ضياء عبد الخالق ضياء عبد الخالق

خاص| ضياء عبد الخالق: أشجع اللعبة الحلوة.. وأتمنى خروج المباراة بلا تعصب

محمد طه الجمعة، 27 نوفمبر 2020 - 04:40 م

تحدث الفنان ضياء عبد الخالق عن توقعاته لمباراة نهائي القرن التي تجمع الأهلي والزمالك، في التاسعة مساء اليوم، على ستاد القاهرة الدولي.

وقال ضياء عبد الخالق لـ«بوابة أخبار اليوم»: «توقعات الأهلي والزمالك في منتهى الصعوبة، ولكني أشجع من يقدم كرة جميلة سواء الأهلي أو الزمالك، أنا بطلت أشجع فريق بعينه بسبب إنني أتعب من هذا الأمر، فقررت تشجيع من يلعب بشكل جيد».

وتابع: «الأهلي والزمالك صحاب وأخوات في المنتخبات وأتمنى خروج الماتش بشكل جيد بلا تعصب وبروح رياضية، ونقول للفائز مبروك وللخاسر هارد لك».

وتترقب جماهير الكرة المصرية والعربية مباراة القمة الأفريقية بين قطبي الكرة المصرية النادي الأهلي ونادي الزمالك في نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا، والتي ستقام في التاسعة مساء اليوم الجمعة 27 نوفمبر على ستاد القاهرة الدولي، وذلك لمعرفة من الفائز بمباراة الأميرة الأفريقية 2020.

هذا النهائي القاري هو الأول في تاريخ البطولة الذي سيجمع بين الأهلي والزمالك في تاريخهما ببطولة دوري أبطال إفريقيا وكذلك أول نهائي بين فريقين من دولة واحدة في القارة السمراء، وقد أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إقامة بطولة كأس العالم للأندية العام المقبل رغم جائحة كورونا مما يزيد من أهمية اللقاء حيث سيتأهل بطل مباراة الأميرة الأفريقية 2020 للمشاركة في المونديال.

وأبدى الرياضيون تفاعلهم مع المبادرة لنبذ التعصُّب بين الجماهير في الفترة الحالية، خاصةً أن كلا الفريقين المتأهلين لنهائي البطولة الأفريقية مصري، ويجب أن تخرج المباراة بصورة جيدة تليق بسمعة مصر وباسم قطبي الكرة المصرية، ووجَّه نجوم الرياضة المصرية رسالة للجماهير من أجل نبذ التعصُّب في الفترة الحالية وقبل مباراة القمة المرتقبة في نهائي دوري أبطال أفريقيا حتى تخرج المباراة في أفضل صورة.

الاخبار المرتبطة

الكوميديا تُسيطر على دراما يناير 2021 الكوميديا تُسيطر على دراما يناير 2021 الأربعاء، 20 يناير 2021 05:27 ص

 

الحضرة تنشد على مسرح النهر.. الجمعة الحضرة تنشد على مسرح النهر.. الجمعة الأربعاء، 20 يناير 2021 01:34 ص
ساندي تطرح «إزيك النهاردة».. غدا ساندي تطرح «إزيك النهاردة».. غدا الثلاثاء، 19 يناير 2021 08:58 م

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة