خالد الصاوى خالد الصاوى

السينمات ترفع شعارًا: نلاقيها من كورونا ولا المسلسلات ولا المنصات

بوابة أخبار اليوم الأربعاء، 24 مارس 2021 - 01:08 ص

خالد الصاوى: لا أعرف ما المشكلة لو تم فتحها فى رمضان حتى لو إيراداتها ضعيفة
مشرف على دار عرض: يتم الإغلاق بالكامل تقريبًا لتوفير الإضاءة والكهرباء

كتب : محمد الشماع

شهر رمضان هو شهر الخير والبركة، كما أنه شهر المسلسلات. في هذا الشهر الكريم يعرض عشرات المسلسلات وتتوقف تمامًا حركة السينما، وتغلق دور العرض أبوابها أمام الجمهور، رغم عدم وجود قانون يشير إلى ذلك.

اقرأ أيضا| «أوقاف الإسماعيلية» تعقد اجتماعًا موسعاً مع جميع العاملين بأوقاف التل الكبير

خلال العام الماضي، وهذا العام، زاد الأمر انتشار فيروس كورونا، الذي جعل تقليل أعداد مرتادي السينما إجباريًا، ما جعل السينمات تعاني بشدة، فلا تستطيع أن تعوض خسائرها في مواسم أخرى غير الموسم الرمضاني، ولا تستطيع أن تستقبل الجماهير في رمضان، فضلًا عن انتشار المنصات التي يعتبرها البعض بديلًا للسينما.
يقول النجم خالد الصاوي ‏إن السينما الآن أصبحت مواسم، موسم الصيف، وموسم العيد‏، فهذه المواسم هي التي تدمر صناعة السينما‏، ولا أعرف لماذا لا تكون السنة كلها موسم‏، فأنا ضد إغلاق السينما في رمضان‏،‏ ولا أعرف ما المشكلة لو تم فتحها حتي لو كانت إيراداتها ضعيفة أحسن من عدمها‏، كما أننا بحاجة لإنشاء دور عرض، ‏ونواد‏، ومسارح في كل محافظة‏ وقرية‏‏ وحي‏، حتي ينمو المجتمع‏، خاصة في المناطق الشعبية‏.‏
رأي آخر عرفناه من عبد الجليل حسن، المستشار الإعلامى لإحدى شركات الإنتاج والتوزيع الكبرى التي تملك دورًا للعرض والذى أكد أن معظم السينمات تبدأ شهر رمضان الكريم بتخفيض كبير فى عدد الحفلات لتصبح حفلة صباحية، وأخرى مسائية، ومع نهاية الأسبوع الأول يتم الإغلاق بالكامل تقريبًا لتوفير الإضاءة والكهرباء، مع توقف الجماهير بشكل كامل تقريبًا عن زيارة السينما مع بداية الشهر الكريم.
ويضيف عبد الجليل مؤكدًا أن السينمات تتكفل بدفع المرتبات كاملة للعاملين دون تغيير، موضحًا أن هذا استقر خلال السنوات الأخيرة مع الارتفاع الكبير فى مشاهدة الدراما التلفزيونية، سواء على القنوات أو المنصات، وهو ما تستغله قاعات السينما للاستعداد لاستقبال موسم العيد الذى يصل فيه الإقبال على السينما إلى الذروة.
في رمضان 2006 حاولت بعض دور العرض أن تفتح موسمًا جديدًا للسينما المصرية في شهر رمضان، حينما فتحت أبواب السينمات منذ بداية شهر رمضان وحاولت الاستمرار في العرض، ولكنها لم تنجح أيضًا في الاستمرار أكثر من عشرة أيام، لكن في السنة التي تلتها استطاعت دور العرض المحافظة على الاستمرارية منذ بداية الشهر وحتى آخره، وهو الأمر الذي لم يعتاد عليه جمهور السينما، ما أدى إلى الجميع إلى القول بأن ذلك يفتح المجال مرة أخرى أمام استحداث موسم جديد للسينما المصرية، أو حتى من أجل الاحتفاظ بموسم أطول (الذي يسبقه).
لكن هذه العادة لم تحافظ على استمراريتها وخصوصًا بعد قيام ثورة يناير وهبوط الإنتاج السينمائي وصعود ظاهرة أفلام الخلطة العشوائية التي تحتوي على رقص خليع وألفاظ وإيحاءات جنسية قد تبطل الصوم إذا شاهدها الجمهور في نهار الشهر الكريم.
المدهش والغريب في الأمر أن في بلد خليجية مثل الكويت تستمر دور العرض في تقديم أعمالها بإقبال مقبول، وقد أثار دهشة الكثيرين قرارًا من الحكومة هناك بإغلاق دور العرض في العشر الأواخر فقط من رمضان، وهو القرار الذي أثار حفيظة ملاك دور العرض والموزعين.
هذا يحدث في الكويت فكيف يكون الإغلاق هو القرار المتعارف عليه في هوليوود الشرق مصر؟.
قد يكون الهروب الجماعي لنجوم السينما إلى الدراما مضمونة الربح في هذا الموسم دافع للجمهور أن يعزف عن الذهاب إلى السينما فيقول إسلام مسعد أحد رواد السينما إنه يفضل أن يشاهد نجومه المفضلين سينمائيًا في التليفزيون، أما محمد معتز فيرى أن مشاهدة الأفلام الأجنبية على الكومبيوتر تغنيه عن الذهاب إلى دور العرض في رمضان التي تغلق بدون سبب، وفقًا لكلامه.
في رمضان المقبل سيعرض أكثر من 30 مسلسلًا على شاشات القنوات الفضائية والمنصات الإلكترونية، ولكن عشاق الشاشة الكبيرة يودون الذهاب إلى السينمات في كل الأوقات، فهناك دور عرض بالفعل تفتح أبوابها في الشهر الكريم وهي سينما آيماكس بـ «أمريكانا بلازا» بالشيخ زايد في مدينة السادس من أكتوبر، وسينما سيتي ستارز بمول سيتى ستارز في مدينة نصر، وسينما بلازا الواقعة في مول العرب بمدينة السادس من أكتوبر وسينما جالكسي بالمنيل.



 

 

 

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة

 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة