صناعة البلاستك تتضرر من التعديلات الجمركية الأخيرة صناعة البلاستك تتضرر من التعديلات الجمركية الأخيرة

صناع البلاستيك يتضررون من تعديلات التعريفة الجمركية

يحي نجيب السبت، 28 نوفمبر 2020 - 12:02 ص

تقدم صناع شعبة البلاستيك بغرفة الصناعات الكيماوية بمذكرة الى مجلس الوزراء، ووزارتى المالية، والتجارة والصناعة، وهيئة الاستثمار، واتحاد الصناعات، والمجلس التصديرى للكيماويات، يتضررون فيها من قرار تعديل بعض بنود التعريفة الجمركية.

وجاء في المذكرة أنه تم زيادة البنود الجمركية لثلاث خامات أساسية فى صناعة البلاستيك بهدف حماية الصناعة الوطنية، مؤكدين: "بالدراسة سنجد أن زيادة تلك البنود ستأثر بالسلب على الصناعة المحلية والتصدير والبنود المعدلة حيث تم تعديل فئة البند الجمركي لخامة بولي كلوريد الفينيل (PVC) من صفر إلى 2%، وخامة أورثو فثالات ثنائي أوكتيل (DOP) من 2% إلى 5% وخامة بولي إيثلين بوزن نوعي أقل من 0.94 من صفر الى 5%".

وقال الصناع إن خامة بولي كلوريد الفينيل (PVC) غير ممزوج بأي مواد أخرى، موضحين أنه من مستلزمات الإنتاج الأساسي في صناعة البلاستيك ويوجد منه عدة أنواع مثل: ‏K70، K67، K61، K57 وذلك حسب المواصفة القياسية للـ PVC والمصدرة من الهيئة العامة للمواصفات والجودة.

وتابعوا: "لا يوجد صناعة محلية تقوم بصناعة الـ PVC غير الممزوج بمواد أخرى فى مصر سوى شركة البتروكيماويات المصرية وهى تنتج أنواع K67 فقط والذي يستخدم في تطبيقات صناعة المواسير فقط، وذلك حسب المواصفة القياسية للريزن، مع العلم بأن الطاقة القصوى من إنتاج الشركة مباعة، ولذلك يجب زيادة الطاقة الانتاجية لشركة البتروكيماويات المصرية لتستطيع تغطية الطلب المحلي وعدم استيراد K67 للكميات التي لا تستطيع شركة البتروكيماويات المصرية توفيرها".

وجاء في المذكرة: "شركة سانمار لا تنتج سوى K67 وقامت الشركة برفع قضية إغراق على صنف الـ PVC الوارد من الولايات المتحدة الأمريكية، ولكنها خسرتها بعد تقديمنا المواصفة القياسية للريزن والتي تبين وجود عدة أنواع K70، K67، K61، K57 وأن البند الجمركي لهم واحد، لذلك لا يمكن فرض رسوم إغراق وحماية الصناعة المحلية من خامات لا تنتج من مصر".

وأكد الصناع: "كما قام جهاز مكافحة الأغراق بدراسة القضية واكتشفت بالفعل وجود مشاكل إئتمانية لدى الشركة، مما أدى لارتفاع أسعار منتجاتها والتى كانت سببا في عدم شراء الشركات المحلية منها K67، ولذلك فإن ما تم من زيادة التعريفة الجمركية لأصناف أساسية لا تنتج بمصر ويجب استيرادها ما سيؤثر على صناعة جميع تطبيقات البلاستيك فى مصر وبالنسبة للتصدير أيضا".

كما تضمنت المذكرة أن خامة "أورثو فثالات ثنائى أوكتيل" (DOP) لا ينتجها في مصر سوى شركة واحدة، وعند مقارنة أسعارها بالأسعار العالمية يتبين وجود فروق كبيرة، ما يجعل من المصلحة العامة للشركات المستخدمة لتلك الخامة الاستيراد من الخارج.

وأوضحوا: "الشركة المصنعة رفعت قضية إغراق على الواردات من كوريا الجنوبية، لأنها الحجم الأكبر من الاستيراد منها، وقام جهاز مكافحة الإغراق بفرض رسوم إغراق على الواردات من كوريا الجنوبية، وذلك لعدم تعاون الجانب الكوري في القضية بشكل جدى والدفاع عن نفسه لعدم اهتمامه بالكميات التي يصدرها للسوق المصرية، وبذلك تحولت الشركات المحلية للشراء من دول أخرى وحتى الشراء من كوريا الجنوبية بالإضافة لرسوم الإغراق لأنه أرخص من أسعار الشركة الأولى، والتى رفعت أسعارها بعد فرض رسوم الإغراق وسترفع برفع أسعارها بعد زيادة البند الجمركي، كما لن تتوقف الشركات المحلية عن الاستيراد من الخارج لأنه أرخص، ما يؤثر على صناعة جميع تطبيقات البلاستيك فى مصر وبالنسبة للتصدير أيضا".

وجاء فى المذكرة أيضا أن خامة بولى إيثلين بوزن نوعى أقل من 0.94 مستلزم الانتاج الأساسى فى صناعة حبيبات تلوين البلاستيك (الماستر باتش) ولا تنتج أنواعه كلها بمصر نهائياً، ولذلك لا بد من استيرادها، مما سيؤثر على صناعة جميع تطبيقات البلاستيك في مصر وبالنسبة للتصدير أيضا.

وتضمنت المذكرة: "كان من المعروف في السابق أنه في التصدير لا يتم إضافة تكاليف أي بنود جمركية عليه، حيث إنها كانت ترد عن طريق نظامي الدروباك أو السماح المؤقت، ولكن بعد عدة مشاكل مع مصلحة الجمارك والمتمثلة في إدارة الخبرة الحسابية بالإسكندرية والتي تصر على رد ما تحصلت عليه الشركات من تسويات لتصدير منتجات من عام 2014، فإنها تطالب في مراجعة كل تسوية برد الشركات لمبالغ كبيرة من حقوقهم، والتي تم صرفها طبقا للنظم والقواعد والإجراءات وحسب صحيح القانون من الإدارة المركزية للدروباك".

وأكملت: "جعل ذلك المصدر لا يعتد بنظامي السماح المؤقت أو الدروباك ويضع في التكلفة جميع الجمارك والتي سبق أن دفعها على أن لا يتقدم للدروباك مرة أخرى للتسوية، وحتى تم تغيير نظام الاستيراد لكثير من الشركات من نظام الدروباك إلى النظام النهائي".

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة