«التزمت بالكمامة».. هالة تتغلب على كورونا بالابتسامة «التزمت بالكمامة».. هالة تتغلب على كورونا بالابتسامة

مغامرة داخل العزل| «التزمت بالكمامة».. هالة تتغلب على كورونا بالابتسامة

أحمد حسن- طارق إبراهيم- أحمد سعد الثلاثاء، 26 يناير 2021 - 08:12 م

 رغم مرارة مرضها وصعوبة حالتها حيث ترقد بالرعاية المركزة بمستشفى هليوبليس للعزل، تحصل على جلسات أكسجين لا تفارق  هالة صلاح أحمد، 61، عاما، ابتسامتها المعهودة محاولة أن تتغلب على اصابتها بكورونا بهذه الابتسامة الهادئة.


فور دخولنا لغرفتها رحبت بنا مبتسمة ، حاولت ان تعتدل من رقدتها على سريرها لتبدأ حديثها معنا فقالت وسط صوت جهاز الأكسجين إنها شعرت بالتعب في المنزل، واعراض فقد حاستي الشم والتذوق ومن ثم تناولت عدد من الأدوية بلا فائدة وبعدها تم نقلها إلى عزل مستشفى هليوبولس.


 وتضيف أنها لاتعاني من أي امراض مزمنة وأن الخدمة الطبية في المستشفى فائقة وأن لديها 3 أولاد ورغم أنها كانت تتبع الاجراءات الاحترازية في المنزل بارتداء الكمامات عند النزول والتطهير والتعقيم فور دخول المنزل لكنها اصيبت و لا تدري من اين أصيبت بالفيروس.

 

اقرأ أيضًا| مغامرة داخل عزل كورونا.. الجميع يبحث عن حياة| صور


وتشير إلى أن تمكث في الرعاية لخمسة أيام تقضيها مع التمريض والحصول على الخدمة الطبية و لا تتحرك من سريرها الا للذهاب للحمام ويهون من وحدتها ما يفعله الأطباء والتمريض معها قائلة: ربنا يكرمهم هم بالفعل ملائكة الرحمة، فعلا ولا يناموا لخدمتنا.


تحمد السيدة ربها على انقاذ حياتها موضحة أن التجربة كانت صعبة عليها والحمد لله حالتها أفضل حاليا بفضل الله اولا والفرق الطبية في المستشفيات التي لا تنام ويهونوا علينا الجلوس بالمستشفى.


وعلق الطبيب عمر و شهاب الطبيب المعالج لها على حالتها قائلا ان الأكسجين الخاص بالمريضة عند دخولها المستشفى كان أقل من 85 في حين أن المتوسط 92 ، وحاليا وصلنا الى 100% وهي تعد حالة متوسطة، ولو لا قدر الله حدث أي تطور توضع على جهاز تنفس صناعي.


مثلما شكرت في الأطقم الطبية إلا أن السيدة المريضة يتحدث عليها الأطباء المعالجين والتمريض بانها من المرضى المريحين في تعاملهم وتمتثل للعلاج دائما وخفيفة الظل وتحاول ان تتغلب على مرضها بابتسامتها.
 

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

الرجوع الى أعلى الصفحة