خالد النجار خالد النجار

يوميات الأخبار

.. وتعيشى يا ضحكة بلدى.. تعيشى

خالد النجار الأحد، 22 نوفمبر 2020 - 07:12 م

مصر تحتاج كل طاقة أمل.. كل مخلص مجتهد.. كل وطنى شريف.. رئيسنا السيسى يقدم رسالة ثقة لمصر وللعالم.. فرحة الانجاز تغطى على أى سلبيات.. حجم العمل يفوق الخيال.

ولا تزال الضحكات تتلألأ وما زالت الانجازات تتوالى، مصر تعود للانطلاق بمشروعات واعدة بأيدى المخلصين.. كل هذا الانجاز والعمل.. كل هذا الخير والأمل.. ما هذا الذى يجرى على أرض مصر؟ ماذا يحدث فى العاصمة الإدارية؟ وما هذا الذى يحدث فى طريق الواحات ومحور المطرية والمتحف الجديد وظهير مرسى مطروح والمليون ونصف المليون فدان وتطوير محطة الزهراء ومحور المطرية وطريق الاسماعيلية الصحراوى؟ هذا الذى يحدث إنجاز كبير.. فى كل ربوع مصر أيادٍ تجد وتجتهد وتتحدى الصعاب.
جولات الرئيس عبدالفتاح السيسى المتتابعة والروح الإيجابية وفرحة العاملين فى المشروعات القومية التى تستقبل الرئيس عبدالفتاح السيسى بعفوية، فرحة من القلب تؤكد فرحة النجاح والانجاز.. الصورة لا تكذب.. مبانٍ شامخة وتجهيزات عالمية وتنفيذ على أعلى مستوى.. مصر الجديدة تنهض وتعود للصدارة.. عقبات عديدة وضعها أهل الشر فى طريق النجاح، لكن فطنة الشعب وحكمة الرئيس السيسى ووطنيته حولت المحنة إلى منح، مشروعات واعدة وطرق غيرت مسيرة التنمية والبناء.
زيارة الرئيس السيسى للمدينة الاوليمبية ومركز قيادة الدولة ومشروعات العاصمة الادارية رسالة تؤكد حجم الانجاز.. مدينة الفنون والثقافة، ودار الأوبرا الجديدة بالعاصمة الادارية مبعث فخر وثقة تؤكد ريادة مصر الفنية والثقافية.. فى عيد ميلاد الرئيس عبدالفتاح السيسى مصر تقول لأبنائها: ها هو حجم العمل والانجاز. ها هو الرجل يعمل بجد واجتهاد.. قدوة صالحة وشعلة نشاط تعمل بلا كلل.. هى رسالة للشباب ولكل غيور على بلده. هذا هو رئيسنا وقدوتنا.. يعمل بلا كلل.. ينجز وهذا هو حجم الانجاز.. لا تتوقفوا عن العمل ولا تلتفتوا للتفاهات.. مصر تحتاج كل طاقة أمل.. كل مخلص مجتهد.. كل وطنى شريف.. رئيسنا السيسى يقدم رسالة ثقة لمصر وللعالم.. فرحة الانجاز تغطى على أى سلبيات.. حجم العمل يفوق الخيال.. صور ملموسة.. مبانٍ شاهقة وابراج عملاقة وطرق وأنفاق.. قلت وأكرر.. هذه هى الدولة العفية.. انسَ الكلامنجية.
من حقنا أن نفخر برئيسنا عبدالفتاح السيسى.. فما يحدث فى مصر يفوق حجم الأحلام.. واقع على الأرض.. انتهى زمن الماكيتات والحكايات.. الواقع لا يكذب وفرحة الانجاز تغطى وتخفف أى صعاب.
هذا رئيسكم فافخروا.. هذا الرجل يعمل وينجز.. هانت.. سنتخطى الصعاب وإن شاء الله نجنى الخير والنجاح، بتكاتف المخلصين.. مصر تستحق الكثير وتستحق العمل والتضحية.. وتستحق رئيسا بوطنية واخلاص ابن البلد الواثق عبدالفتاح السيسى..
يعيش كل مجتهد يبنى ويعمر.. تعيش ضحكة مصر الشقيانة.. تعيش الفرحة فى عيون ولادها المخلصين الذين يعملون بحب ليعلو البناء.. تعيش ضحكة مصر.. تعيش بلدى وشباب ورجال ونساء بلدى.. يعيش رئيس مصر عبدالفتاح السيسى الذى يعمل بلا تعب ويرسم بسمة على الوجوه، ويرسم خريطة جديدة لمصر، ويمسح دمعة ابن شهيد، ويطبطب على الغلابة بدعم ومساعدة ومودة ونهضة صحية.. تعيش ضحكة بلدى وتراب بلدى وكل مخلص وطنى يعمل من أجل بلدى.. تعيشى يا مصر.. يا مصر تعيشى.
 السيسى فى مصنع الرجال
 زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى للكلية الحربية لحضور كشف الهيئة للطلاب الجدد رسالة تقدير واحترام.. تقليد جديد بدأه الرئيس لحضور كشف الهيئة لكلية الشرطة والكليات العسكرية يعزز الثقة ويؤكد التقدير لشباب مصر، الذين يدافعون عنها ورسالة تكريم لكل من وهب نفسه لخدمة بلده والتضحية من أجل ترابها.. زيارة الرئيس للكلية الحربية محل تقدير وثقة.. هؤلاء أبناء مصر يحمون حدودها ويدافعون عنها ضد مخططات أهل الشر ويبذلون أرواحهم دفاعا عنها.. عاشت مصر بشرطتها وجيشها الذى يحمى ويبنى ويرفع راية الوطن.. فى مصنع الرجال ولاد شداد لا يهابون الموت ويعرفون حجم مصر وقيمة ترابها.
 غباء الإخوان
 لماذا لا يلعب الحمار فى السيرك؟.. سؤال يبدو غريبا لكنه يحتاج للتفكير.. فقد روّض الإنسان بعقله الأسد حتى صار بهلوانا فى السيرك، ورغم قوة افتراسه استطاع الإنسان السيطرة على عقله وتعامل معه كالحمل الوديع، لكن عجز المدرب الماهر عن ترويض الحمار ولم يتمكن من تدريبه بسبب غبائه المتأصل..
حمار من يظن أن الزمن يعود للوراء، الإخوان كانت لديهم فرصة تاريخية واكتسبوا تعاطف كثير ممن تصوروا أو بالأحرى انخدعوا فى تصرفاتهم.. اعتلوا منصة الحكم وضيعوها بطمع وغباء.. عينوا أهل الثقة فضاع الحكم وتهاوت المؤسسات وخارت قواها ولم يستطيعوا توفير السلع وتعالت أزمة الوقود.. تصوروا بالفهلوة أنهم سيسيرون الأمور.. تصدى الشعب لغبائهم ووقعوا بطمعهم فى فخ جمع الغنائم التى تكالبوا عليها وسال لعابهم وحصدوا نتيجة غبائهم.. بعض المسئولين ممن احتلوا المناصب دون حق، تراهم أذكياء، لكن للأسف مدعون.. تكتشف بعد أن غادروا أماكنهم التى احتلوها دون حق، أو بالفهلوة أنهم لا يجيدون اللعب فى حلبة السيرك كالأسود، تصوروا أن سلطة المنصب لن تتخلى عنهم ولن يجرؤ أحد على كشف غشهم وخداعهم.. لكن الأمر الطبيعى الذى يدركه أى عاقل أن المستور لابد أن ينكشف مهما طال الزمن.
ظلمنا الحمار بوصفه بالغباء، لكنها مخلوقات تنفع الانسان وتؤدى عملا مفيدا، إلا أن هناك بعض البشر يهلكون أنفسهم ويضيعون مجهودهم فى الأذى والشر.
صعب أن يلعب الحمار داخل حلبة السيرك فهو لا يمتلك الذكاء الذى يؤهله لذلك. يبقى الأسد أسدا والحمار حمارا.
ظلمنا الحمار بوصفه بالغباء، لكن علماء الحيوانات يصنفون حيوانات أُخرى بالغباء، فمنهم من يقول بأن الفراشة هي الأغبى لأنها تلقي بنفسها في النار، ومنهم من يقول النعام لأنها عند الخوف تخفي رأسها في التراب بينما بقية جسدها ظاهر ينهشه الحيوان المفترس، وهناك من يقول الديك الرومي لأنه لا يتذكر كيف يأكل.
قدماء العرب كانوا يصفون الشخص بالحمار تعبيرا عن شدة التحمل والصبر والقدرة على القيام بالمهام.. القدرة على التعلم هى الفيصل للحكم على الغباء.. فـالحمار عندما تعوده على طريق يذهب بمفرده دون الحاجة إلى توجيه، وعندما تعلمه شيئا يحفظه بالتعود دون تفكير.
يسلك طريقه بطاعة وتحمل دون اعتراض أو تفكير، وهذا أيضا منهج المتطرفين دينياً وسياسياً وفكرياً الذين يسيرون بلا عقل وبلا تفكير.
الإنسان السوى هو من يستعمل عقله وقلبه ويحاسب نفسه ويراجع قرارته.. فـــكن إنساناً ولا تكن حماراً.
من يرفس النعمة تزُلْ، ومن يخُنْ ويخادع ويعِشْ فى الطمع والكذب لا يستحق السماح، ومن يخلص ويجتهد ويراعِ الله فى زملائه وأصدقائه وعمله يجنِ الخير والنجاح.
لا تلوموا الحمار على عدم إجادته اللعب داخل حلبة السيرك، فبعض البشر تفوقوا وصاروا بهلوانات.
 ما وراء الطبيعة
 لا حديث فى البيوت -خاصة الشباب، بل والأطفال- إلا ويدور حول عبقرية وابداع النجم المصرى العالمى الفنان أحمد امين.. ربما يعرفه البعض ويتابعون أعماله الممتعة والقيمة، ولا يعرفون اسمه.. فنان من طراز فريد.. الحديث فى كل بيت عن مسلسل «ما وراء الطبيعة» للمبدع أحمد أمين.
بطرق عديدة جلب الأطفال والشباب المسلسل، ووضعوه على تليفوناتهم وجلسوا يتابعون تفاصيل وحكايات ومشاهد رعب ممتعة.. المسلسل حالة فريدة ومتفردة، وابداع للكاتب احمد خالد توفيق.. وتمكن وجدارة للفنان أحمد أمين الذى حجز مكانا مميزا وسط النجوم العالميين.
لمن لا يعرف أحمد أمين، هو بجدارة يستحق لقب فنان بما تعنى الكلمة فهو مبدع دون إسفاف أو فذلكة أو حزقان!
مؤلف ومخرج وممثل كوميدى بارع.
7 صنايع بس البخت مش ضايع.
فى امين وشركاه أو برنامج بلاتوه يتعاظم الضحك ويتدفق بثقافة راقية ودروس ومحاكاة بعيدا عن الهلس والاسفاف.. هو احد الذين تمكنوا وتربعوا بثبات على عرش الكوميديا الراقية المدروسة دون تكلف.. جمهوره متنوع يجتذب جميع الاعمار ووصفه دقيق ومفرداته أدق.. موهبة راقية.. يعرف قيمة المشاهد ويعى ما يقدمه له.
صورة راقية مبهجة ومفرحة تتجسد فى كيان الممثل المتمكن احمد امين.. حاجة تفرح بجد.
احمد امين.. هكذا يكون الفن والفنان.
فنان عالمى متمكن يعرف قيمة موهبته.. مثقف ومتمكن ومتواضع ويفكر خارج الاطار التقليدى.. فنان بجد.
 سيدنا المدرس.. ستنا «المس»
 لم تشفع الدروس أونلاين، ولم تفلح منصات وزارة التربية والتعليم فى وقف مافيا الدروس الخصوصية.. تفوقوا على تجار الأزمة ومستغلى الحروب.. جشع ما بعده جشع.. أنهكت الدروس الخصوصية أولياء الأمور، تحولت المهنة السامية لبيزنس، وتفنن أباطرة الدروس فى تقليب الزبون، إياك والاعتذار عن احدى الحصص، لا مجال للمرض أو أى ظروف.. فسيدنا المدرس وستنا المس لا يقبلون أعذارا.. يبدو أنهم ظبطوا ميزانياتهم وجمعياتهم وأقساطهم على جيوب أولياء الأمور.
 البطل ياسر عصر
شهيد جديد يضاف لقائمة الشرف لشهداء الشرطة الذين يبذلون أرواحهم فداء للوطن.. ستظل الشرطة المصرية العون والسند، تقدم كل يوم شهيدا.. الشهيد البطل ياسر عصر، لن يكون الأخير.. تعودنا منهم على البطولة..
استشهاد اللواء ياسر عصر وكيل الادارة العامة لشرطة النقل والمواصلات أثناء انقاذ أرواح ركاب محطة مسرة، يؤكد أن لدينا أبطالا لا يهابون الموت فى سبيل الدفاع عن الوطن والمواطن.. لن تنسى مصر ابن قرية مشتهر، ففى كل بيت فى مصر سيرة بطل وشهيد.. ولن ينسى الشعب تضحيات أبنائه الشرفاء المخلصين.. ترك الشهيد ياسر عصر سيرة عطرة لأولاده وعائلته ولزملائه.. تحية لروحه الطاهرة فهؤلاء هم أبناء مصر المخلصون.

الاخبار المرتبطة

وحيد حامد: باق فى مصر بإبداعاته وحيد حامد: باق فى مصر بإبداعاته الثلاثاء، 19 يناير 2021 09:59 م
ذهب ما أعطيتموه وبقى ما أعطاكم! ذهب ما أعطيتموه وبقى ما أعطاكم! الإثنين، 18 يناير 2021 09:16 م
«الهوا.. له ودان» «الهوا.. له ودان» الأحد، 17 يناير 2021 06:47 م
المونديال.. جرعة أمل المونديال.. جرعة أمل السبت، 16 يناير 2021 05:27 م

 

الست فاطمة قصة كبيرة الست فاطمة قصة كبيرة السبت، 16 يناير 2021 01:28 ص
صيـف ينايـر ! صيـف ينايـر ! الخميس، 14 يناير 2021 11:56 م
صناعة المقال السياسى صناعة المقال السياسى الأربعاء، 13 يناير 2021 07:04 م
همسات لسنة بدأت للتو همسات لسنة بدأت للتو الثلاثاء، 12 يناير 2021 09:00 م

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة