عادل أدهم عادل أدهم

في ذكري ميلاد عادل أدهم

شرير السينما.. حكايات في ذكرى وفاة عادل أدهم

أحمد السنوسي الإثنين، 08 مارس 2021 - 10:06 ص

تحل اليوم الإثنين الموافق 8 مارس، ذكرى ميلاد الفنان عادل أدهم، الذي قدم العديد من الأعمال الفنية الهامة على مدار مشواره الفني.

تعرض عادل أدهم لعدد من المحطات المؤلمة في حياته حيث رفض نجله الوحيد الاعتراف به وروى أحد أصدقائه المقربين، أنه عندما التقى النجم الكبير بنجله في اليونان لأول مرة بعد 25 عاما بسبب هروب زوجته اليونانية، قال له: «بعد 25 عامًا تتذكرني»؟.

بعدها قام ابن عادل أدهم بإخراج بطاقته الشخصية قائلا: «هذا هو اسم والدي - اسم زوج أمه - أما أنت فمجرد زبون عندي اليوم»، ليعيش عادل أدهم حسرة كبيرة كانت أحد أسباب وفاته عن 67 عامًا.

كما أن الفنان أنور وجدي لم يقتنع بعادل أدهم في بدايته وعندما التقيا في الإسكندرية طلب عادل أدهم منه منح فرصة التمثيل قال أنور وجدي له: «أنت لا تصلح أن تمثل إلا أمام المرآة». 

بدأ عادل أدهم مشواره الفني في السينما في عام 1945 في فيلم «ليلي بنت الفقراء»، حيث ظهر في دور صغير كراقص، ثم كان ظهوره الثاني في مشهد صغير في فيلم «البيت الكبير»، ثم عمل كراقص في فيلم «مكنش على البال» عام 1950، ثم ابتعد عن السينما واشتغل في سوق بورصة القطن، وظل يمارسها إلى أن أصبح من أشهر خبراء القطن في بورصة الإسكندرية.

«البرنس».. «شرير السينما المصرية».. «بنسوار يا قطة»، كل هذه الكلمات إذا مرت بأذهاننا تذكرنا على الفور بالفنان الراحل عادل أدهم، الذي أتقن أدوار الشر على الرغم من طيبته الزائدة بشهود أصدقائه من الوسط الفني.

وعلى الرغم من أن معظم أدواره ظهرها بها فى دور الشرير إلا أنه كان فنان راق ولين القلب فى حياته الشخصية، فقد حصد لقب أشهر عازب فى السينما المصرية بسبب رفضه الزواج بدون قصة حب، حيث صرح أنه خاض أكثر من 10 قصص حب ولكن كلها لم تكتمل لذا أصبح عازب إلى أن تزوج من «هانيا» طليقة المخرج عاطف سالم، بعد قصة حب، إلا أنهما كانا يتشاجران كثيرًا وانفصلا ثلاث مرات، واستحالت بعدها الحياة سويًا ليعود إلى العزوبية التي استمرت سنوات بعد ذلك.

وتزوج للمرة الثانية من فتاة تصغره كثيرًا، ولم تكن تبلغ حينها العشرين من عمرها هي لمياء السحراوي، التي عاشت معه حوالى 14 عامًا، كان يأمل خلالها ان تنجب له أبناء لكن شاء القدر أن لا ينجبا أي أطفال.

 

 



الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

 

الرجوع الى أعلى الصفحة