دونالد ترامب وأسرته دونالد ترامب وأسرته

أزمات لا تتوقف ومشاكل بلا نهاية.. هل جَنَى ترامب على أسرته؟

منال بركات الثلاثاء، 01 ديسمبر 2020 - 05:09 م

بات من الصعب على عائلة الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، العودة لما قبل 2016، حيث خلفت السنوات الأربع الماضية وراءها مرارة لن يمحوها التاريخ سريعا.

وعلي سبيل المثال انتشر مؤخرا في مانهاتن حي الأثرياء ملصقات تقول لـ إيفانكا ترامب، إنها غير مرحب بها، ومن المتوقع أن تنتشر تلك الملصقات انتشار الهشيم بالحطب في الأيام القادمة.

ويتردد أن ميلانيا ترامب، ستكون منبوذة من قبل النخبة الاجتماعية في مانهاتن، إذا حاولت العودة إلى المدينة. وقالوا: "كل شخص يحترم نفسه، أو مهنة، أو أخلاقًا، أو يحترم الديمقراطية أو لا يريد أصدقائه أن يتسببوا في إحراجه في الحياة الخاصة والعامة سيبتعد".
 
ويتوقع كثيرون عدم الترحيب بالعائلة "الترامبية" من جديد في أنحاء مدينة نيويورك، لاسيما وأن الرئيس عقب ظهور لقاح الكورونا قال في المؤتمر الصحفي، إن لقاح الكوفيد19 سيكون متاحًا على نطاق واسع لجميع الأمريكيين بحلول أبريل باستثناء نيويورك، حيث لن يتم تسليمه لحاكم الولاية كومو، وسيبلغنا عندما يكون جاهزًا لذلك وإلا فلن نتمكن من تسليم ولاية لن تمنحها لشعبها على الفور. 

وترامب، من سكان نيويورك، ولأنه يحول كل القضايا إلى معارك شخصية، ولا يعرف متى يتراجع، بات لديه ِثأر بينه وبين أبناء المدينة التي تضم معظم أعماله، وكرجل مال وأعمال صاحب عقليه فذة، اتخذ قرارا منذ فترة للانتقال لولاية فلوريدا، وبذلك يضرب عصفورين بحجر واحد، من ناحية تهدأ الأمور قليلا تجاه أفعاله وتويتراته "إن استطاع الصمت قليلا ".

ومن ناحية آخري يستفاد من قوانين الولاية التي لا يوجد بها ضرائب على الدخل، وهذا يمثل له زيادة في الإيرادات بنسبة 13.3٪ عند السفر إلى فلوريدا. 

وقبل أيام من رحيل العائلة "الترامبية" عن البيت الأبيض، باتت الأقاويل والبرامج الكوميدية في صب جام غضبها على تلك المرحلة، والحقيقة أن البرامج لم تتوقف لأن السخرية الأمريكية أمر مشروع، ولكنها توسعت مؤخرا لاسيما مع مواقف الرئيس المتناقضة، والتي تمثل مادة غنية للنقد.

فنجد الثنائي الكوميدي اللاذع "جود لاير" أو الكذابين الظرفاء" جيسون سيلفيج، دفرام ستيفلر يسخران دوما من لهجة السيدة إيفانكا ترامب "الفاخرة المزيفة". كما استهدافا زوجها، كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر، المعروف لديهم بوصفه سبايدر مان الشخصية الخيالية الخارقة للطبيعة.

وبحسب ما يشاع ويتردد، أن ترامب، وكوشنر، يتطلعان بالفعل إلى تجنب العودة إلى نيويورك والانتقال إلى نيوجيرسي أو فلوريدا في يناير بعد جلائهما عن البيت الأبيض.

قاما الكوميديان جيسون سيلفيج، دفرام ستيفلر، بشراء وإنشاء موقع على شبكة الإنترنت أطلقوا عليه عنوان "دونالد ترامب 2024" لوصف الرئيس بأنه "خاسر، يسخر الموقع إلى حد كبير من الرئيس دونالد ترامب، لرفضه التنازل عن الرئاسية والاعتراف بالخسارة في الانتخابات.

الموقع يبدو مطابقًا تقريبًا لموقع الرئيس ترامب، الحقيقي، حتى باستخدام نفس الصورة، ومع ذلك، فإن موقع الكوميديين على الإنترنت يصف ترامب بأنه "خاسر" ست مرات، مقتبسين مقولته وهو يقول، "لقد خسرت انتخابات 2020". 

وكتبا الممثلان الكوميديان، في تغريده بتاريخ 24 "مرحبًا دونالد ترامب الحقيقي، سنتنازل لك عن موقعنا "دونالد ترامب 2024 " إذا غردت قائلا “اسمي دونالد ترامب وخسرت انتخابات 2020 " كثيرا. أنا خاسر. حزين! ".

وكانت إحدى المقالب الطريفة التي انتشرت سريعا للكوميديان الظرفاء، عندما نشر نجل الرئيس، دونالد ترامب جونيور. كتابا يحمل عنوان " كيف يزدهر اليسار على الكراهية ويريد اسكاتنا " لكن الظرفاء، طبعوا كتابًا بغلاف بديلاً بعنوان بابا ارجوك حبني.

وتم وضع الغلاف الجديد على نسخ عديدة من كتاب ترامب جونيور في إحدى المكتابات، ادعى الممثلون الكوميديون بعد ذلك أنهم نقلوا الكتاب إلى قسم الشباب في المكتبة المخصص للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عامًا. ساخرين من دونالد ترامب الابن صاحب42 سنة.

 

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة