كتاكيت كتاكيت

مثلث التنمية في قرى جنوب أسيوط.. صور

محمود مالك الجمعة، 22 يناير 2021 - 06:41 ص

شهدت ثلاث قرى بمحافظة أسيوط نمو التجارة والزراعة والصناعة هناك قرية كومبوها تحدت الزمنو اصبحت  القرية الأولي على مستوى الصعيد في انتاج الثروة الداجنة من تفريخ الكتاكيت وانتاج البيض الذي يغذي محافظات الصعيد ع.

 

كما تفوقت منذ مئات السنين قرية بني عُدى في انتاج الكليم العدوي الأول عالمياً والذي يأتي في الجمال بعد السجاد العجمي من حيث انخفاض السعر وجمال المظهر وبساطة التنفيذ.واالقرى بعمل مصنعاً للرمان في البداري لتطويير الناتج الزراعي واصبحت قرى البدارى الاولى فى زراعة الرمان وتحتاج الى مصنع بإنتاج عصائر الرمان، وأدوية طبيعية تخرج من الرمان وقشره.

 

اقرا ايضا|«فريق صحة قنا» يتفقد الخدمات الطبية بمستشفى دشنا المركزي

قرية كوم بوها بحرى بأسيوط، تنتج أكثر من 90% من ثروة الداجنة  لمحافظات الصعيد، كما انها مركز تجارة البيض على مستوى الصعيد فالكل يؤمن بقيمة العمل فلا وقت للجلوس على المقاهى او التسكع على نواصى الطرقات فالجميع اما فى الدراسة او فى العمل و لا يوجد وقت للسهر فالجميع ينام قبل التاسعة مساء فى ليال لشتاء ليصحو الجميع قبل شروق الشمس، ويوجد بالقرية اكثر من مائة معمل تفريغ للكتاكيت ومائة مزرعة للطيور من دواجن وبط واوز وديوك رومى  وحتى ان 90 % من انتاج مركز ديروط من الثروة الداجنة توفره قرية كوم بوها.هذه القرية البالغ عدد اهلها  اكثر من عشرة الاف نسمة معروفون بابداعهم وسليمتهم حتى ان اول امراة تتولى العمدية فى تاريخ مصر كانت من قريتهم وهى العمدة ايفا هابيل.

 

 

 فى الصباح الباكر من كل يوم تبدأ رحلة العمل اليومى لمئات من مربى الدواجن بقرية كوم بوها التابعة لمركز ديروط بمحافظة اسيوط والغريب عن أهالى تلك القريه يظنون أن أهلها فى سبات عميق، فنادرا ما تجد أحدا فى الحقول الزراعيه المحيطة بالقريه، فالجميع مشغولون، إما فى مزارع الدواجن ، أو فى الحضانات البلدية.

 

 

 

 "الكليم العدوى" صناعة وصلت العالمية

 

 

هنا قرية الصناعة التراثية القديمة والثائرة الباسلة ضد الحملة الفرنسية، هنا قرية بني عُدي أو على الاصح "بني عُديات" القرية التي غزلت الكليم بيد وقاومت الاحتلال الفرنسي بيد أخرى تحاول الحفاظ على إحياء التراث وحماية صناعة الكليم العدوى من الاندثاروهى  المهنة والصناعة التي وصلت الى العالمية وكان  الكليم يصدر لدول اوربا وخاصة المانيا لم يذكر تلك الحرفة حتى لا تندثر.

 

الكليم العدوى، يرجع إسمه إلى القرية التي أشتهرت بصناعته كل ما تحتاجه هذه الصناعة نول بسيط من انوال الغزل الخشبية، والوان الصوف المختلفة التي تشكل شكل الكليم الذى يشبه السجاد، لايوجد منزل في القرية  لايوجد فيه هذا النول الخاص بغزل الكليم، منذ عشرات السنوات كان كل منزل ينتج ويغزل الكليم لبيعه او لاستعماله مع تجاهل تشجيع الدولة لهذه الصناعة اصبحت القرية ذات الـ 90 ألف نسمة لاتنتج الكليم والذى هدد باندثار الهنة الصعيدية الاصيلة، وتراجعت المهن التي يمتهنها أهل القرية التجارة فى الغلال وصناعة الاكلمة من قديم الزمان .

 

 الدكتور محمد شتات الاستاذ بجامعة الازهر أحد محاولين إحياء التراث العربي الصعيدي القديم مسئول جمعية بني عدي تنمية المجتمع ببني عدي والملحق بها مركز خاص لتسويق الكليم العدوي، يقول قمنا بعمل جمعية خاصة من ضمن مهماتها الاساسية إحياء التراث القديم واستمرار ومواصلة صناعة الكليم ومازالت تعمل بتمويل من الاتحاد الاوربي لحياء الصنعة التراثية ومازالت تصنع برغم قرب اندثار  هذه الصناعة من الاسواق.

 

الرمان البدارى الذهب الأحمر

 

أسيوط تشتهر قرى البدارى في أسيوط بزراعة فاكهة الرمان وتنتشر بساتين الرمان فى جميع انحاء المركز بصورة كبيرة حتى ان هذا المركز يصدر الى خارج مصر ما يزيد عن 90% من اجمالى تصدير  مصر من الرمان . 

 

وقد خطفت البدارى الصدارة  فى انتاجه من مركز منفلوط المعروفة بالرمان المنفلوطى  وقامت البدارى بزراعة سلالات جديدة من الرمان سكرى المذاق على خلاف طعم الرمان المنفلوطى زاعق الطعم .وتزداد سنويا الاراضى المزروعة بالرمان فى البدارى  حيث يستفيد الفلاحون من اراضى طرح النهر او الجزر التى تظهر فى وسط النيل لانخفاض منسوبه. وارتفع دجل الفلاحين بعد ان انتشرت زراعته حتى اطلقوا عليه الذهب الاحمر لما يدره من دخل عالى وثابت .

 

ورغم كل هذه المعلومات السارة يبقى  هناك ما يعكر صفو هذا الواقع الجميل حيث يبيع الفلاحون من اصحاب هذه البساتين محاصيلهم باثمان بخسة  سواء المصدرة للخارج او للاستهلاك المحلى حتى أنهم يبيعون الرمان بربع او ثلث ثمنه الذى يباع به فى الاسواق حيث يترواح ثمن بيع الكيلو الواحد  لتجار الجملة ما بين جنيه واحد الى جنيهين بينما يباع فى السوق المحلى للمواطنين باكثر من اربعة اضعاف سعره ليتراوح ما بين اربعة الى خمسة جنيهات .

 

  والرمان من أهم  فواكة الشتاء التي تكون مصدر دخل كبير للفلاحين ذو الأملاك الصغيرة والكبيرة وللدولة بالعملة الصعبة وتنتشر في مراكزالبدارى ومنفلوط وساحل سليم  بمحافظة أسيوط، وتترواح مساحات اليساتين  من نصف فدان إلى عشرات الأفدنة .ويباع   الفدان  بطريقة الايحار السنوى من 30 إلى 40 ألف جنيه حسب عرض وطلب السوق المحلى والخارجي الذي يصدر للخارج لما يمتز به الرومان البلدي خاصة الاسيوطى في العلاج والعصائر ويدخل في صناعات عديدة. 

 

ويترقب ابناء البدارى انشاء اول مصنع لعصير الرمان فى البدارى لدفع عجلة الانتاج والاستفادة بالفارق الكبير بين بيعه للسوق وبيعه للمصانع.

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

 

الرجوع الى أعلى الصفحة