محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون المعلمين محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون المعلمين

الأحد.. بدء الدراسة بـ«أول مدرسة للتكنولوجيا الحيوية»

فاتن زكريا الخميس، 10 ديسمبر 2020 - 08:07 م

1200 جنيه شهرياً للطالب لمدة 3 سنوات.. وسباق للتحويل من التعليم الثانوى

أول مدرسة فى الشرق الأوسط وأفريقيا داخل مصنع بالساعات المعتمدة

 

أكد الدكتور محمد مجاهد، نائب وزير التربية والتعليم لشؤون المعلمين، في تصريح خاص لـ«بوابة أخبار اليوم»، أن الدراسة بأول مدرسة للتكنولوجيا الحيوية ستنطلق الأحد القادم، وتشمل حالياً تخصصاً واحداً في الكيمياء الحيوية والكواشف الطبية، مشيراً إلى أن نظام الدراسة بالمدرسة يتبع نظام التعليم المزدوج، يحصل الطلاب علي مكافآت مالية خلال الدراسة، ومقرها داخل مصنع بمدينة بدر، وتعد عملية دراسية في هذا التخصص الصناعي المهم والحيوي لتوفير كوادر مؤهلة للتعامل مع الكواشف الطبية وصناعة التحاليل المعملية.


وأشار د.مجاهد، إلي أن 185 طالباً تقدموا للالتحاق بالمدرسة، رغم مرور شهر ونصف علي بدء الدراسة، وهو ما يؤكد النجاح الكبير الذي تحققه المدارس الفنية وثقة الطلاب وأولياء الأمور في التعليم الجيد الذي تقدمه هذه النوعية من المدارس، والأهم هو التأهيل لفرص عمل حقيقية بمرتبات مجزية.

 

اقرأ أيضا| نائب الوزير للتعليم الفني يعلن موعد انطلاق الدراسة بأول مدرسة للتكنولوجيا الحيوية
 

وأوضح نائب وزير التعليم، أن هناك إجراءات حالياً تجري لتحويل الطلاب المقبولين من مدارسهم ومعظمها مدارس تعليم ثانوى عام.

 

ولفت د.مجاهد، إلى أن البداية المتأخرة للدراسة بالمدرسة ليس عائقاً، مؤكداً أنه سيتم تعويض الطلاب عن المدة الزمنية التىي مرت من العام الدراسى، عن طريق الدراسة باليوم الكامل ومن الممكن تعويضها في إجازة نهاية الأسبوع وإجازة نصف السنة... إلخ.

 

وبدوره أكد الدكتور علاء بركات، رئيس مجلس إدارة شركة مصر لتكنولوجيا الصناعات الحيوية، في تصريح خاص، أنه تم عقد لجنة خماسية مكونة من وزارة التربية والتعليم والمديرية التعليمية بالقاهرة، وممثلين عن الشركة لإجراء المقابلات الشخصية مع الطلاب المستوفين للشروط وعددهم 160 طالباً، وبالفعل تم اختيار الطلاب بعد اجتيازهم امتحانات في اللغة الإنجليزية والعلوم والرياضيات.


وأشار د.بركات إلي أن مدرسة مصر للتكنولوجيا الحيوية تعد أول مدرسة في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا بنظام التعليم المزدوج في مجال صناعات التكنولوجيا الحيوية، وهي مدرسة داخل مصنع للتعليم والتدريب المزدوج.


وأضاف رئيس مجلس إدارة الشركة أن مدرسة التكنولوجيا الحيوية تسعى إلى تخريج طالب حاصل على دبلوم فني يتمتع بالمعارف العلمية والمهارات التخصصية، بمواصفات علمية ومهنية مدعومة بالتطبيق العملي بشركة رائدة في مجالات التخصص طبقًا للمعايير الدولية في هذا المجال، وذلك في إطار برامج دراسية متطورة تتمتع بالمرونة اللازمة لمسايرة المستجدات التي تطرأ على سوق العمل.

 


وأكد د.بركات، أنه تقرر أن تكون مدة الدراسة في مدرسة التكنولوجيا الحيوية 3 سنوات بنظام الساعات المعتمدة، موضحا أن المدرسة مجهزة بما يتناسب مع المنهج العلمي والعملي والتدريبي والمهاري الذي تم تصميمه طبقًا لاحتياجات شركة مصر لتكنولوجيا الصناعات الحيوية. 


من جهته قال الدكتور محمد النشار، مستشار أكاديمى للشركة، في تصريح خاص لـ«بوابة أخبار اليوم»، إنه يجرى حالياً التنسيق مع عدد من الجامعات الألمانية لإنشاء الجامعة المصرية الأوروبية والمتخصصة في التكنولوجيا الحيوية، لافتاً إلي أنه تم اختيار مدينة بدر كمقر لإنشاء الجامعة بجانب المصنع الذى بداخله مدرسة تكنولوجيا حيوية، موضحاً أن الدراسة بهذه الجامعة ستكون علي غرار البرامج الدراسية التي تدرس في الجامعات الألمانية.

 

وأوضح د.النشار، أهمية تخصص التكنولوجية الحيوية، لافتاً إلي أنه سيساعد على انتعاش الاقتصاد المصرى حال الاهتمام به، وستصبح مصر دولة مصدرة وليست مستوردة في هذا المجال، موضحا أنه تم الاعتماد علي الفلسفة الألمانية في إنشاء والبرامج الدراسية لمدرسة التكنولوجيا الحيوية لذا تم الاعتماد على الخبرات الألمانية من خلال خبراء ألمان متخصصين في هذا المجال لتنفيذها وتوليهم خطوط الإنتاج في المصنع وتدريب طلاب المدرسة، مؤكداً ارتباط المدرسة بالمصنع ذاته، حيث إن به تقنيات ألمانية ومعدات من الصين لتوفير المنتج بسعر ملائم.

 

وأشار إلي أن هذا المجال لتجهيز خدمات الأدوية وأدوات التجميل والأدوات الخاصة بالتحاليل مثل تحليل الكورونا والسكر والحمل... إلخ، مؤكداً أنه سيتم إنتاجها في مصر بدلاً من استيرادها من الخارج، وستوفر المليارات التى نستورد بها.


وقال د.النشار إن التعليم في ألمانيا تقوم فلسفته علي أن يكون بجانب كل مدرسة حاضنة سواء كان بنكًا أو مصنعًا أو شركة بحيث إن الطالب بعد التخرج يستطيع إيجاد فرصة عمل فى تلك الحاضنة، قائلاً: «يعني بيشاركوا الطالب في اختياره وتدريبه وبمجرد انتهائه من الدراسة يضمن فرصة عمل حقيقية»، مؤكداً أن هذا الأمر سيتم تطبيقه على طلاب مدرسة التكنولوجيا الحيوية، حيث إن الطالب سيدرس ويتدرب ويحصل علي مكافأة شهرية تصل لقرابة 1200 جنيه، ويتخرج ليجد فرصة عمل حقيقية وقيمة ذاتية فى انتظاره بالمصنع أو فرصة استكمال دراسته الجامعية بالجامعة التى ستنشأ فى هذا التخصص قريباً.


وعن الدراسة بالمدرسة أوضح د.النشار أن المدرسة نظام 3 سنوات، وغالباً الدراسة ستكون في الصف الأول الثانوي الفني، باللغتين العربية والإنجليزية، علي أن تكون في الصفين الثاني والثالث الثانوي باللغة الإنجليزية فقط، فضلاً عن أن هناك مساعي لتدريس منهج اللغة الألمانية لطلاب المدرسة، بحيث يستطيع الطلاب التعامل مع الخبراء الألمان المدربين لهم، فضلاً عن أنه إذا أتيحت أمام الطلاب فرص عمل فى الاتحاد الأوروبي في هيئة منح أو سفر لألمانيا يستطيعون فهمهم والتعامل معهم بسلاسة، وتابع قائلاً: «وبالتالي هذه المدرسة تمثل قيمة لأى أب يحبذ أن يري بابنه تعليم ومهارة حقيقية توفر فرص عمل حقيقية وتأخذ طاقة الشاب، ليصبحوا ذات قيمة ذاتية».


وأضاف د.النشار، أن الشركة ستوفر وسائل نقل للطلاب لتنقلهم من محطات المترو للمصنع الذي يتم التدريب به، إضافة لتوفير وجبة طعام لكل طالب.


يذكر أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، قد وقعت بروتوكولا للتعاون مع شركة مصر لتكنولوجيا الصناعات الحيوية؛ لإنشاء مدرسة (مصر للتكنولوجيا الحيوية) الثانوية الفنية بمحافظة القاهرة، التي تبدأ الدراسة فيها اعتبارًا من العام الدراسى 2020- 2021، للحصول على دبلوم فني تكنولوجيا الصناعات الحيوية بنظام التعليم والتدريب المزدوج. 

ويهدف البروتوكول للتعاون وتقديم خدمة تعليمية متميزة تتماشى مع الصناعات الجديدة فى مصر؛ حيث يتم ربط البرنامج التعليمى بالمهارات والجدارات المطلوبة للتعليم الفني بالاحتياجات الفعلية للصناعة وسوق العمل بمصر والعالم.

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

الرجوع الى أعلى الصفحة