الملك الشهيد «سقنن رع» الملك الشهيد «سقنن رع»

«سقنن رع» الملك الشهيد

شيرين الكردي السبت، 16 يناير 2021 - 02:51 م

تقول أمنية أشرف باحثة فى الآثار المصرية القديمة، أن الملك «سقنن رع تاعو» أو «سقنن رع چحوتى عا» أو «سقنن رع تاعا الثانى» هو أحد ملوك الأسرة السابعة عشر والتى كانت تحكم جنوب مصر (طيبة)، وهو إبن الملك «سا نخت رع تاعا الأول» أو «سقنن رع تاعا الأول» والملكة «تيتى شيرى»، وزوجته «إعح حتپ - إياح حتپ» ومن أولاده كامس وأحمس ، وبناته «أحمس حنت أم پت ، أحمس تا محو». 

وفى هذه الفترة العصيبة من حكم مصر، كانت البلاد تقع تحت إحتلال الهكسوس البغيض وكان الملك «سقنن رع» من أعظم ملوك مصر وأمجدهم فى تاريخ البلاد؛ حيث دلت كل الأحوال على أنه فى عهده بدأ النضال الفعلى لطرد الهكسوس من مصر حيث قدم روحه فداءً لتحرير الوطن وأكمل النضال من بعده أولاده «كامس وأحمس» وتم طرد الهكسوس فعلياً على يد الملك أحمس. 


وأضافت «أشرف» أن ملك الهكسوس «أبوفيس» كان يحاول البحث عن مبرر كى يشتبك مع حاكم طيبة «سقنن رع» وكما ذُكر فى بردية سالييه فأرسل إليه طالباً منه ( إسكات أفراس النهر فى طيبة، لأنها كانت تقلق منامه فى عاصمته البعيدة أواريس التى تقع فى دلتا النيل وتبعد مئات الكليومترات عن طيبة !! وهذه كناية عن علم ملك الهكسوس بتجهيزات «سقنن رع» للحرب.

يروى «إليوت سمث» قصة موته من الجروح التى فى رأسه، فيقول: «إنه كان فريسة هجمة غادرة قام بها العدوان، فقد أُخِذ على غرة حيث أنهم تسلَّلوا من خلفه وطعنوه بخنجر تحت أذنه اليسرى، فغاص الخنجر فى عنقه، ولقد كانت الضربة مُفاجئة فلم يَقْوَ على رفع يده ليدرأ عن نفسه ضرباتهم التى انهالت من (البلط والسيوف والعصى) على وجهه فهشمته وهو ملقى طريحًا؛ وتدل شواهد الأحوال على أن تجهيز الجثة للدفن كان على عجل، وأن عملية التحنيط كانت بسرعةٍ فائقة» وقد أُزِيلت أحشاؤه من فتحةٍ ثُقبت فى بطنه، وحُفِظ الجسم بوضع نشارة معطرة عليه. 

وقد ظنَّ «مسبرو» و «إليوت سمث» أنه قد قُتِل بعيدًا عن «طيبة»، والمحتمل أنه مات فى ساحة القتال، وأن تحنيطه فى مكان القتال كان إجراءً مؤقتًا لعدم توفُّر المعدات فى هذا المكان أما «بترى» و«فوكييه» قالوا إن الجسم كان قد تعفَّنَ، ولم يعتنِ به فى ساحة القتال، فتم تحنيطُه مرة ثانيةً بعد وصوله إلى «طيبة».

شاهد ايضا :- من أخلاق الفراعنة.. لا تغضب أمك من أجل زوجتك

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

الرجوع الى أعلى الصفحة