صورة أرشيفية صورة أرشيفية

بعد شائعة اختفائه.. برتوكول علاج كورونا متوفر بجميع الصيدليات |فيديو

محمد فاروق الثلاثاء، 01 ديسمبر 2020 - 09:34 م

يستمر انتشار  فيروس كورونا  في جميع أنحاء العالم تحت مسمى الجائحة الثانية لفيروس كورونا ، ولا يوجد له مصل طبي معروف حتى الآن لعلاجه،ومع تزايد أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد، قد يضطر بعض الأشخاص الذين يعانون من أعراض بسيطة للجوء إلى العلاج بالمنزل، بشرط أن يتم الالتزام بعدد من الإرشادات الهامة، ولا سيما الأدوية الواجب تناولها خلال هذه الفترة.

وسط استعداد الدولة المصرية لمواجهة الجائحة الثانية لفيروس كورونا تظهر الشائعات المغرضة على صفحات السوشيال ميديا بهدف الايقاع وتقليل مجهودات الدولة لحماية المواطنين من الاصابة بالفيروس الملعون كورونا ، حيث رصدت الحكومة المصرية تلك الشائعات بشأن وجود نقص في أدوية البروتوكولات العلاجية لفيروس كورونا المستجد ، وفى بيان رسمي ، ذكر المركز الإعلامى لمجلس الوزراء أنه قام بالتواصل مع هيئة الدواء المصرية، ونفت تلك الأنباء عن نقص الأدوية الخاصة ببروتوكول فيروس كورونا ٫

قامت بوابة أخبار اليوم بجولة داخل الصيدليات لمتابعة توفير الإدوية الخاصة ببروتوكول كورونا :

بعد جولة ميدانية بين الصيدليات بمنطقة وسط البلد لنتأكد بالفعل من توفير العلاج الخاص بالبروتوكول كورونا ، وكانت هذه الأصناف من الدواء متوفرة بكثرة في صيدليات مصر، بل كان أغلبها يُصرف دون قيد أو شرط من أي صيدلية .

قال دكتور هانى مدير صيدلية الاسعاف التابعة لوزارة الصحة،أن الأدوية الخاصة ببروتوكول علاج أعراض فيروس كورونا الوبائي متوفرة إلى حدٍ كبير في جميع  الصيدليات يرجع ذلك من اهتمام الحكومة واستعدادها لمواجهة الجائحة الثانية لفيروس كورونا .

واضاف في بداية الأزمة، كان هناك عجز في الأدوية المكونة لبروتوكول العلاج الذي وضعته وزارة الصحة المصرية، مثل أدوية فيتامين سي والزنك وبعض المضادات الحيوية، التي اختفت من الصيدليات نظرا لتكالب الناس عليها ظنا منهم أنها علاج جذري للفيروس".

 وأكد أن الوضع الحالي اختلف كثيرا، وأن الأدوية أصبحت متوفرة في الصيدليات، وبات في إمكان أي مصاب الحصول على الدواء الموصوف له أو على بديل له في الوقت الحالي.

وقال دكتور عصام يوسف صاحب صيدلية  "هناك صيدليات كانت تحصل على كميات كبيرة تتجاوز ألف علبة من صنف واحد من الدواء، وهو ما أدى إلى أن تستهلك الأسواق حجم الطلب الذي كان يغطي عاما كاملا، في غضون شهر ونصف الشهر، وهو ما يتجاوز قدرة أي نظام صناعي دوائي في العالم” ، وأكد أن جميع مستشفيات العزل لم تشهد أي عجز في أدوية علاج أعراض كورونا، "ولو في عبوة واحدة"، مؤكدا أن "العجز لم يكن لعدم توافر الأدوية، ولكن لسوء التوزيع”.

وأشار عصام إن "الأمراض الموسمية تبدأ بالظهور مع بداية فصل الربيع مثل الحساسية، والربو، وحساسية الأنف، والتهاب الملتحمة، إضافة إلى استمرار بعض الأمراض التي تظهر في الشتاء مثل الإنفلونزا".

وأضاف أن "أعراض بعض الأمراض مثل الربو والحساسية تتشابه مع أعراض وباء كورونا مثل العطس والرشح وضيق التنفس".

