وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة

وزيرة الثقافة وسفيرة البرتغال يناقشان العلاقات الثقافية.. اليوم

نادية البنا الثلاثاء، 09 مارس 2021 - 05:32 ص

يستكمل المجلس الأعلى للثقافة سلسلة أمسيات مبادرة "علاقات ثقافية "، والتى يتم خلالها الاحتفاء بالعلاقات المصرية البرتغالية، وذلك فى تمام السادسة مساء اليوم الثلاثاء ٩ مارس، ويديرها الدكتور هشام عزمى، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، تقام الأمسية بقاعة المجلس الأعلى للثقافة؛ وتطبق الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.

تتضمن الأمسية كلمة الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة المصرية، وكلمة السفيرة مانويلا فرانكو، سفيرة البرتغال بالقاهرة، وكلمة ممثل وزارة الخارجية المصرية، بالإضافة إلى مشاركة مجموعة من المتخصصين فى مجال التعاون الثقافى المصرى البرتغالى، من بينهم: الدكتور كاترينا بيلو، أستاذ الفلسفة الإسلامية بالجامعة الأمريكية، الدكتور ماجد الجبالى، رئيس قسم اللغة البرتغالية بجامعة أسوان.

 

يذكر أنه صدر قرار إنشاء المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، كهيئة مستقلة ملحقة بمجلس الوزراء، تسعى إلى تنسيق الجهود الحكومية والأهلية في ميادين الفنون والآداب، وكان المجلس بهذه الصورة هو الأول من نوعه على المستوى العربي؛ الأمر الذي دفع العديد من الأقطار العربية إلى أن تحذو حذو مصر وتشكل مجالس مشابهة.

وبعد عامين أصبح المجلس مختصاً كذلك برعاية العلوم الاجتماعية.. وعلى مدى ما يقرب من ربع قرن ظل المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية يمارس دوره في الحياة الثقافية والفكرية في مصر.

وفي عام 1980 تحول إلى مسماه الجديد "المجلس الأعلى للثقافة" بصدور القانون رقم 150 لسنة 1980، ويرأس المجلس الأعلى للثقافة وزير الثقافة . ويتولى إدارته وتوجيه سياساته والإشراف على تنفيذها الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، ولم يكن الأمر مجرد تغيير في المسميات بل تطور في الدور والأهداف ، فقد أصبح المجلس الأعلى للثقافة العقل المخطط للسياسة الثقافية في مصر من خلال لجانه التي تبلغ ثمانياً وعشرين لجنة، والتي تضم نخبة من المثقفين والمبدعين المصريين من مختلف الأجيال والاتجاهات.

وشهد المجلس الأعلى للثقافة في السنوات الأخيرة طفرة في أنشطته، وأضحى مركز إشعاع للثقافة والفكر على المستوى المصري والعربي، وقلعة من قلاع التنوير والاستنارة؛ من خلال المؤتمرات والندوات التي ينظمها ويشارك فيها لفيف من المفكرين والمثقفين العرب، والتي أصبحت مناسبة للتفاعل الثقافي على المستوى العربي فضلاً عن مشاركة بعض أبرز الباحثين في المؤسسات الأكاديمية في العالم شرقه وغربه في أنشطة المجلس.

ومع اتساع الأنشطة وتشعبها أصبح من الضروري أن ينتقل المجلس إلى مقر جديد يليق به وبتاريخه كأعرق المجالس الثقافية العربية في العصر الحديث وبدوره الذي تخطى حدود المحلية ؛ مقر جديد يتلاءم مع دور المجلس، يقتحم به العصر الجديد بكل معطياته وتبعاته، بعد أن ظل المجلس يمارس أنشطته المتعددة من مبناه القديم في شارع حسن صبري بالزمالك.

 

 



الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

 

الرجوع الى أعلى الصفحة