طارق لطفى طارق لطفى

حوار| طارق لطفي: لست أسامة بن لادن «فى القاهرة كابول»

بوابة أخبار اليوم الجمعة، 16 أبريل 2021 - 04:11 ص

بدأت إرهابيًا مع وحيد حامد وأصبحت زعيم الإرهاب مع عبدالرحيم كمال
مباراة فنية ممتعة جمعتنى بخالد وفتحى وحنان مطاوع

ريم حمادة 

دائمًا يلعب في منطقة مختلفة، ليقدم نفسه في كل عمل بشكل جديد وغير متوقع، ويبهر جمهوره بفن جاذب ذي رسالة وقيمة، فهو فنان له رصيد كبير من الأعمال الفنية المتميزة، ويملك رصيدًا أكبر من حب واحترام الجمهور له، يطل علينا في رمضان.. بشخصية جديدة ومختلفة وأعتبره خلال حوارنا معه بأنه علامة فارقة في أرشيفه الفنى.. الفنان طارق لطفي أو «الشيخ رمزي» الزعيم الإرهابي في ملحمة «القاهرة كابول» الدرامية.. والذي تحدث مع الأخبار المسائي عن تفاصيل الشخصية وكيف استعد لها وكواليس تصوير المسلسل بين مصر وصربيا.

اقرا ايضا|ورش فنية متعددة لذوي الإحتياجات الخاصة بالبحر الأحمر


 بداية كيف استقبلت ردود الفعل على الحلقات الأولى ومن قبلها برومو وبوسترات العمل؟
 رد فعل الجمهور فاق توقعاتنا وأقلق فريق عمل المسلسل بأكمله، مع بدء طرح البوسترات والبرومو، ورأيته رائعٍا للغاية وأصابنا بحالة من التوتر لدرجة أن المخرج راجع الحلقات التى تم تقفيلها والانتهاء منها أكثر من مرة، وأتمنى من الله أن يكرمنا على قدر ما بذلنا من مجهود.
 كثيرون شبهوك بـ أسامة بن لادن؟ فهل تجسد خلال العمل شخصية حقيقية؟
 شخصية الشيخ رمزى ليست هى أسامة بن لادن ولا غيرها، فهى مزيج لملامح مجمعة من شخصيات كثيرة بمعنى أن كل جزء من المسلسل سيجعل المشاهد يُشبه الشخصية بإرهابي مختلف، وهذا كان ذكاء من الكاتب عبد الرحيم كمال .
 وماذا عن التحضير للشخصية؟ وكيف استعديت لها شكلًا ومضمونًا؟
 قررت أنا والمخرج حسام على أن نقرب من طبيعة الناس دي وساعدنا في ذلك الاستايلت والماكيير، فكان الميكياج يستغرق منى ساعتين قبل الأوردر ولو غيرت الشخصية في نفس اليوم فالميكياج لوحده بيستغرق 4 ساعات، واستعديت شكلًا بأنى سبت دقنى حوالى سنة وشهرين، أما اللبس فساعدنا فيه السفير المصري بافغانستان وكلف شخص يشترى لنا نماذج للملابس من هناك وفصلنا مثلها هنا، أيضًا الماكيير عمل مجهودًا كبيرًا في رسم الشخصية في مراحل عديدة، من حيث المضمون فكانت تجمعنا الكثير من جلسات النقاش مع المؤلف، وشاهدنا كل ماهو متوفرمن فيديوهات على السوشيال، وفي الآخر دمجنا كل هذه الأشياء وطلعنا بشخصية الشيخ رمزى بتفاصيلها الدقيقة حتى مشيتها وتون صوتها، وانتهيت من التصوير منذ 3 أشهر لأن التصوير كان ممتد من العام الماضي، والمسلسل اتصور بين جبال البحر الأحمر في الغردقة وبين صربيا، أما سفري حاليًا فهو غير مرتبط بشغل، ولكنى مرافق لإبنى بعض الوقت بالخارج لظروف دراسته.
 هل استعنت بدوبلير أثناء التصوير؟ وهل كانت هناك صعوبات خلاله؟
 ماكنش فيه أكشن كتير لدرجة إني استعين بدوبلير ولكن عندنا في الأحداث تفجيرات وكان اللوكيشن صعب وأجهدني بدنيًا فمثلا لكي أصور مشهد في المغارة كان لا بد أن أتسلق جبل لمدة 10 دقايق وأخلص مشهد وأنزل وأطلع تانى بعد ما أغير ملابسي.
 وكيف كانت كواليس العمل مع نجوم مثل خالد الصاوى وفتحى عبد الوهاب وحنان مطاوع؟
أمتعنى كثيرًا، وقولت لهم أنا مش جاي أمثل بقدر ما بستمتع بالعمل وسط زملاء فخور بالعمل معهم فهم «مدفعية تقيلة»، فكنا في حالة من المتعة المختلطة بالشجن، وحتى وقت التصوير اللوكيشن بيكون فيه مثلا 150 شخصًا من العمال والفنيين وغيرهم، وكان أول ما المشهد يبدأ الكل كان بيتفرج على «الماتش» وكنا بنسعد جدًا حتى من ردود أفعال الكرو حوالينا، وتعاونى مع الفنانين بالحجم والقوة والاحترافية دى خلق لدى حالة من حالات المتعة.
 هل كنت تتمنى تجسيد شخصية الإرهابي؟ وكيف تصف العمل بالنسبة لك كفنان؟
 المسلسل علامة من علامات مشواري الفنى، وأتمنى المتبقي من هذا المشوار أن تكون كل شخصية ودور تحدى يصنع دهشة وأن أكون مبسوط وأنا بعمله ولما الناس تشوفه، وكنت أتمنى أن أجسد مثل هذه الشخصية كما كتبها عبدالرحيم كمال بهذا الشكل الحرفي، فهى شخصية مكتملة، وجديد عليا أن أكون زعيم إرهابي،فقبل سنوات قدمت شخصية كتبها السيناريست الراحل وحيد حامد لشاب تم استقطابه من الجماعات المتطرفة وكانت جرس إنذار أن الضغط الاجتماعي والظروف الاقتصادية والفقر وعدم العدالة يجعل من أى شاب فريسة سهلة لهذه الجماعات، أما هنا في “القاهرة كابول”
 فهو يعكس رحلة شخص من مجتمع وسطى طبيعي يصل لدرجة التطرف ليصبح زعيمًا إرهابيًا وهذا طرح جديد.
 كيف ترى المنافسة هذا العام؟ خاصة مع وجود أكثر من عمل وطنى؟
 هذا العام السيزون مختلف والمنافسة قوية وعنيفة ولكنها رائعة، لأن في الآخر الصناعة هي المستفيدة والجمهور هيستمتع وهينقل بين كذا قناة وهيلاقي هنا وهنا «لعبة حلوة» وممتعة، ومن وجهة نظري كل الأعمال الجيدة التى تبنى وتصلح وتجمل بعتبرها وطنية، لكن الأعمال التى تهدم قيم أو أفكار المجتمع فهى أعمال غير وطنية.
هل ترى أن نجومية طارق لطفي تأخرت؟ وهل للسوشيال ميديا حالياً دور في صناعة النجم؟
 نجوميتى لم تتأخر، وربنا بيدى الحاجة للشخص في الوقت المناسب وعلى قدر استطاعته وهذه ثقتى بربنا، وماليش علاقة بالسوشيال ميديا بشكل كبير إلا في بعض الأوقات مثل أن أهنىء جمهوري بمناسبة أو أرد على موضوع معين، لكنى لست مهووس بنشر صور من حياتى اليومية عليها، ولكنها فعلا أصبحت لها دورًا، وكنا قديما نصف الفنان الذى يتحدث كثيرا للصحافة وتنزل صوره على الأغلفة بأنه «نجم على ورق»، وكذلك أصبحت السوشيال صانعة للنجوم، وكذلك لنجوم من نوعية أخري كالبلوجر واليوتيوبر، ولكنى أري دائماً أن النجومية الحقيقية تأتي من إتقان العمل، ومن تقديم الفنان ما يجعل الجمهور يحترمه.
 وماذا عن فيلمك حفلة 9 ؟وما الجديد لديك سينمائيا الفترة المقبلة؟
للأسف فيلم حفلة 9 توقف تصويره بسبب مشاكل إنتاجية، فالشركة معهاش فلوس تكمل بعدما انتهيت من تصوير 85% من مشاهدى به، وأعتقد لن نستأنف تصويره مجدداً قبل شهر ديسمبر، خاصة وأنى صورت كل مشاهدى بذقنى لأنها كانت مناسبة للشخصية، وحاليا تخلصت منها وأحتاج لوقت حتى أستعيد نفس ملامح الوجه الخاصة بالشخصية.
أما عن الجديد لدى سينمائيا فاستعد لفيلمًا جديدًا فكرة حسام شوقي وطارق لطفي وسيكون مخاطرة جديدة.

 

 

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة


الرجوع الى أعلى الصفحة