وتابع: "80 بالمائة من المصابين بكورونا تظهر عليهم أعراض خفيفة أو بدون أعراض، وأغلب هؤلاء يكونوا من الشباب الذين لا يعانون من أمراض أخرى وتمر فترة حضانتهم للمرض بدون سعال شديد أو ارتفاع في درجة الحرارة بل يشعرون فقط ببعض الإرهاق”.

وأشاد بالدور الذي لعبته هيئة الدواء المصرية وهيئة الشراء الموحد في توفير هذه الأصناف من الأدوية، مؤكدا أن "وزارة الصحة والحكومة المصرية قامتا بالدور المنوط بهما في التعامل مع أزمة الوباء على أكمل وجه”.

بينما قال دكتور أسامة ماهر مدير صيدلية الحياة بأن العلاج الخاص بمقاومة فيروس كورونا متوفر الأن فى جميع الصيدليات وهناك بدائل كثيرة لاستخدامها بحسب الروشتة المكتوبة ومدى سوء الحالة الصحية  ، وأشار  إلى أنه يمكن الخلط بين أعراض المصابين بكورونا بشكل طفيف وبين أعراض الربو مثل السعال والتهاب الجهاز التنفسي العلوي والرشح في حال الإصابة بحساسية الأنف .

وأوضح ماهر أن ارتفاع درجة حرارة الجسم والسعال من أبرز أعراض كورونا ، وأكد على ضرورة التوجه لإجراء فحص طبي في حال استمرت هذه الأعراض أو زادت لدى مصابي الربو، خاصة إذا كان أحد أفراد العائلة أو المقربين مصاب بكورونا.

ولفت إلى أنه من الصعب إلى حد ما التفريق بين أعراض الإنفلونزا العادية وكورونا لأنهما يشتركان في السعال وارتفاع الحرارة وصعوبة التنفس وآلام العضلات والصداع والإعياء، ويتم التفريق بينهما عبر إجراء الاختبارات اللازمة في المراكز الصحية ، وشدد على ضرورة أن يواصل مرضى الربو وحساسية الأنف علاجهم وأن لا يتوقفوا عن تناول الأدوية اللازمة وإلا سيؤدي ذلك إلا سوء حالتهم الصحية أكثر.
 

وأكد الدكتور علي الغمراوي، المتحدث الرسمي باسم هيئة الدواء المصرية، أنه من خلال المتابعة المستمرة لمستجدات سوق الدواء العالمي وتحليل سوق الدواء المصري، تم تأمين احتياجات السوق المحلي من المستحضرات الخاصة بعلاج فيروس كورونا، استرشاداً بمعدلات الاستهلاك خلال فترة الذروة السابقة، من خلال التنسيق مع مختلف شركات الأدوية العاملة بالسوق المحلي لتوفير مخزون آمن من المواد الخام والمستحضرات تامة الصنع الخاصة ببروتوكولات العلاج.

هذا بخلاف التدفقات والتوريدات المستمرة بالسوق المحلي، علاوة على قيام هيئة الدواء بالمراجعة المستمرة والدقيقة لأرصدة تلك المتسحضرات والتأكد من ضخ كميات تلائم احتياجات كل من السوق المحلي وكذلك الجهات الصحية المختلفة، وذلك بالتنسيق مع هيئة الشراء الموحد.

أخبار اليوم | بعد شائعة أختفائه برتوكول كورونا متوفر فى الصيدليات
أخبار اليوم | بعد شائعة أختفائه برتوكول كورونا متوفر فى الصيدليات
أخبار اليوم | بعد شائعة أختفائه برتوكول كورونا متوفر فى الصيدليات
أخبار اليوم | بعد شائعة أختفائه برتوكول كورونا متوفر فى الصيدليات
أخبار اليوم | بعد شائعة أختفائه برتوكول كورونا متوفر فى الصيدليات
أخبار اليوم | بعد شائعة أختفائه برتوكول كورونا متوفر فى الصيدليات
أخبار اليوم | بعد شائعة أختفائه برتوكول كورونا متوفر فى الصيدليات
أخبار اليوم | بعد شائعة أختفائه برتوكول كورونا متوفر فى الصيدليات
أخبار اليوم | بعد شائعة أختفائه برتوكول كورونا متوفر فى الصيدليات

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة