صورة أرشيفية صورة أرشيفية

تطورات الاشتباكات| جبهة تيغراي تقصف بعنف.. وإثيوبيا تتحدث عن جرائم خطيرة

سبوتنيك الجمعة، 20 نوفمبر 2020 - 01:17 م

قال وزير الدفاع الإثيوبي كينيا ياديتا إن المجلس العسكري في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي يرتكب جرائم ضد الإنسانية على مدى العقدين الماضيين.

جاء ذلك خلال إطلاعه كبار المسؤولين الحكوميين والملحقين العسكريين المقيمين في إثيوبيا، على الوضع الحالي في البلاد وعملية إنفاذ القانون في تيغراي.

اقرأ أيضًا: اليونيسف: الوضع في إثيوبيا مأساوي.. والسبل تقطعت بأكثر من 2 مليون طفل

وقدم وزير الدفاع كنيا ياديتا، والفريق أسرات دينيرو، والعميد بولتي تاديسي، الإحاطة في العاصمة أديس أبابا.

وأضاف الوزير أن إثارة النزاعات العرقية والمذابح والتهجير الداخلي من الجرائم الخطيرة التي ارتكبتها الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي.

اقرأ أيضًا: إثيوبيا تتهم مدير منظمة الصحة العالمية بدعم إقليم تيغراي

وقال الوزير إنه على الرغم من ذلك، فإن الحكومة تسامحت مع الجماعة لفترة طويلة من أجل حل الخلافات بالطرق السلمية، مضيفًا أن المجلس العسكري غير مستعد لحل الخلافات من خلال الحوار والنقاش.

وتابع: "ليس هذا فقط، فقد هاجمت الجماعة المتطرفة مؤخرًا قاعدة القيادة الشمالية لقوات الدفاع الوطني وقتلت أفرادًا من الجيش لم يتوقعوا إطلاقًا نيرانًا من مواطنيهم".

وأشار كنيا ياديتا إلى أن "هذا الهجوم كان بالفعل ضد إثيوبيا وشعبها، وليس هجومًا على أي مجموعة بعينها".


وشدد على أنه في أعقاب الهجوم، اضطرت الحكومة الفيدرالية إلى القيام بعملية إنفاذ القانون لتقديم المجلس العسكري إلى العدالة.

وقال عميد جمعية الملحق العسكري، العقيد الكبير ماماني سولي، إن الجمعية تتابع بقلق بالغ الوضع العسكري في الجزء الشمالي من إثيوبيا.

وأضاف "في هذا الوضع بالذات، تود الجمعية أن تضمن لمسؤولي الجيش والدفاع الوطني الإثيوبيين التزامها الدائم تجاه إثيوبيا، وترغب في تقديم كل أنواع الدعم الذي سيقود البلاد نحو تحقيق أهدافها".


وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" من أن الصراع الدائر في إقليم تيغراي الإثيوبي ترك قرابة 2.3 مليون طفل بحاجة ماسة للمساعدة، مشيرة إلى أن الآلاف غيرهم معرضين للخطر في مخيمات للاجئين.
 


الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة



 
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة