«سمنة» المتهمة بالتحريض على قتل زوجها - أرشيف أخبار اليوم «سمنة» المتهمة بالتحريض على قتل زوجها - أرشيف أخبار اليوم

3 جرائم هزت مصر.. قتل زوج عشيقته وقبل إعدامه طلب رؤيتها

صافي المعايرجي الجمعة، 16 أبريل 2021 - 01:33 م

وراء كل رجل عظيم امرأة هذه مقولة حقيقة لكن ليس وراء النجاح فقط إنما وراء إعدامهم أيضا, هذا ما شهده أسبوع واحد في العام 1962، حين تم إعدام 3 حالات تقف خلفهم سيدات.

 

وليمة على شرف الزوج المقتول  

 

تبدأ القصة الأول بـ«قاسية القلب» سمنة فرج، التي تكره العيشة مع زوجها نخلة عبدالشهيد، وحاولت أكثر من ثلاث مرات قتله بوضع مواد سامة في الأكل وتقديمه له إلا أن مشيئة الله فوق كل شيء فكان الله ينقذه في كل مرة.

 

إلا أن سمنة صممت على قتل زوجها والتخلص منه مهما بلغت من محاولات ومهما كلفها الأمر، فاتفقت مع عشيقها كامل أخنوخ على قتل زوجها فأعطته خمس جنيهات ليتفق مع مجرم ويقوم بقتل زوجها.

 

وبالفعل اتفق مع أنور إبراهيم عبد ربه، وفي 25 يوليو 1959 ترصد له واختبأ في الذرة وضربه بالعصا حتى فارق الحياة, وبعد قتله أقامت سمنة وليمة لعشيقها أخنوخ والمجرم أنور إبراهيم.

 

وبعد اكتشاف جثة نخلة قامت النيابة بالتحريات تم التوصل إلى الخطة وبعد القبض عليها والضغط عليها انهارت واعترفت بكل ما فعلته هي وعشيقها وتبرر قتلها لزوجها أنها تكره وتعشق أخنوخ, والغريب في هذه القضية أن المفتي اعترض على إعدام أخنوج فهو ليس القاتل الحقيقي هو محرض فقط لكن المحكمة قالت إن رأي المفتي استشاري وليس إجباريا للمحكمة.

 

ولكن بمراجعة التحقيقات اكتشفت أن أخنوخ فاعل أصلي ليس بالقتل بل بالتخطيط, وحكم عليه بالإعدام وعلى المتهم أنور إبراهيم بالأشغال الشاقة المؤبدة, وعلى سمنة بالسجن 20 عاما, وقبل تنفيذ الحكم على أخنوخ طلب أن يرى سمنة لآخر مرة, وتم تنفيذ طلبه ثم أعدم في أول فبراير عام 1962ورفض أهله استلام جثته، بحسب ما نشرته مجلة أخر ساعة في 6 فبراير 1962.


  
قصة الصيدلي الطيب

 

القصة الثانية بطلها المجرم عمرو أحمد حسن عمرو، الذي لم يتجاوز 22 عاما، وكان يعمل في إحدى الصيدليات في قرية طهطا، وكان يعمل معه الطبيب شكري حنا، واعتاد المجرم أن يتردد على منزل الطبيب.

 

 

وفي يوم 3 أبريل 1959 كان عمرو يمر بأزمة مالية لأن حبيبة عمره كانت كثيرة الطلبات وكانت تغضب ‘ذا لم يستطع جلب ما تريده، وشاهد الطبيب وهو يستلم مرتبه فسيطر على عقله الشيطان وخطط حتى يستطيع أن يسرق النقود,  فانتظره حتى عاد إلى منزله وذهب عمرو إليه وادعى أنه مريض وطلب منه المساعدة.

حين فتح الطبيب الباب لـ«عمرو» بادره بثلاث طعنات وسقط قتيلا ثم سرق مرتبه وانصرف واكتشف رجال المباحث الجثة وبالتحريات تم القبض عليه إلا أنه أصر أنه لم يقتله، وقبل شنقه بـ48 ساعة اعترف بالجريمة كاملة لمحرر مجلة أخر ساعة, وكان أول مرة يعترف بالتفاصيل كاملة، وقبل إعدامه طلب أن يشرب ماء.

 

قتل ملاك من أجل هدية


أنور فهمي هو العاشق الولهان المجرم في القضية التي اهتزت لها أسيوط بمجرد اكتشاف جثة طفلة لم تتجاوز السبع سنوات فالمتهم نجار كان يقوم بتركيب أوتاد لماشية والد الطفلة عواطف وكان يرغب في إهداء حبيبته هدية وهو لم يملك من النقود إلا قليل.

 

وأثناء تركيب الأوتاد شاهد الطفلة عواطف تلعب وفي أذنها قرط ذهب يضوي فقام باستدراجها إلى أرض زراعية، وقام بخنقها وسرقة القرط, وبعد التحريات والقبض عليه أنكر معرفته بالطفلة وأنه لم يرتكب الجريمة إلا أنه انهار بعد تفتيشه ووجود القرط معه وتم الحكم عليه بالإعدام شنقا ونفذ الحكم.

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم

 

 

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة


الرجوع الى أعلى الصفحة