فخري زاده فخري زاده

إيران توجه أصابع الاتهام لإسرائيل في مقتل فخري زاده

أ ف ب الإثنين، 30 نوفمبر 2020 - 05:53 م

اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في طهران علي شمخاني أن عملية قتل العالم النووي محسن فخري زاده تمت بـ«أسلوب جديد بالكامل واحترافي»، متهما منظمة «مجاهدي خلق» المحظورة وإسرائيل بالوقوف وراءها.

وكشف المسؤول الإيراني أن فخري زاده كان مهددا بالاغتيال منذ عشرين عاما، وأفشلت سابقا محاولات لاستهدافه، لكن هذه المرة نجح «العدو» في هدفه، بحسب تعبيره.

تحاول السلطات الإيرانية فهم حيثيات الهجوم الذي قتل فيه العالم النووي محسن فخري زاده، إلا أن العملية يبدو أنها كانت «معقدة»، حسب قول أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في طهران علي شمخاني، وبأنها نفذت بأسلوب جديد بالكامل.

وأوضح «شمخاني» أن الاغتيال الذي نفذ قرب طهران، كان عبارة عن «عملية معقدة استخدمت فيها أجهزة إلكترونية، ولم يكن ثمة أي شخص في المكان»، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن ذلك، مضيفا: «استخدم العدو أسلوبا جديدا بالكامل واحترافيا».

وأتت تصريحات «شمخاني» في مقابلات مصورة نشرها التلفزيون الرسمي ووكالة «فارس» للأنباء، على هامش مراسم تشييع فخري زاده التي أقيمت في طهران.

واتهم شمخاني منظمة «مجاهدي خلق» المحظورة في إيران والتي تعتبرها الجمهورية الإسلامية إرهابية، بالضلوع في العملية التي نفذت الجمعة، إضافة إلى إسرائيل التي سبق لمسؤولين إيرانيين اتهامها بقتل العالم البارز.

وأوضح المسؤول أن العملية «تورط فيها المنافقون»، وهي مفردة يستخدمها المسؤولون الإيرانيون عادة للإشارة إلى «مجاهدي خالق»، المنظمة المعارضة في المنفى، وحظرت إيران نشاطها على أراضيها.

إلا أن العنصر الإجرامي في كل هذا هو النظام الصهيوني والموساد، في إشارة إلى جهاز الاستخبارات الخارجية للدولة العبرية، بحسب «شمخاني».

وكشف المسؤول أن فخري زاده كان مهددا بالاغتيال منذ عشرين عاما، وأفشلت سابقا محاولات لاستهدافه وتم اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز حمايته، لكن هذه المرة نجح العدو في هدفه.

وأبدى «شمخاني» أسفه لأن الجدية المطلوبة لحماية فخري زاده لم تكن متوافرة هذه المرة، معتبرا أن الراحل "عالم نووي لا مثيل له.

وكانت قناة «برس تي في» الناطقة بالإنكليزية والتابعة للتلفزيون الرسمي الإيراني، أشارت إلى العثور على أسلحة «إسرائيلية الصنع» في مكان الاغتيال.

وأعلنت إيران الجمعة وفاة فخري زاده متأثرا بجروحه بعيد استهدافه بإطلاق الرصاص على سيارته في مدينة آب سرد بمقاطعة دماوند شرق طهران.

وكان فخري زاده يشغل رسميا منصب رئيس منظمة الأبحاث والإبداع المعروفة باسم «سبند» التابعة لوزارة الدفاع.

وقال الوزير أمير حاتمي بعد وفاته، إن الراحل كان معاونا له وأدى دورا مهما في الابتكارات الدفاعية وأيضا في الدفاع النووي.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة