حكايات | تركيب الطلمبات.. الرزق يحب «الحفر في الأرض» حكايات | تركيب الطلمبات.. الرزق يحب «الحفر في الأرض»

حكايات | تركيب الطلمبات.. الرزق يحب «الحفر في الأرض»

بوابة أخبار اليوم الأحد، 29 نوفمبر 2020 - 01:33 م

كتب: أحمد كمال

«الطلمبة» .. كلمة السر التي يعتمد عليها أهالى قرى الصعيد منذ زمن طويل وتحديدًا في منازل قنا، لأنها كانت الملجأ الأساسي لشرب المياه قبل إدخال «مواسير» لمياه الشرب. 


وكانت الفراعنة تعتمد على «الطلمبة» بشكل كبير في الاستخدام اليومي، ومع الوقت بدء أهالي قنا يمارسون تلك العادات والتقاليد التي توارثوها من أجدادهم الفراعنة. 

 

 

اقرأ أيضًا: حكايات| حلاق الحمير بالمنيا.. 40 جنيهًا على «الرأس» تفتح بيت أسرة بأكملها

اعتمد أهالي قنا في البداية على شرب الماء من الطلمبة وإعداد الطعام والشراب وصولًا إلى استخدام مياهها فى غسل الأدوات المنزلية فكانت توفر على أهالى القرية مجهودًا كبيرًا من أجل الحصول على ماء عذب. 

ومع الوقت الحاضر عند ظهور المواسير،  اقتصر استخدام الطلمبات على عمليات الغسيل فقط، وذلك لانتشار شبكات الصرف الصحي التي تسببت فى تغير طعم المياه الجوفية. 

هناك بعض الخطوات التي تكمن في تركيب الطلمبة أبرزها جلب مواسير كبيرة طولها لا يتعدى المتر، وتعتمد الطلمبة على الأيدي العاملة؛ ويتم تركيب هذة المواسير على الدق المستمر على رأس الماسورة لغرسها فى الأرض على بعد عشرين مترًا أو أكثر ثم إخراج الماسورة مرة أخرى لتركيب الغاطس وهو مثل المصفاة لحماية الماسورة من السدد ثم تركيب الرأس وبها زراع ومكبس لرفع الماء من باطن الأرض ولكن تطور الأمر هذة الأيام وتم تركيب ماتور كهربائي رفع لسهولة رفع الماء من باطن الأرض. 

ويقول أحمد زوان أحد سكان قنا إن جميع البيوت فى قرية أبو دياب شرق بمحافظة قنا يوجد بهاء طلمبة مياه وذلك لعدم توافر مياه الشرب فى الخطوط الرئيسية. 

اقرأ أيضًا: حكايات| من القلة للكولمان.. صناعات فخارية وضعت قنا في المقدمة

ومن ضمن الفوائد لهذه الطلمبة أن المياه تقطع بصورة مستمرة مقطوعة؛ ولكن الطلمبة بها الماء ليلًا ونهارًا فهى ماء أبار جوفية، ومن ضمن سماتها أنها شديدة الملوحة ويتم اللجوء إليها في أحلك الظروف ويتم استخدامها في سقى الحيوانات والطيور. 


ويحلم سامى أحمد أحد أهالي قنا يتوفير مياه صالحة للشرب، للتلخص من مياة الطلمبة خوفًا على الأطفال من العطش.
 

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة