اسرة النقيب الشهيد الشبراوي اسرة النقيب الشهيد الشبراوي

زوجة النقيب «الشبراوي» تروي تفاصيل استشهاده.. صور

بوابة أخبار اليوم الجمعة، 16 أبريل 2021 - 10:32 م

كتب- محمد على محمود

المهندسة "ندى حسن أحمد" زوجة الشهيد أحمد عمر "الشبراوي" ابنة قرية مشتول القاضي التابعة لمركز الزقازيق، نشأت في أسرة متدينة حتى تخرجت من كلية الهندسة قسم مدنى وتقالبت  بالشهيد أحمد الشبراوى  في إحدى حفلات أعياد الميلاد وعلى الفور تقدم الشهيد لزواجها.

 

اقرأ أيضا | ساهم في القبض على «الشاطر» و«بديع».. من هو الشهيد محمد مبروك؟

 

"بوابة أخبار اليوم" انتقلت لمنزل أسرة المهندسة ندى حسن أحمد زوجة الشهيد "الشبراوي" بقرية مشتول القاضى التابعة لمركز الزقازيق، على مائدة الإفطار لتروى لنا قصة حياة الشهيد.


 
وقالت إن زوجها كان يرفض جميع الوساطات لنقله من خدمته في العريش وكان يقول دائما "يا رب الشهادة وأنا سلاحى فى إيدى بحارب الأعداء وليس موت غدر".
 
 
وأضافت أن "الشهيد كان بطل رماية وسبق أن خدم فى رفح 4 سنوات وعاد للخدمة فى العريش منذ 3 سنوات مضية بأنه فى آخر إجازة فى رمضان الماضى وسافر بعد رمضان وقبل سفرة اعطانى عدية العيد مثل عمر ابني".
 
وأشارت زوجة الشهيد إلى أن مدسة الهند تم بناءها بقسم يوسف بك بالزقازيق وتم تسميتهما  بمدرسة "الشهيد عمر الشبراوي".


 
 
 
وأضافت زوجة الشهيد بأن الشهيد كان في الكتيبة 103 " وبعدها تم نقلة لكتية الـ777 ثم عودة مرة أخرى لكتيبة 103 الذى استشهد بها وهو حامل سلاحه دفاعا عن أرض الوطن.
 
وعن علاقته بالشهيد البطل العقيد "أحمد منسي" قالت: "أحمد خدم مع الشهيد "منسي" قبل أن يلتقى به فى الكتيبة 103وكان الشهيد منسى يحبه جدا لدرجة أن كان هناك كلام بعودة الشبراوي للصاعقة بأنشاص الرمل قبل شهرين من الحادث، لكنه ظل بسيناء بعد ما طالبه الشهيد "منسى" أن يظل معه بالكتيبة  وكان يحب الشهيد "منسي" بشكل كبير، لأنهما كان كل إجازة يسافرا سويا حتى نال الشهادة فى نفس الساعة لدرجة أن ملابس الشهيد "منسي" جاءت لنا بالمنزل بعد استشهاده مع ملابس "أحمد" وأرسلتها لأسرته مع نجلي "محمد".

 


 

وأضافت زوجة الشهيد وهي تحمل على يديها نجلتها "تالين"، أن الشهيد كان قمة فى الإخلاص لوطنه ويرفض أن يقص أى أخبار تخص عمله أمام أسرته حتى لا يشعرهم بالقلق عليه، بل كان دائما يبث فينا جميعا بأن القادم أفضل وأن سيناء آمنة بفضل المخلصين من رجال القوات المسلحة والشرطة.


 
وتابعت: "أحمد كان لديه هواية الرسم وخاصة الكرتون، كان كل إجازة يقوم بعمل بعض رسومات الكرتون لنجلنا "عمر" حتى قبل استشهاده بساعات اتصل بى وطلب أن يكلم "عمر" فيديو لأنه كان وعده يحتفل معاه يوم عيد ميلاده لكن القدر كان أقوى من الجميع.

 


 
وتابعت "ندى" بكلمات ممزوجة بالدموع قائلة: "الشهيد كان فى قمة الفرحة عندما علم إنى حامل فى بنت حيث نال الشهادة وأنا حامل فى الشهر السادس وقال لهم "زوجتى حامل فى بنت وإن شاء الله هنسميها "تالين" وبالفعل سميتها "تالين" كما أوصانى زوجي.


وفي رمضان قام بتزين الشقة احتفالا بهذا الشهر العظيم وخرج معى لجلب التزامات رمضان والعيد وكان بصحبتنا ابنى "عمر أحمد عمر الشبرواى " وقبل عودتة للكتيبة "103" اصر على اعطائى عدية العيد من مصروفه الشخصي وبعد العيد بـ 10 أيام نشبت معركة البرث الذى استشهد فيها "أحمد".

 


 
 
 
 

 

 

 

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة


الرجوع الى أعلى الصفحة