برنامج مسحراتى المحروسة برنامج مسحراتى المحروسة

مسحراتي المحروسة متغزلاً في أم كلثوم: «مفيش أغاني بعدك يا ثومة» | فيديو

محمد زين الأحد، 18 أبريل 2021 - 03:01 ص

يحتل شهر رمضان مكانة كبيرة في قلوب وتاريخ المسلمين وفي تراثهم أيضًا، إذ ارتبطت العديد من المظاهر التراثية به ومنها المسحراتي، ذلك الرجل البسيط الذي يطوف الشوارع حاملًا على عاتقه مهمة إيقاظ الناس لتناول وجبة السحور، مرددًا التواشيح الدينية والابتهالات التي يصاحبها ضربات موسيقية منتظمة على طبلته المميزة، ومع تطور العصر بدأت مهنة المسحراتي في الاندثار، مما ترك فراغًا كبيرًا في التقاليد الشعبية المرتبطة بشهر رمضان.

ويقوم القائمون على صفحة «البلاتفورم» بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة بتقديم المسحراتي بصورة جديدة تواكب الحداثة وهي برنامج «مسحراتي المحروسة» ، وقد جاءت حلقة اليوم الأحد 18 ابريل بعنوان « أم كلثوم».

وقال فيها المسحراتي « عودت عيني على الحب كله .. أمل حياتي .. أنساك وقولك.. فات المعاد .. القلب يعشق وفكروني ولسه فاكر .. «سلامه فاطمة»..«عيادة وجاد..أنا أملى تاني مد الأغاني تقومله أومه واسقيني واملأ واسقيني تاني من غير مجامله مفيش أغاني بعدك يا ثومه .. فى الشدة صوتك كان دانه بتغني و الناس سمعانا من الشرق لحد الغرب كل الاغانى الوطنية يا ثومة من أجل قضيه .. دى مصر و الوطن العربي لفت أغانيكى الاقطار .زى الجهاد على خطر النار.. كمن أجل مجهدنا الحربي.. بنت إبراهيم البلتاجي فنوس بينور بينادي وصوت يوصل موالى للجنود عند الجبهة يسمع السد العالى .. مبروك عليكى الشهر يا بلدي مكتوب علينا الرحمة يا رمضان .. يا رب تمم لنا العتق من النيران.. واكتب لنا جنتك وافتحلنا الريان ».

«مسحراتي المحروسة»، برنامج يهدف إلى إيقاظ روح المجتمع المصري المعروفة بالمحبة والإخاء والتعاون، والنابعة من عاداته وتقاليده الأصيلة، والتي جعلته نسيجًا واحدًا متماسكًا عبر العصور في أوقات الرخاء والأزمات، وذلك باستخدام كلمات بسيطة ولكنها مؤثرة وتدغدغ مشاعر المصريين لتذكرهم بهويتهم وكيانهم الروحي مثل: «أنا اللي نادر قلبي للفقرا.. ورقيت ولادي بـ يس وخواتم البقرة.. على جاري باب مفتوح.. وبابه مفتوح لي.. يسمعني لما اشتكي وبهمه بيبوح لي.. الباب في وش الباب بنجيب وبنودي.. وكل شدة سوا بالحب بتعدي.. شوف البيوت إزاي مسنودة على بعضها».

يعزز برنامج «مسحراتي المحروسة» من قيم الانتماء الوطني ونبذ الإرهاب والتطرف، من خلال رسائل فنية تدعو إلى المحبة والتسامح ونبذ الكراهية والتعصب الأعمى، بالإضافة إلى ترسيخ مفهوم المواطنة وهو أمر في غاية الأهمية في ظل الحرب الضروس التي تخوضها مصر ضد الإرهاب الأسود، واستمرار تضحيات أبناءها بتقديم أرواحهم في سبيل القضاء على أهل الشر الذين يتربصون بالوطن.

 

 

 

الاخبار المرتبطة

 

الأكثر قراءة


الرجوع الى أعلى الصفحة