الفنانة أمينة رزق الفنانة أمينة رزق

بعد حجابها.. أمينة رزق: شمس البارودي «افترت»

علاء عبدالعظيم الخميس، 15 أبريل 2021 - 07:48 م

إن الفن ليس وصمة عار، حتى يطلب أحد التوبة عنه، وأن من تحترف الفن، ولديها استعداد للخطيئة، ثم تسعى لطلب التوبة، يصبح هذا الأمر مفهومًا.

بهذه الكلمات بدأت الفنانة أمينة رزق حديثها، لمجلة روزاليوسف قبل 30 عامًا، ردًا على ما نشرته الفنانة المعتزلة شمس البارودي، في جريدة «النور» بعد توبتها، وعدم الاشتغال بالفن.

أمينة رزق أكدت أن الفن رسالة تربوية لا يتوب عنها أحد، وأن هذا الكلام لم يصدر عن شمس شخصيًا لأنها تعرف جيدا، إيمان أمينة رزق وحياتها وتاريخها الإنساني والفني المشرف في جميع مراحل الحياة.

واستطردت أمينة رزق قائلة: «للأسف شمس البارودي افترت، وادعت علي بإنني احتقرت من تجحبن، وهذا افتراء لا أقبله»، متسائلة: «هل أنت يا شمس لا تقومي بمشاهدة التليفزيون، أو أفلام، أم أنتي متفرغة طوال نهارك، وليلك للعبادة فقط».

وأضافت: «كلنا نعرف أن الطبيعة البشرية في حاجة إلى بعض الترويح، لقد ضحينا كثيرا حتى وصل الفن إلى المكانة السامية، بعد أن كان الفنانون في نظر البعض يعتبرون فئة خارجة عن المجتمع».

ومضت في حديثها: «ثم.. أليس لعمل كل فرد منا قدسيته، فهل لو تحجبت محامية أو طبيبة أو سفيرة أو وزيرة واعتزلت الحياة، ولزمت بيتها، هل يقال في هذه الحالة إنها تابت عن المحاماة أو الطب، مع كل ما وصلت إليه المرأة من تقدم، ومكانة عالية».

واختتمت قائلة: «إن الفن لا يقل كرسالة تربوية عن الطب والمحاماة والتدريس، بل وحتى الوعظ والإرشاد»، على حد وصفها.

ولدت أمينة رزق في 15 أبريل عام 1910 بمدينة طنطا، وانتقلت مع والدتها للعيش في القاهرة مع خالتها الفنانة أمينة محمد عقب وفاة والدها وهي لا تزال في الثامنة من عمرها.

ظهرت لأول مرة على خشبة المسرح عام 1922 عندما قامت بالغناء إلى جوار خالتها في إحدى مسرحيات فرقة علي الكسار .

اقرأ أيضا| آمال فهمى تحكى مشوارها مع أول فوازير فى رمضان

قدمت أعمالًا في الإذاعة والمسرح بجانب أعمالها في مسلسلات التليفزيون التاريخية والاجتماعية ، وبلغ رصيدها الفني حوالي 200 مسرحية من أبرزها: «السنيورة، إنها حقا عائلة محترمة، يا طالع الشجرة، وشاركت في بطولة أكثر من 150 فيلم منها: «بائعة الخبز، أريد حلا، بداية ونهاية، التلميذة، قبلة في الصحراء، شفيقة القبطية».

كما شاركت في نحو 96 مسلسل تليفزيوني، أهمها «السيرة الهلالية، الإمام البخاري، هاربات من الماضي، محمد رسول الله، وقال البحر، ليلة القبض على فاطمة، عصفور النار، بوابة المتولي، البشاير، ثمن الخوف، أوبرا عايدة، للعدالة وجوه كثيرة، هارون الرشيد، فارس الرومانسية، أوراق مصرية، أحلام مؤجلة، ضد التيار، خالتي صفية والدير».

حصلت أمينة رزق على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الرئيس جمال عبدالناصر، كما منحت أوسمة من المغرب وتونس، وحازت عدة مرات على الجوائز الأولى لأحسن ممثلة عن أعمالها السينمائية، كما تم تعيينها عضوًا بمجلس الشورى المصري عام 1991، وفي 24 أغسطس عام 2003 توفيت أمينة رزق إثر إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية عن عمر يناهز 93 عامًا.

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 
 

 

 

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة


الرجوع الى أعلى الصفحة