الإنترنت الكمي الإنترنت الكمي

الطائرات بدون طيار تُغير مستقبل «الإنترنت الكمي»

وائل نبيل الإثنين، 18 يناير 2021 - 10:31 م

كشف رئيس فريق علمي من جامعة نانجينج الصينية،عن دراسة وبحث مثير يهدف إلى إمكانية إنشاء اتصالات كمية على مسافات تزيد عن 300 كيلومتر، عبر طائرات بدون طيار "درون"، و تعمل على ارتفاعات عالية. 

ووفقا لما نقلت "سبوتنيك نيوز"، فالإنترنت الكمي هو نظام نظري لأجهزة الكمبيوتر الكمومية المترابطة التي تستخدم إشارات الكم لإرسال المعلومات بدلاً من موجات الراديو.

وقد حقق فريق العلماء اختراقًا كميًا للإنترنت من خلال إرسال فوتونات متشابكة بنجاح بين زوج من طائرات بدون طيار تحلق على بعد كيلومتر واحد من بعضها البعض ، وفقًا لتقرير نيو ساينتست.

وذكرت وسائل الإعلام، أنه على الرغم من أن التجارب السابقة أكدت بالفعل أنه يمكن نقل الفوتونات المتشابكة لأكثر من 1000 كيلومتر في الاختبارات بين قمر صناعي ومحطات أرضية، إلا أ، الإنجاز الذي حققه الفريق بقيادة Zhenda Xie أظهر أنه يمكن أيضا إنشاءه على مسافات أقصر باستخدام أجهزة غير مكلفة نسبيًا."

وأثناء التجربة المعنية، تم إنتاج زوج من الفوتونات المتشابكة عن طريق "تقسيم فوتون واحد مع بلورة" باستخدام ليزر مثبت على إحدى الـ طائرات بدون طيار.
وأثناء إرسال أحد الفوتونات إلى محطة أرضية، تم نقل الآخر إلى الطائرة الثانية بدون طيار، "مع تركيز الجسيمات وتوجيهها عبر  طائرات بدون طيار بواسطة قطعة قصيرة من كابل الألياف الضوئية".

وبحسب الفريق، تمت مراقبة حالة كلا الفوتونين بواسطة المحطة الأرضية، مما يضمن بقاء الجسيمين متشابكين.

وتعليقًا على هذا التطور، لاحظ سيدارث جوشي من جامعة بريستول أن هذا قد يكون خطوة مهمة نحو إنشاء الإنترنت الكمي، وأن طائرات بدون طيار يمكن أن تلعب دورًا بارزًا في تحقيقها.

وقال: "أنت تقود سيارتك وتريد الحفاظ على اتصالات كمية آمنة، لذلك لديك هذه الـ طائرات بدون طيار تحلق خلفك لتحقق لك ذلك".

وفي الوقت نفسه، يأمل "شيه" في أن يمكن تحقيق اتصالات أكثر من 300 كيلومتر بواسطة طائرات بدون طيار، أكثر تقدمًا على ارتفاعات عالية"، حيث لن يعيقها الطقس والتلوث، كذلك يمكن إنتاج طائرات بدون طيار أصغر حجمًا وأكثر فعالية من حيث التكلفة من أجل الاتصالات المحلية.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

 

الرجوع الى أعلى الصفحة