صورة أرشيفية صورة أرشيفية

نيويورك تايمز: هجمات آبي أحمد في تيجراي تعرض المدنيين للخطر

بوابة أخبار اليوم الجمعة، 27 نوفمبر 2020 - 11:45 ص

«هجومًا عسكريًا نهائيًا» شنه رئيس وزراء أثيوبيا آبي أحمد بعد إنهاء المهلة التي حددها لقادة إقليم تيجراي الواقع شمال البلاد وذلك في تأزم للصراع السياسي والعسكري الذي دام لمدة 3 أسابيع متواصلة منذ بداية شهر نوفمبر الجاري.

اقرأ أيضًا: السودان يجلي رعاياه من تيجراي الإثيوبية


ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، فإن هذا القرار يأتي «لا مباليًا» بالمدنيين الذين يعانون من الصراع رغم تحذيرات عدد من القوى الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة التي أكدت أن هذا الهجوم سيسفر عنه خسائر كبيرة في صفوف المدنيين وزيادة موجات اللاجئين في صراع يهدد بزعزعة استقرار إثيوبيا، ومنطقة القرن الأفريقي بأكملها.

اقرأ أيضًا: بعد مناشدة المجتمع الدولي لأثيوبيا بحقن الدماء في تيجراي..آبي أحمد: لا تتدخلوا


وتأتي قرارات آبي – الذي حصل على نوبل للسلام عام 2019- صادمة للمجتمع الدولي، والذي وجه له بيان شديد اللهجة الأسبوع الماضي مطالبا قادته بـ«عدم التدخل في الشأن الأثيوبي الداخلي».


وتقول «نيويورك تايمز» إن الأزمة بين الحكومة الأثيوبية و إقليم تيجراي اشتدت منذ عام 2018 ، وتحديدًا عندما وصل آبي إلى السلطة وتضاءل نفوذهم السياسي والاقتصادي الذي دام عقودًا

اقرأ أيضًا: بعد بيان آبي أحمد.. «تيجراي» تطالب الأمم المتحدة بالتدخل 


وعلى الرغم من أن تيجراي لا تشكل سوى 6 % من سكان البلاد البالغ عددهم أكثر من 110 ملايين نسمة ، فقد ظلوا في مركز السلطة والمال منذ عام 1991.


وقبل الهجوم على العاصمة الإقليمية ميكيلي، التي يقطنها 500 ألف شخص، أعلن آبي أحمد أن الآلاف من أفراد القوات الخاصة والميليشيات في تيجراي قد استسلموا، وحث سكان المدينة على نزع السلاح و البقاء في منازلهم والمساعدة في اعتقال قادة المتمردين في المنطقة.


كما قال آبي إن الجيش سيتخذ إجراءات لحماية المدنيين وضمان عدم استهداف المواقع التراثية ودور العبادة والمرافق العامة ومؤسسات التطوير والمناطق السكنية أثناء الهجوم.


لكن الهجمة العسكرية أثارت قلق منظمات حقوقية محلية ودولية، أكدت إن التصعيد سيعرض حياة العديد من المدنيين للخطر. 
 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة