - وهى وظيفة قال مساعدوها إنها تخطط لمواصلة عملها فى البيت الأبيض.


وحملت جيل بايدن لقب سيدة أمريكا الثانية عندما كان زوجها نائبًا للرئيس أوباما منذ عام 2009 وحتى 2017، وخلال تلك الفترة، كانت تروج للجامعات المجتمعية، وتطالب بحقوق عائلات العسكريين، وتنشر الوعى بخصوص الوقاية من سرطان الثدى.

الأمر الذى اكسبها ثقلا فى الشارع الأمريكى. أما ميلانيا ترامب، 50 عاما، والتى عملت فى بداية حياتها المهنية كعارضة أزياء فى كل من باريس وميلانو، قبل أن تطلق عام2010، خط مجوهرات خاصا بها، فلم تنخرط فى أى نشاط سياسى وكانت قليلة الظهور طوال الحملة الانتخابية لزوحها، رغم انها ساعدت زوجها كثيرا فى حملته قبل توليه الحكم للفترة الأولى وقالت وسائل إعلام وقتها إنها كانت من ضمن اسباب نجاحه، إذ دافعت عن خطته المتشددة بشأن ممارسات الهجرة وقوانينها باعتبارها من اصول غير أمريكية ونجحت فى اقناع الكثيرين بتلك الخطة.

٦ ولايات تحسم السباق نحو البيت الأبيض

رشا صبيح

 

تمثّل الولايات المتأرجحة ساحة المعركة فى الانتخابات الأمريكية، كما يصفها المحللون. فهذه الولايات يتمتع فيها الحزبان الديمقراطى والجمهورى بنسب دعم متشابهة ولا يمكن التنبؤ بنتائجها، لذلك تسمى «متأرجحة»، ويحتدم الصراع عليها بين المرشحين. أما عددها فيختلف حسب السنة الانتخابية، وعادة ما يتراوح بين 6 إلى12 ولاية، وهى قادرة على ترجيح كفة أحد المرشحين على حساب الآخر.


ووفقا للموقع الالكترونى لصوت أمريكا هناك ١٢ ولاية متأرجحة ينظر إلى ٦ منهم على انها الجائزة الكبرى بسبب عدد سكانها الكبير.. وهذه الولايات هى أريزونا وفلوريدا وميشيجان ونورث كارولينا وبنسلفانيا وويسكونسن. تم اختيار معظم هذه الولايات لانها انقلبت من التصويت باللون الاززق لدعم باراك اوباما عام ٢٠١٢ الى التصويت باللون الاحمر لترامب ٢٠١٦.. تُظهر فلوريدا، وتمتلك 29 صوتًا انتخابيًا فى المجمع الانتخابى، فوز بايدن بنسبة 1.7٪ ضد ترامب. سيكون هذا فوزًا ملحوظًا، ليس فقط لإقراض عدد كبير من الأصوات الانتخابية لبايدن، ولكن أيضًا للدلالة على فلوريدا على أنها ولاية «متقلبة»، بعد أن صوتت باللون الأزرق فى عام 2012 ثم باللون الأحمر فى عام 2016.


ميشيجان هى ولاية أخرى مهمة، وتتوقع فوز بايدن فى استطلاعات الرأى، الذى يتفوق حاليًا على ترامب بنسبة 7.4٪. هذه هى أعلى نسبة مئوية معروضة بين جميع الولايات المتأرجحة الثماني. على الرغم من أنها ليست قوة هائلة مثل فلوريدا، لا تزال ميشيجان تمتلك 16 صوتًا انتخابيًا جديرًا بالملاحظة. كانت ميشيجان سابقًا ولاية زرقاء مشهورة، وستكون انتصارًا رائعًا لبايدن بعد التقليب باللون الأحمر لدعم ترامب فى عام 2016.


ومع ذلك، فإن مؤهلات ما يصنع حالة التأرجح متروكة تمامًا للتفسير ولا يمكن توقعها. لصحيفة بوليتكيو Politico، على سبيل المثال، لديها قائمة مختلفة قليلا من الولايات المتأرجحة لانتخابات هذا العام. بعد استبعاد أوهايو وأيوا، تقدم بوليتيكو قائمة بالولايات الست المتبقية إلى جانب جورجيا ومينيسوتا. تقدم جورجيا نفسها على أنها فوز أكبر بـ 16 صوتًا انتخابيًا. أظهرت استطلاعات الرأى أن جورجيا تميل إلى اللون الأحمر وتظهر استطلاعات الرأى أن بايدن يتقدم فى ولاية مينيسوتا «١٠ أصات انتخابية» بهامش أكبر بكثير.

تقرير يحذر: أمريكيون يشترون أسلحة وذخيرة استعداداً للفوضى

مى فرج الله

 كين كوتشينيلى

يتخوف كثيرون من تفجر موجة أعمال عنف واضطرابات داخلية أثناء وبعد التصويت فى الانتخابات يوم الثلاثاء المقبل. خاصة بعد انتشار دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعى لشراء أسلحة وذخيرة، استعدادا لما ستسفر عنه النتائج. بل ووصل الأمر إلى تحذير البعض من اندلاع حرب أهلية جديدة. 

ورغم ان هذا النوع من الصراعات المسلحة يبدو مستبعدا. ولكن هناك احتمالات تتراوح ما بين القيام باحتجاجات عامة تصحبها حالات عنف منفردة، وبين القيام بأعمال عنف واسعة النطاق وأعمال انتقامية فى صراع سياسى طويل الأمد.


من ناحيته قال القائم بأعمال نائب وزير الأمن الداخلى الأمريكى، كين كوتشينيلى إن وكالتين للأمن الداخلى تستعدان بنشاط لمواجهة الاضطرابات المحتملة أثناء الانتخابات الرئاسية، مضيفا: «فرقنا جاهزة للعمل حسب الحاجة... وزارة الأمن الداخلى ليس لديها معلومات استخباراتية محددة حول وجود تهديد محدد باندلاع أعمال عنف»، ولكن الحديث يدور حول وحدات لقوات خاصة تابعة لدائرة الجمارك ومراقبة الحدود، كان قد تم تكليفها فى الصيف الماضى بإخماد الاضطرابات فى مدن مثل بورتلاند وأوريجون وواشنطن، وهى تجرى الآن تدريبات مكثفة، وقد مددت حالة الاستعداد فى هذه الوحدات للتحرك فى الظروف الطارئة.
 

الشرق الأوسط بين وضوح ترامب وغموض بايدن

أحمد عزت

تعد منطقة الشرق الأوسط من أكثر المناطق فى العالم التى ترتبط التطورات فيها بهوية ساكن البيت الأبيض.. فثمة عدد كبير من الملفات فى انتظار اعلان هوية الرئيس الجديد.


على رأس الملفات ايران وبرنامجها النووى وتوغلها السياسى والعسكرى فى عدد من دول المنطقة والتهديدات التى تمثلها ضد الولايات المتحدة وإسرائيل وهو ما يعكسه المناوشات اليومية والهجمات المتواصلة على أهداف أمريكية فى العراق عبر وكلاء ايران كذلك تترقب القضية الفلسطينية تغييرا فى هوية الرئيس الأمريكى بعدما كانت سياسات الرئيس ترامب هى الأكثر تأثيرا ثالث الملفات التى تنتظر الرئيس الجديد هى الملف الليبى وقد اتسمت السنوات الأخيرة بتردد امريكى كبير لم يزد الأزمة إلا تعقيدا فى ظل ابتعاد واشنطن عن الاهتمام بحل هذه الأزمة ورفض القبول بأى حلول ربما تمنح روسيا أو قوى غربية اخرى ثقلا لا تريده واشنطن.


هناك أيضا الأزمة السورية وقد كان التردد الأمريكى فيها خلال السنوات الماضية محل انتقاد من الدوائر السياسية الأمريكية والغربية والسورية فلم تنسحب واشنطن منها كما لم تمارس الضغط اللازم دفعا للتسوية السياسية لحسابات تتعلق بروسيا وايران وتركيا وبنظام الرئيس السورى بشار الاسد.


وإذا كانت سياسات ادارة ترامب واضحة وضوح الشمس فعلى النقيض يعمل جو بايدن على الاستفادة من أخطاء منافسه ترامب وتجنب الاتهامات بفتح الباب أمام التأثير الخارجى فى الانتخابات.


فلا يعلم أحد على وجه اليقين ما هى سياسات بايدن ازاء ايران وهل سيستمر على سياسة الضغط القصوى ام سيعود لسيرة التفاوض والاحتواء والمهادنة مثلما فعل اوباما عندما تخلى عن حلفاء واشنطن الخليجيين وابرم اتفاقا مع ايران.


ولا يعلم أحد أيضا ما هو موقف بايدن من التطورات الأخيرة على صعيد القضية الفلسطينية خصوصا اتفاقيات السلام الأخيرة الموقعة بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.


الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة