صورة أرشيفية صورة أرشيفية

قصة صورة.. نحت الأفاعي في العصر البلطيمي

شيرين الكردي الجمعة، 04 ديسمبر 2020 - 04:01 ص

تعرض «بوابة أخبار اليوم» قصة إحدى الصور التي تظهر سواران مصنوعان من الذهب الخالص يعودان إلى العصر البلطيمي خلال الفترة ما بين (225/175).

ويقول "الباحث الأثري د. حسين دقيل، المتخصص في الآثار اليونانية والرومانية، إن هذان سواران مصريان من الذهب الخالص؛ كل منهما صُنع على شكل ثعبان ملفوف، وهما يعودان للعصر البطلمي، وخاصة في الفترة ما بين (225 - 175 قبل الميلاد) ، وقد عُثر عليهما بالإسكندرية.

وأضاف أن الأساور والحلى الذهبية التي أخذت شكل الأفعى، لم تظهر في مصر إلا بداية من العصر البطلمي، وهذان السواران هما الآن في «متحف جيتي» ، بكاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية.

الحلي فى العصر الفرعونى:

الحلي كانت لها أهمية دينية وسحرية في العالم المصري القديم، بحماية مرتديها من السوء، وبدأ قدماء المصريين صناعة الحلي منذ عصري البداري ونقادة، في عهود ما قبل التاريخ، من مواد بسيطة، مثل ، أغصان النباتات والأصداف والخرز والأحجار الصلدة أو العظام، وكانت هذه تنظم في خيوط من الكتان أو شعر البقر.

ولإعطاء الأحجار بعض البريق، بدأ قدماء المصريين في طلائها بمواد زجاجية، واكتسبوا مهارة صنع الحلي من الأحجار شبه الكريمة وبعض المعادن المختلفة مثل الذهب والفضة، منذ عصر الأسرة الأولى.

ووصلت صناعة المشغولات الذهبية قمتها في عصر الدولة الوسطى، عندما أتقن قدماء المصريين الطرق الفنية والدقة في صنع قطع الحلي، وازدهرت صناعة المشغولات الذهبية في عصر الدولة الحديثة، على نحو غير مسبوق؛ بسبب البعثات التعدينية المنتظمة إلى الصحراء الشرقية وبلاد النوبة، لاستخلاص المعادن، وكانت تلك المعادن تعامل وتطعم بكافة أنواع الأحجار شبه الكريمة المعروفة في مصر؛ مثل تطعيم الذهب والفضة بالعقيق والفيروز.

وكانت الحلي تستخدم في الحياة اليومية، عبر العصور التاريخية؛ من الفرعونية إلى الرومانية، وكان قدماء المصريين حريصين على حفظ عدد كبير من قطع الحلي داخل المقابر، وكانت هذه توضع على جسد المتوفى، ولقد عثر على أعداد كبيرة من قطع الحلي بالمقابر، منها الأكاليل والتيجان أو أطواق تثبيت الشعرالطبيعى والمستعار وأنواع مختلفة من الحليات التجميلية؛ مثل الوريدات الصغيرة والأطواق الذهبية وأشرطة بسيطة من الحلي.

وكانت هناك كذلك أنواع مختلفة من الأحزمة؛ مثل أحزمة الخصر وأحزمة تتدلى منها شرائط رأسية، ومن أنواع الحلي أيضا الأقراط والأساور والخلاخل والخواتم والعقود.

والصدرية نوع من الحلي التي لم تظهر أبدا في أي من الحضارات الأخرى، وكانت تلبس حول الصدر، وقد كانت تصنع عادة من الذهب، أو معدن مغشي بالذهب، وحتى إذا صنعت من مادة رخيصة، فإنها كانت تطلى باللون الأصفر؛ لتتخذ مظهر الذهب، ولم يزل ارتداء صدرية من الذهب معروفا في الريف المصري، وإن اتخذت الصدرية في هذه الحالة اسما آخر؛ هو "الكردان"، وتحلم كل فتاة ريفية بارتداء كردان من الذهب، تزهو به.

اقرأ أيضا

قصة صورة | أعظم رجال الصعيد «منتومحات»!
 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة