المسجد النبوي الشريف المسجد النبوي الشريف

لا للتعصب.. كيف شجع النبي محمد هذا الفريق؟

إسراء كارم الجمعة، 27 نوفمبر 2020 - 07:03 م

أكد الداعية الإسلامي الدكتور مبروك عطية، أن الرياضة نشاط مشروع في هذا الدين لتقوية الأبدان ولتشجيع الأجيال على ممارستها كي تقوى أبدانهم حتى يستطيعوا الجهاد في سبيل الله ومنه السعي لطلب العلم وطلب الرزق إلى ما غير ذلك.

 

وأضاف «عطية» في تصريحه لـ«بوابة أخبار اليوم»، أن تشجيع الجماهير يكون لفضيلة وليس لرذيلة، وعلى من يشجع الفضيلة أن يكون فاضلا، والتعصب ليس من أخلاق الإسلام، وقال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ }، فالواجب أن نشجع الناس جميعا.

 

واستكمل تصريحه: «كل لاعب يجيب لعبته، بغض النظر عن انتمائه للفريق الذي يشجع أو عدم انتمائه إليه، إن كنا مسلمين بحق»، مضيفا أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه مر بطائفتين يتسابقان في الرمي، فقال: ارموا وأنا مع بني فلان فتوقفوا عن الرمي، فقال: مالكم لا ترمون، فقالوا: كيف نرميهم وأنت معهم، فقال عليه الصلاة والسلام: ارموا وأنا معكم كلكم.

 

اقرأ أيضًا| مبروك عطية للرئيس الفرنسي: «جدك كان بيصلي على النبي»

 

وأشار الدكتور مبروك عطية، إلى أن هذا الحديث الذي قلما ذكره أحد في الخطاب الديني المهجور، يدل على أنه يجب علينا جميعا مع الذي يحسن اللعب والكتابة والعمل، لكن لا نتوزع إلا من قبيل التنوع وهو ما لا يقتضي السب والإساءة والخروج عن اللياقة العامة لهذا الدين الذي كله لياقة وأدب وذوق.

 

وأضاف أن الله قد بعث سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم من أجل مهمة وهي تزكية النفوس، وقال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (2)}، فقدم تزكية النفوس على التعليم الذي منه تعليم الدين وهو جوهر البعثة والهدف من إرسال الرسول، فهو مبعوث لتزكية النفوس أي يجعلها راقية مهذبة ترتفع من مستوى الحيوانية إلى مستوى الإنسانية الراقي.


ويجتمع اليوم فريقا الأهلي والزمالك، في لقاء القمة، وسط ظروف مختلفة في ظل انتشار فيروس كورونا، والتشديد على الإجراءات الاحترازية.

 

اقرأ أيضًا| فيديو| «اعرف ربك».. لماذا يؤجل الله عقابه للظالمين؟


وسيكون النهائي القاري هو الأول في تاريخ البطولة الذي سيجمع بين الأهلي والزمالك في تاريخهما ببطولة دوري أبطال إفريقيا وكذلك أول نهائي بين فريقين من دولة واحدة في القارة السمراء، وقد أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» إقامة بطولة كأس العالم للأندية العام المقبل رغم جائحة كورونا مما يزيد من أهمية اللقاء حيث سيتأهل بطل أفريقيا للمشاركة في المونديال.
 

ويعد الأهلي صاحب الرقم القياسي في الفوز بلقب دوري أبطال إفريقيا، بـ 8 ألقاب، ويأتي الزمالك وصيفًا بالتتويج في 5 مناسبات.
 

وتأهل النادي الأهلي إلى المباراة النهائية بعد فوزه على الوداد المغربي، حيث انتهى لقاء الذهاب الذي أقيم بين الفريقين على ستاد محمد الخامس بالمغرب، بفوز الأحمر بهدفين دون رد، قبل أن يؤكد تفوقه في لقاء الإياب بالقاهرة، ويفوز بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليعبر دور نصف النهائي بنتيجة 5 / 1، في مجموع المباراتين.


 
كما تأهل نادي الزمالك إلى النهائي بعد فوزه على الرجاء المغربي، بنتيجة 3/1، في المباراة التي جمعت بينهما على استاد القاهرة، في إياب الدور نصف النهائي، بعدما فاز في مباراة الذهاب بهدف دون رد في اللقاء الذي جمع بينهما على ستاد محمد الخامس، بالدار البيضاء، ليتأهل الأبيض بجانب الأهلي في النهائي الإفريقي.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة