الرئيس السيسى يقدم كل الدعم والاهتمام لأسر الشهداء الرئيس السيسى يقدم كل الدعم والاهتمام لأسر الشهداء

الرئيس السيسى يقدم كل الدعم والاهتمام لأسر الشهداء ومصر ستحيا بأبنائها المخلصين

في عيد الأم.. أمهات الشهداء يتحدثن: قدمنا أولادنا أغلى هدية لأمنا مصر

زكريا عبدالجواد- إسلام عيسى- محمد جمعة الجمعة، 19 مارس 2021 - 08:43 م

هن سيدات.. آمنَّ بأن الوطن هو الأم، التى تقبل هدايا الفداء بالروح والدم كل الوقت، دون الحاجة ليوم عيد رسمي.


لم ييأسن من زرع الفضيلة أبدا، وغرسن داخل فلذات الأكباد يقينًا بأن الشهادة مفتاح الفخر والفرح، وكلما داهمهن الحزن.. تجاوزنه باستنشاق ذكرى تلك التضحية. هنا.. نستعرض لقاءات مع أمهات ذوات عطاء خاص، عبرن عن حب البلاد وفدينها بالأبناء كأعظم هدية لأم الدنيا التى تستحق التضحية بكل نفيسٍ وغالٍ. «أخبار اليوم» أنصتت إليهن وسجلت نبرات فرح المضحيات بما قدمن لمصر الأم رغم الألم، الذى يبدده الإيمان بأن أبناءهن ما ماتوا وما قتلوا، ولكنهم كما قال رب العزة «أحياء عند ربهم يرزقون».

 

خلال الندوة التثقيفية الثالثة والثلاثين للقوات المسلحة

وراء كل شهيد أم عظيمة

حرص الرئيس عبدالفتاح السيسى على تكريم والحديث مع أمهات الضباط والجنود الشهداء من الجيش المصرى إيمانا بدورها الأساسى فى صناعة البطل وغرس مفاهيم الوطنية والانتماء فى قلوب أبنائهم.. فليس لعظيمات مصر أغلى من فلذة كبدها تقدمه للوطن راضية مرضية وصابرة محتسبة ليكن نماذج لأمهات مصر يؤكدن أنهن فضليات وعظيمات بحق.

 

والدة الشهيد العقيد أ.ح مصطفى محمد نجيب

والدة الشهيد العقيد أ.ح مصطفى محمد نجيب التى ربت ابنها منذ صغره على حب الوطن وحب الناس ومساعدتهم، وزرعت فيه وفى اخوته منذ نعومة أظفارهم حب الخير لجميع الناس ومساعدتهم والحفاظ على الوطن وسمعته وأمنه.

 

وقالت: إنه عندما استشهد ابنها لم تحزن بل فرحت كونه نال شرف الشهادة التى تمنى دائما أن ينالها منذ التحاقه بالقوات المسلحة ومع مرور الأيام تتمنى اللحاق به فى جنات الخلد.

السيدة فاطمة والدة الشهيد رائد سعيد حمدى سعيد

وفى واقعة تعكس مدى الترابط بين أبناء الشعب وحب الوطن، روت السيدة فاطمة والدة الشهيد رائد سعيد حمدى سعيد، انها رافقت زميل ابنها النقيب مقاتل بطل جورج وليم لطفى الذى اصيب وتم نقله إلى المستشفى. وقالت فاطمة: إن أول ما خطر على بالها وهى بالمستشفى مع النقيب مقاتل بطل جورج وليم لطفى أحد ابطال شمال سيناء بعد إصابته بإصابات متعددة فى جسده أن تقول للممرضة إنها والدته.


ولفتت فاطمة إلى أن الممرضة قالت لها كيف اسمك فاطمة ووالدة لجورج، فردت عليها قائلة: «كلنا واحد». وأضاف النقيب مقاتل بطل جورج وليم لطفى: ان والدة سعيد ظلت مرافقة له بالمستشفى بعد اصابته البالغة، فى ظل رغبته عدم ابلاغ أهله بإصابته.

 

والدة الشهيد جندى عماد أمير رشدى

والدة الشهيد جندى عماد أمير رشدى قالت: إن ابنها كان دائم الاتصال بها خلال قضاء خدمته الوطنية فى القوات المسلحة وفى آخر اتصال به اخبرها بأنه سيأتى إلى البيت بعد يوم واحد فقط وفى اليوم الثانى اتصل أحد أصحابه واخبرها أنه بصحة جيدة إلا أن قلبها كان غير مطمئن، وبعد فترة وجيزة علمت من أحد أصدقاء ابنها انه نال الشهادة.

 

والدة الشهيد رقيب أحمد رضا

وقالت والدة الشهيد رقيب أحمد رضا: ان ابنها قبل استشهاده كان يقضى فترة الإجازة الدورية الخاصة به وكان فى احسن حالاته النفسية، وقبل مغادرته المنزل للعودة الى وحدته العسكرية حضنها كثيرا وكأنها كانت رسالة الوداع، مؤكدة ان ابنها تربى على الأخلاق الحميدة وكان محبوبا من أهل بلدته كثيرا.

 

والدة الشهيد محمد أنور: هديتى القضاء على أهل الشر وحماية الوطن

يمر عام وراء الآخر ومازال الألم يسيطر على قلوب امهات الشهداء، فليس لهم إلا ذكرياتهن  تخطف قلوبهن كل عيد ام من كل عام، حين يتذكرن ان أبناءهم ليسوا بجانبهن، لكن ما يعوض غيابهم، هوحصولهم على الشهادة تتويجا لمسيرتهم الحافلة.


ابنى كان دائما يتمنى أن يكون شهيدا، وهدية عيد الأم بالنسبة لى أن يكمل زملاؤه المشوار ويقضون على الإرهاب وتستمر جهود الدولة فى محاربة أهل الشر.. بهذه الكلمات الممزوجة بالأسى لخصت والدة الشهيد محمد أنور شعورها بالحنين لنجلها وحبها لوطنها بالتزامن مع الاحتفالات بعيد الأم.


وتحكى عفاف يوسف والدة الرائد محمد أنور أحد شهداء سيناء الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن أن نجلها ضحى بنفسه فداء للوطن والدفاع عن الأرض فى مواجهة أهل الشر، ورغم وجعى على فراق ابنى لكنه هديتى لمصر أم الدنيا وفخورة به وبكل الشهداء أولادنا الذين فقدوا أرواحهم من أجل مصر التى لن يستطيع أحد النيل منها ابدا.

والدة الشهيد محمد زين: الأم المصرية خير أمهات الأرض

أكدت عزة فتحي، والدة الشهيد محمد زين، أن الأم المصرية خير أمهات الأرض، موجهة التحية لكل أم مصرية، قائلة: «كل سنة وكل أم مصرية طيبة، لان الام المصرية هى خير الأمهات على مستوى العالم، لتحملها، وتربيتها لأولادها، ووقوفها وراءهم حتى بعد زواجهم، سواء بنات أوبنين.. مضيفة: كل سنة وانتى طيبة وربنا يحميكى ويحفظك لتعبك مع اسرتك، ولأنك خرجتى لمصر خيرة الرجال».


وعن عيد الأم بالنسبة لأمهات الشهداء، قالت والدة الشهيد محمد زين: هذا اليوم من أصعب الأيام بالنسبة لنا لأنه يعيد الذكريات، التى كان يفعلها الشهداء معنا فى مثل هذا اليوم، ربنا يربط على قلبى وقلب كل أم شهيد، ويجعل الله أولادنا كما وعدنا أحياء عنده يرزقون، لأن ده اللى بيصبرنا، ونحن بانتظار اللقاء الذى سيجمعنا بأولادنا فى الاخرة.

 

أم الشهيد تامر العشماوى: فخورة باستشهاد ابنى فداء لتراب الوطن


جاء صوتها بنبرة كلها ثبات.. أكدتُ لها أنى أغبطها عليها، فحمدت الله وقالت السيدة عفاف محمد عبد الغنى والدة الشهيد العقيد تامر العشماوى: أتمنى من الله أن يديم علىّ هذه النعمة. 


تأكدتُ من كلامها أنى أتحدث مع امرأة يملؤها الزهو والفخر باستشهاد ابنها فداء لوطنه، وتتباهى بأن تراب أرض الفيروز -وتحديدا مدينة العريش- تعطّر بدمائه الذكية.


وحين هنأتها بعيد الأم قالت والدة الشهيد: كان تامر يتصل بى من مقر عمله فى هذه المناسبة مهما كان منشغلا، ويلح علىّ أن أطلب هدية، وفى الغالب يحضر هو وأخوه ومعهما تورتة، ونعيش معا أجواء عائلية مبهجة.. رحم الله الشهيد وجمعنا به فى الفردوس الأعلى.

 

والدة الشهيد كريم هندى: فخورة لأنى أم البطل

عبرت سعيدة والدة الشهيد كريم هندي، عن فخرها واعتزازها بكونها أم البطل الذى قدم روحه فداء لوطنه، موجهة التهنئة فى عيد الأم لـ»مصر»، قائلة: «أولا يجب أن نقول كل سنة ومصر طيبة بأولادها..  مصر هى أم الكل».


وقبل أن توجه التهنئة لأمهات الشهداء، قدمت التحية للشهداء أنفسهم، لأنهم هم سبب كل شيء جميل فى بلدنا الآن، لأنهم لم يترددوا لحظة فى التضحية بأرواحهم فداء للوطن، الأمر الذى يستوجب منا جميعا نحن أبناء مصر أن نبذل كل جهدنا ونراعى ضمائرنا فى عملنا تجاه البلد. وقالت والدة الشهيد كريم هندي، إنها  لم تتردد لحظة بعد استشهاد البطل كريم، فى ان تقدم ابنها الأصغر «معتز» جنديا جديدا فى صفوف طلاب كلية الشرطة.

 

والدة الشهيد محمود أبوالعز: استشهاد ابنى شرف.. وعزائى أنه فى الجنة

حل عيد الأم يحمل مزيجا من مشاعر الحزن والفخر لأمهات شهداء الوطن من رجال الشرطة والجيش الذين نالوا الشهادة أثناء مقاومة الإرهاب الأسود أوالذين قضوا نحبهم على أيدى المجرمين الجنائيين أثناء تأدية واجبهم نحوالوطن. تقول أحلام محمد والدة الشهيد محمود أبوالعز: إن نجلها كان يحب عمله وكان يسعى لمساعدة الناس والصلح بينهم وكان دائم العطف على كل سائل اومحتاج  وكان محبوبا وسط أهالى منطقة مصر القديمة ووسط زملائه فى العمل، واستشهد أثناء تأدية عمله، بعدما أطلق مجموعة من المجرمين النار عليه عندما حاول القبض عليهم أثناء عملية سرقة واستشهد فى الحال. وبصوت ممزوج بالأسى تقول والدة البطل: «محمود أصغر أشقائه ووالده توفى وهو فى الصف الثانى الابتدائي، وكان محمود محباً لعمله وحول الاحتفالات بعيد الأم، تقول والدة البطل: « فى عيد الأم كان بيقول لى تحبى يا ماما اجيب لك إيه، وفى النهاية قدم لى أغلى هدية إنه يدخلنى معاه الجنة».

 

 

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة


الرجوع الى أعلى الصفحة