صورة ارشيفية صورة ارشيفية

تعرف على مراحل إنشاء محطة الضبعة النووية

حنان الصاوي الخميس، 04 مارس 2021 - 10:43 ص

محطة الضبعة للطاقة النووية هي أول محطة للطاقة النووية في مصر يتم إنشائها في مدينة الضبعة، محافظة مطروح على شواطئ البحر الأبيض المتوسط.


يعتبر مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية من المشاريع العملاقة التي لها فوائد عديدة على الاقتصاد المصري لأن الاستثمار في هذه النوعية من المشاريع يعطي انطباع بالقوة والثقة في الاقتصاد، مما يسهم في تحسين مناخ الاستثمار في الدولة، بالإضافة أيضا إلى أن السعر التنافسي للكهرباء المنتجة من المحطات النووية سوف يعود بالنفع المباشر على المشاريع التجارية القائمة.

ومحطة الضبعة للطاقة النووية، أحد المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويشكل نقلة كبيرة للبلاد في مجال توليد الطاقة. 

ويسير المشروع بخطى منتظمة، وفقا للجدول الزمني للمشروع، إذ من المقرر أن يشهد العام الجديد تطورا ملحوظا على أرض الواقع بالنسبة للمحطة النووية.

المرحلة الأولى
وهي المرحلة التحضيرية التي يمر بها المشروع الآن، وبدأت في ديسمبر 2017 وتهدف إلى تجهيز وتهيئة الموقع لإنشاء المحطة النووية.

المرحلة الثانية
تبدأ بعد الحصول على إذن بدء الإنشاء، وتشمل كافة الأعمال المتعلقة بالبناء والتشييد وتدريب العاملين والاستعداد للبدء في اختبارات التشغيل.

المرحلة الثالثة
تبدأ بعد الحصول على إذن اختبارات ما قبل التشغيل، التي تشمل إجراء اختبارات التشغيل وبدء التشغيل الفعلي وتستمر هذه المرحلة حتي التسليم المبدئي للوحدة الأولى وإصدار ترخيص التشغيل.

ويرتبط تقدم العمل بالمشروع ارتباطا مباشرا باستخراج التراخيص، حيث إن استخراجها يهدف للتأكد من استيفاء كافة الأوراق القانونية اللازمة، من أجل سلامة وأمان المحطة.

وتقوم هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء باستخراج كافة التراخيص والأذونات المطلوبة والمتعلقة بالموقع وتصميم المفاعل والإنشاء وتجارب بدء التشغيل والتشغيل التجاري.

وجدير بالذكر ان محطة الضبعة النووية من 4 وحدات طاقة كهربية تبلغ قدرة كل واحدة منها 1200 ميجاوات، بمفاعلات من نوعية لماء المضغوط المبرّد بالماء (VVER-1200)  من الجيل الثالث المتطور، والذي يعد الأحدث من حيث ما توصلت إليه التكنولوجيا النووية الحديثة، وهذه التقنية أثبتت جدواها وتعمل بنجاح في دولتين، حيث تعمل في روسيا أربع وحدات نووية مجهزة بمفاعلات من هذا الجيل بواقع وحدتين في محطة "لينينغراد" ووحدتين آخرين في محطة "نوفوفورونيج"، وخارج روسيا تعمل وحدة طاقة نووية واحدة من النوع ذاته في المحطة النووية البيلاروسية التي تم ربطها بشبكة الطاقة الموحدة للبلاد في نوفمبر 2020.


يتم تنفيذ بناء محطات الطاقة النووية وفقا لمجموعة من العقود التي دخلت حيز التنفيذ في 11 ديسمبر 2017. ووفقا للالتزامات التعاقدية، فإنه لن يقتصر دور الجانب الروسي فقط  على إنشاء المحطة، بل سيقوم أيضا بإمداد الوقود النووي طوال العمر التشغيلي لمحطة الضبعة النووية، كما سيقوم  بترتيب البرامج التدريبية للكوادر البشرية المصرية وتقديم الدعم في تشغيل وصيانة المحطة على مدار السنوات العشر الأولى من تشغيلها. علاوة على ذلك، سيقوم الجانب الروسي بإنشاء منشأة لتخزين الوقود النووي المستهلك.

اقرأ أيضا |ألكسندر فرانكوف: المحطة النووية تشكل نقلة كبيرة لمصر

 

 



الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

الرجوع الى أعلى الصفحة