المطرب صالح عبدالحي المطرب صالح عبدالحي

أغلى مطرب في تاريخ مصر.. يتقاضى أجره ذهبا

أحمد صبحي السبت، 06 مارس 2021 - 01:25 م

ظل يغني لمدة 50 عاما متصلة ولم يوقفه عن الغناء سوى المرض حتى أن روسيا دعته ليعالج في أحد مستشفاتها وقامت بإرسال طائرة خاصة لتحمله إلى موسكو.. إنه المطرب صالح عبدالحي.

 

يعتبر صالح عبد الحي من أعلام الغناء الشرقي الأصيل، وظل مستحوذا على عرش الغناء في حقبتي الثلاثينيات والأربعينيات؛ حيث ولد عام ١٨٨٩ وتلمذ على يد أساطير الموسيقى الشرقية مثل عبده الحامولي والشيخ سلامة حجازي وسيد درويش، ومن أشهر أغانيه "ليه يا بنفسج" وظهر في عمل فني واحد من خلال فيلم "البؤساء" عام 1943 وهو يغني وتظهر معه الفنانة أمينة رزق.

 

وكانت هذه المرة الثانية الذي تدعو فيها دولة من الدول الأجنبية فناننا عربيا ضيفا عليها للعلاج ،حيث كانت المرة الأولى من نصيب كوكب الشرق ام كلثوم حيث دعتها أمريكا لتعالج مستشفى البحرية الأمريكية والذي تقتصر تقاليد هذه المستشفى على علاج رجال الجيش فقط  أوعظماء العالم.

 

وبعد رحلة الشهرة والمجد الذي وصل إليه صالح عبدالحي جلس وحيدا في منزله بحدائق القبة مصابا بالروماتيزم وتصلب الشرايين لا يقوى على الحركة.

 

وعلى الرغم من حالته المرضية السيئة دعاه المليونير المعروف عبدالرحمن لطفي للسفر إلى بورسعيد ليحيى حفله غنائية في قصره لكنه اعتذر.

 

وكان صالح عبدالحي أغلى مطرب في عصره؛ حيث كان يتقاضى 3 آلاف جنيه ذهبا عن الحفلة الواحدة أي بمثابة ألف جنيه يوميا.

 

وفي نهاية أيامه لحق صالح عبدالحي بالتليفزيون المصري فسجل له بالصوت والصورة أشهر أغانيه، بحسب ما نشرته جريدة أخبار اليوم في 31 يناير 1959.

 

وعن سؤاله في أحد اللقاءات معه قبل وفاته عن تلخيص حياته في كلمتين فكان جوابه الطعمية والذهب "حيث أنني في بداية حياتي كنت أعشق أكل الطعمية وكنت أتمنى أن أكون ثريا وأن امتلك الأموال والذهب حتى وصلت إليه في عز تألقي وشهرتي ثم عدت مرة أخرى إلى أكل الطعمية".

 

وظل صالح عبدالحي يعيش وحيدا برفقه أخيه يستمع إلى إذاعة القرآن الكريم والسيدة أم كلثوم حتى توفي عام 1962.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم
 

 

 



الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

 

الرجوع الى أعلى الصفحة