الشهيد البطل العميد ساطع النعمانى الشهيد البطل العميد ساطع النعمانى

المجد للشــــــــــهداء : فخــر الــوطـــن مــــــن مــــواجهـــة الاحتـــــلال إلــــى مكافحـة الإرهاب

عيد الشرطة | العميد ساطع النعمانى مقاتل للنهاية

محمد فتحي الجمعة، 22 يناير 2021 - 09:31 م

نموذج فريد من هؤلاء الابطال الشهيد البطل العميد ساطع النعمانى، الذى يستحق لقب الشهيد الحى بجدارة لانه ظل شاهدا على فترة التخلص والقضاء على جماعة الاخوان منذ بدايتها وحتى الانتهاء منهم والقضاء على منابع الارهاب.. طوال 5 سنوات هى فترة اصابته فى عام 2013 وحتى نال الشهادة متأثرا باصابته فى عام 2018.

منذ بداية تجمهر الاخوان عقب عزل محمد مرسى من الحكم، انطلقت مجموعة منهم لاحتلال ميدان النهضة بالجيزة وميدان الشهيد هشام بركات "رابعة سابقا" كبداية للتخطيط لعمليات التخريب التي شرعوا فى تنفيذها لاسقاط مصر فى دوامة الارهاب التى قضت على دول عديدة حولنا أمام المنطقة، الا ان تضحيات ابطال الوطن استطاعت ان تقف عقبة فى تفيذ مخططهم.. كان الشهيد ساطع النعمانى ضمن هؤلاء الابطال الذين راحت حياتهم نتيجة لتلك الجهود.. كان النعمانى نائبا لمأمور قسم بولاق الدكرور بالجيزة، ومن ضمن مهامه التعامل مع اعتصام ميدان النهضة بالجيزة.. حيث تلقى اصابة نارية فى وجهه وظل يعالج منها حتى وفاته طوال خمس سنوات.

تخرج "النعمانى" سنة 1992 من كلية الشرطة، وعمل معاون نظام بقسم شرطة العجوزة، ثم ضابطًا بالإدارة العامة للمباحث، ثم معاون مباحث بقسم الدقى، وشغل معاون مباحث الصف ورئيسًا لمباحث المرور لمدة عامين، ثم تدرج فى المناصب، وأصبح رئيس مباحث ترحيلات الجيزة، ورئيس حرس محكمة جنوب الجيزة، حتى وصل نائبًا لمأمور قسم بولاق الدكرور.  بعد إصابته الخطرة التى تلقاها فى أحداث ميدان النهضة والتى أصابت وجهه فقد على اثرها بصره، ظل فى غيبوبة طوال ٩٠ يوما، وبعدها أفاق وتلقى العلاج فى لندن لمدة كبيرة حتى عاد إلى أرض الوطن، وكرمه الرئيس عبدالفتاح السيسى فى 2015، خلال حفل تخرّج دفعة جديدة بكلية الشرطة. بعدها سافر مرة أخرى ليكمل علاجه خارج مصر مرة أخرى، لكنه عاد بعدها ملفوفاً فى علم مصر، بعدما فارقت روحه الحياة بعد مسيرة عطاء وتضحيات كبيرة قدمها لبلاده. 

تحكى شرين العزازى زوجة الشهيد ساطع النعمانى عن حياته بعد الاصابة ورحلة علاجه وكيف حاول التخفيف عنهم، تقول: حاول بشتى الطرق ان يشعرنا انه بخير، فكان قلبه يمتلئ بالطيبة والحب لاسرته، واضافت والدموع تفيض من عينيها: لم اشعر اننى كبرت الا عندما توفى، دائما ما كان يمثل لى الاب وشعرت دائما اننى ابنته الصغيرة، الا اننى علمت حجم المسئولية التى تركها وراءه. 

واضافت ان ساطع منذ لحظة اصابته عاش كل الاحداث التى حاولت الجماعة الارهابية افتعالها لارباك رجال الشرطة والجيش الا انه كان سعيدا بالخطوات التى نجحت فيها مصر بالقضاء على تلك الاحداث وتحجيم والقضاء على الجماعة الارهابية فى مصر، والسيطرة على توسيع افكارهم العفنة التى تبث السموم فى عقول المغيبين فى احياء مصر. واضافت انه كان بارا بوالدته بشدة وكان يحبها حبا لم أره فى حياتى كلها، وذكر لى بالنص " انا اموت لو امى ليست راضية عنى" .. واكملت انها احبت والدته بشدة من كثرة الحب الذى يكنه لها.

وارسلت زوجة الشهيد ساطع رسالة الى رجال الشرطة البواسل قائلة: "ربنا يحفظكم" انتم تحاربون فى جبهة شرسة للقضاء على تلك الجماعة نهائيا فى مصر، واضافت: هذا عيدكم افرحوا به لانه شاهد على كل التضحيات التى قدمتموها من أجل ابناء الوطن.. وذكرت ان قناع الدين الذى تتخفى وراءه الجماعات الارهابية سقط اخيرا من فوق وجوههم.

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

الرجوع الى أعلى الصفحة